أين نحن من اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة؟
في خضم عصرية الحياة وتكنولوجيتها وفي زمن بات الإنسان فيه بعيداً عن الروحانيات والإنسانيات, في خضم كل هذه التحديات يُكرّس الثالث من كانون الأول في كل عام ليكون يوماً سنوياً مباركاً بخدمته احتفالاً بالأشخاص ذوي الإعاقة علّنا في يومهم نستذكر واجبنا الروحي والديني والإجتماعي والإنساني والوطني إتجاه فئة خاصة كرسنا الله لنعمق إيماننا من خلالهم بالخدمة .
شعار هذا العام (كسر الحواجز وفتح الأبواب) وليكن شعاراً لكسر الحواجز في داخلنا على ألا يكون شعاراً أجوف مفرغ إلّا من الكلمات والحروف دون إدراك لمعانيها ومراميها وواجباتنا إتجاههم واتجاه المعنيين بهم, لأنه شعار يرمي إلى كسر الحواجز من خلال إدراكنا لحقوقهم وواجباتنا, ذلك إذا كنا مقتنعين دينياً وإنسانياً وحقوقياً ووطنياً بأن الجميع متساوون ومن حق الجميع الإندماج في المجتمع, وإن كانت تلك الفئة تدفعنا لشراء خدمات لتلبية احتياجاتهم .باتت فئة ذوي الإعاقة بحاجة بناء منهاج تربوي واضح وموثق لهم بلغة العصر, إذن هم بحاجة إلى اشراف علمي وتربوي على المراكز المنتشرة في مملكتنا ايماناً منها بجزئية هذه الفئة في مجتمع يسعى إلى إنسانية الإنسان ورفع كفاءة المجتمع بكل المقاييس والإتجاهات .إذن بذلك هم بحاجة إلى إشراف علمي وتربوي مدروس يقوم على تلك المراكز من ناحية إنسانية وإدارية وتربوية، لا يكون ذلك إلا من خلال تبادل الخبرات ممن سبقوا بتجربتهم ودرسوا الواقع المعاش عن كثب بالتعامل معهم والعيش بينهم والإصغاء لهم والإقامة بينهم لساعات، واستنباط الحلول لقضاياهم من خلال التجربة المعاشة بينهم.
وكواجب إنساني أمام الله والإنسانية وحتى الوطنية المعاشة بات من الضروري فتح الأبواب كجزء لا يتجزأ من المجتمع لإيماننا أننا متساوون أمام الله، بتجهيز البنية التحتية والمتمثلة بالشوارع والخدمات الصحية والمرافق في المدارس والفنادق والأماكن السياحية، إضافة إلى وسائل المواصلات الفقيرة والضعيفة... حديثنا هذا لم يطل الفقير ولم نضع نصب أعيننا إمكانيات الأماكن النائية والقرى الكثيرة في محيطنا، من المبهج أن يكون ذلك اليوم من العام كونه يوماً عالمياً وليكن صرخة لكسر الحواجز وفتح الأبواب علنا ننال من خلاله رضى ربنا ورضى الإنسانية،كيف يكون ذلك إلا من خلال دعم المؤسسات الخيرية التي تعنى بهم وبمسؤولياتهم وليكن كل يوم هو عيد عندنا لنزرع فرحتهم بلفتاتنا لواقعهم المعاش.
i.twal@aum.edu.jo
هل ستشهد المملكة منخفضات جوية الأسبوع القادم
الفايز: مستمرون بالوقوف خلف القيادة لبناء الوطن
إحالة مقاصف مدرسية إلى القضاء .. التفاصيل
شباب الفحيص لكرة السلة يهزم غاز الشمال العراقي
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
الأمير الحسن يختتم زيارةً رسمية إلى باريس
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
مستجدات المباحثات الإيرانية الأمريكية
اجتماع عربي أوروبي يؤكد أولوية وقف النار بغزة
استعدادات لاستقبال طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم
قيمة فاتورة التقاعد خلال 11 شهرا من 2025
الأردن يدين الاستهداف الإرهابي لحسينية في إسلام آباد
تنفيذ صيانة مؤقتة لطريق دافوس – الشونة الجنوبية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



