حروب الدوحة
06-01-2014 11:32 AM
هناك خلاف علني بين مصر وقطر، أي ليس سريا ولا خافيا. تكتفي القاهرة بإصدار بيان احتجاجي بين حين وآخر على التدخل في شؤونها، بينما تكرس الدوحة البيانات الرسمية وتنهمك «الجزيرة» طوال 24 ساعة بإرسال كاميراتها للعثور على متظاهرين في أحياء مصر. وعندما تعثر عليهم، لا فكاك ولا خلاص. مطاردة مصر لقطر ليست جديدة ولا هي بعد 25 يناير (كانون الثاني) ولا بعد وصول وخروج «الإخوان». الخلافات مع نظام مبارك كانت تبدأ بالدعاة للذين ينتقدونه باستمرار ولا تنتهي بمعاملة العمال المصريين، الذين كانوا أيضا ضحايا الخلافات السياسية في ليبيا والعراق.
الذي كان يتراجع، في كل خلاف، هو مبارك، خصوصا لأنه لم يشأ أن يرى 18 ألف عامل فقير عائدين إلى بلد مليء بالبطالة. والسبب الآخر أن مبارك المنكفئ في سنواته الأخيرة عن العالم العربي، كان يريد أن يتحاشى السلاح القطري الموجه: «الجزيرة».
اتخذت قطر لنفسها، قبل الربيع البائس، دورا سياسيا واسع الدائرة: استضافت محترفي السياسة في لبنان وأشرفت، بحضور أميرها السابق ورئيس وزرائه، على انتخابات رئيس الجمهورية في البرلمان. وبعد حرب 2006 رفع حزب الله لافتات كُتبت عليها «شكرا قطر». وأقامت الدوحة شراكة مع دمشق في إدارة الشؤون اللبنانية وسواها.
واستعاضت الدوحة عن الحجم السكاني بالحجم المالي والإعلامي. ومع الربيع المذكور أعلاه انقلبت سياساتها فقادت في الجامعة العربية وفي «الجزيرة» وفي الأمم المتحدة وفي «أصدقاء سوريا» دعم الثورة ضد النظام. لكن بعد الانهيارات في العراق وسوريا تغير وجه الحكم في الدوحة وتراجعت المواقف، دون تفسير، وصار الليبيون الذين احتضنتهم خلال الحرب على القذافي يفتشون عن مقاهٍ يمضون فيها الوقت، كما كان يفعل المنفيون العرب في القاهرة خلال المرحلة الناصرية.
سحبت قطر يدها من كل مكان، إلا مصر، حيث لا تزال كاميرات «الجزيرة» تبحث عن متظاهرين في شوارع شبه معتمة. وكل نشرة أخبار تبدأ بافتتاحية مطهمة إما عن بطولات «الإخوان» في القاهرة وإما عن ظلم القوات المسلحة. ولـ«الجزيرة» مواقف في حرية الرأي هي حرة فيها، من شرائط بن لادن وقصائده. في تورا بورا إلى الحملة على ألف عام من الأزهر. كما أن لقطر، كدولة مستقلة، أن تقود الحملة لبشار الأسد ثم عليه.
لكل عربي في كل مكان، رجاء إلى الدوحة، ليس لنا سوى مصر. ومصر دولة لجميع المصريين وجميع العرب وجميع المسلمين وليست لـ«الإخوان» وحدهم، هذه المعاملة التي تلقاها مصر من إملاءات الدوحة الرسمية والإعلامية والفقهية، تلهي القاهرة عن دورها الأول: سلامة مصر، وهي آخر سلامة العرب.
فحص 350 ألف مركبة في الأردن خلال أسبوع ضمن الحملة الشتوية
روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
استشهاد طفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة
وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة
فاجعة في الهند .. 19 قتيلا بتدافع خلال احتفال ديني
تطورات عسكرية وتحركات سياسية .. أبرز ملفات المنطقة اليوم
للمرة الثانية خلال أسبوع .. تكسير صناديق اقتراع في إربد
اليمن .. الجيش يعلن مقتل 8 من جنوده في لحج
هل تمطر في الأردن اليوم؟ الأرصاد تكشف تفاصيل الحالة الجوية
الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة
متى تكون القصيدة المعاصرة نصاً فكرياً؟
نتنياهو واستخبارات الاحتلال: أيّ فخّار يكسّر بعضه؟
مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

