كفاك موتا في عالم الأحياء
لماذا تكتب دائما ضد القوة؟ ماذا تتوقع من أمة مهزومة أن تفعل؟ أن تمضي في الاستسلام؟ ألم تلاحظ جنابك الفرق؟ أنا لا أكتب ضد القوة، بل ضد العنف. ولا أكتب ضد حماية النفس بل ضد الاعتداء. ولست أريد أن يمضي أبنائي أعمارهم كما أمضيتها أنا، محنيي الرؤوس، كل ما أريد وما أطمح إليه، شعب بكرامة ودولة ذات سيادة. لا أقبل أن تهان دولة مثل مصر في سيناء بعدما حررتها من الاحتلال الإسرائيلي وأبعدت من الذاكرة صورة أرييل شارون يتقدم جنوده فوق رمالها. أريد دولا عربية مثل سويسرا أو السويد، فيها أكبر قوى برية وجوية، لكن لحماية حيادها لا لتهديد جيرانها الضعفاء ولا لاحتلال أراضيهم ولا لإعلانها محافظات تابعة بلغة همجية هولاكوية متعالية.
القول إنني أبشر ضد القوة سوء فهم وسوء نية. أنا أعاني من كوني مواطنا في بلد ضعيف يستقوي عليه العدو والأخ وسائر الإخوان وأبناء الأعمام والمخولين وجيرانهم ورفاقهم. كنت أتمنى دولة لا تحتل ولا تضطهد ولا يعيش شعبها مثلا «الهبيين»، على كتفه كيس فيه ثيابه وهو أيضا وسادته، فلا أحد يعرف موعد الهجرة التالية. لو كان العرب أقوياء لما فقدنا فلسطين ولا عدنا ففقدنا كرامتنا في 1967، من سيناء إلى القدس مرورا بالجولان.
لا تسئ فهم نيلسون مانديلا. لم ينتصر بالضعف بل بالقوة. لو لم تهزم القوات الكوبية القوات العنصرية في جنوب أفريقيا لما انهار النظام وشعر بالضعف. لكن مانديلا أدرك أن الاستمرار في العنف خراب على أهله أولا. الحرية ليست فقط في التحرر من النير. لا يكفي أن يسقط النير عن كتفيك لكي ترفع رأسك. بل يجب أن تكون صحتك جيدة وحياتك جيدة ومعنوياتك جيدة ومن حولك يعيشون في كفاية.
اعتصامات الميادين لا ترفع رأسك، بل تهدر وقتك، وتضيع وقت الناس، وتفلس المصانع، وتلوث الأنفس بآثار البطالة، وتوهم الناس أن الثرثرة بطولة، وأن الشارع هو المنزل والمدرسة والجامعة. هذا هو الأفيون الذي يغرقونك به والنووي الذي يرشون به حياتك ومستقبلك.
كل هذه الأفيونات جربتها الشعوب من قبلك. هذه الصين التي هي اليوم ثاني الدول، وغدا أولها، كانت مثلك. مرة مخدرة بالخشخاش، ومرة بالثورة الثقافية وساديات ماو تسي تونغ. اختر النماذج العاملة. قم إلى عملك. كفى موتا في عالم الأحياء.
الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
موعد اجتماع مجلس السلام لبحث إعمار غزة
مسح حكومي حول استخدام الأردنيين لخدمات محطات المستقبل
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
درجة الحرارة تصل إلى 26 في هذه المنطقة اليوم
بحث التحديات التي تواجه المرأه في قريتي رحمه وقطر
انطلاق بطولة غرب آسيا المفتوحة للجمباز الإيقاعي للإناث
هل سيتم رفع نسبة الاقتطاع الشهري لمشتركي الضمان
في سابقة .. استقالة وفيق صفا من حزب الله
أمريكا تدعو رعاياها على مغادرة إيران بأسرع وقت
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
إيران ترفض دعوات أمريكا لوقف تخصيب اليورانيوم
الأردن يرحّب بالمفاوضات الأميركية الإيرانية في عُمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
