السيسي رجل المهمات الصعبة ، ورئيس مصر القادم
15-02-2014 01:44 PM
بات من المؤكد ترشح المشير عبد الفتاح السيسي ، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري لرئاسة الجمهورية بعد تخليه عن منصبه العسكري . ويأتي هذا الترشيح بفعل الرغبة الشعبية والتأييد العارم والالتفاف الجماهيري حوله منذ ثورة 30 يونيو ، حيث قدم نفسه فداءً وقرباناً لمستقبل مصر ، فخلصها من حكم الإخوان ، الذين حولوا حياة الناس إلى جحيم لا يطاق ، ونشروا الرعب والخوف ، وارتكبوا جرائم القتل ، ومارسوا كل أشكال العنف ، ولم يحترموا الرأي الآخر ، وأقصوا القوى المدنية والأهلية والسياسية الأخرى ومنعوها من المشاركة في إدارة شؤون الوطن .
لا يختلف عاقلان بأن السيسي هو الرجل الأنسب والأفضل في هذه المرحلة الحرجة والعصيبة التي تمر فيها مصر وشعبها ، نتيجة أعمال الفوضى والإرهاب التي تقوم فيها جماعات وعصابات الإخوان المسلمين سعياً لإعادة مرسي إلى سدة الحكم . فمصر الآن تحتاج لقائد وزعيم قوي وشجاع يتمتع بشعبية كبيرة ولشخصية اعتبارية ووطنية لها وزنها وثقلها ، قادرة على صيانة وحفظ الأمن والاستقرار في أرض الكنانة ، ولا يوجد في الوقت الحالي شخصية كريزماتية سوى السيسي . فهو قائد وزعيم ورجل استثنائي يشار له بالبنان ، حاز على حب الشعب ، ويتميز بالهدوء والرزانة والاقتراب من نبض الإنسان البسيط العادي ، ومنحاز للإرادة الشعبية ، وتتوفر فيه شروط وصفات الكاريزما المدنية والعسكرية ، وصار اسمه معروفاً في أصقاع العالم عقب تدخله للإطاحة بنظام وحكم الإخوان وعزل الرئيس محمد مرسي ، وأنقذ البلاد من حرب أهلية طاحنة كانت تلوح في الأفق ، وكادت تحرق الأخضر واليابس . واستطاع الحفاظ على استقلالية القرار السياسي المصري ، ولم يرضخ للضغوطات التركية وقام بطرد السفير التركي من القاهرة ، كذلك أرغم أمريكا على مراجعة موقفها من ثورة 30 يونيو ، ولم يخجل من أن يجزل الشكر لدول الخليج بوقوفها مع مصر وتقديم المساعدة لها .
إن مصر غير مقتنعة بغير السيسي رئيساً لها ليخلصها من كل المآسي والأزمات والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ، والشعب المصري يعول عليه كرئيس قادم ومنتظر، يلتصق بهمومه وعذاباته وأوجاعه ويسمع صرخاته وأناته ، ولا يقع في أخطاء القوى المدنية والتقدمية والثورية ، التي نزلت إلى الشوارع والميادين لكنها تراجعت وانكفأت على نفسها ، وأخلت الساحة والميدان للقوى السلفية والأصولية الإخوانية ، التي اعتلت حصان الثورة ووصلت إلى سدة الحكم بفعل تأييد القطاعات الشعبية المسحوقة والكادحة الفقيرة في المدن والأرياف المصرية ، لكنها فشلت وأخفقت من البداية ولم تحترم الآخرين ، فأقصتهم ولم تشركهم في تقرير مصير ومستقبل الدولة المصرية ، ما جعل الشعب المصري يخرج بملايينه في اكبر استفتاء شعبي مطالباً بإزاحتهم عن سدة الحكم ، وهذا ما كان بفعل شجاعة وجرأة وقرار الفريق أول عبد الفتاح السيسي .
وفي الحقيقة أن مصر لم تعد تتحمل المزيد من تجارب الحكم الفاشلة ، ويكفي تجربة الإخوان ، الذين اعتبروها ملكية خاصة لهم .أنها تريد وتحلم برئيس حقيقي يعمل على تأييد مدنية الحكم ، وجعلها دولة عصرية مدنية تعددية ديمقراطية ، يبني المؤسسات المدنية ويقوم بتفعيل وتنشيط مؤسسات المجتمع المدني ، وينحاز لإرادة ومطالب الشعب ، ويسعى إلى رفع مستواه المعيشي والاقتصادي ، وينهض بها نحو مزيد من الرقي والرخاء والتطور والعصرنة والتقدم . وباعتقادي أن المشير عبد الفتاح السياسي ، رجل المهمات الصعبه هو وحده القادر على تحقيق ذلك . ولا شك أن ترشح الناصري حمدين صباحي للرئاسة له فوائد موضوعية لصالح السيسي وتخدمه ليكون رئيس مصر القادم ، ويضفي على الانتخابات جواً من التنافس الحضاري الديمقراطي النزيه ، الذي يحاول الإخوان وأنصارهم الانتقاص منه ، ويتمنون بل يصبون أن تكون الانتخابات بلا منافسة كي يستغلوها لصالحهم بتكريس الفوضى الخلاقة وإبقاء الوضع على حاله .
الأردن يطرح رؤيته لمستقبل الإعلام العربي في دبي
الأمن العام والهيئة المستقلة تبحثان الاستعداد للانتخابات
850 ألف دينار لتأهيل ستاد الحسن
التدريب المهني المتقدم تفتح باب التسجيل لبرامجها
موجز إنجازات حكومي يهم المواطنين
من هو أليك سمير؟ الحارس الجديد في حسابات النشامى
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
الملك وماكرون وعون يبحثون ملفات لبنان وغزة والقدس
شكر وتقدير على التعازي بوفاة الحاجة آمال قواسمة
لقاءات كنسية في مصر تبحث الإرث المسيحي المشترك بين الأردن ومصر
نواب يطالبون بتسريع إنجاز طريق إربد الدائري
الدخل السياحي في الأردن يرتفع 17.2%
1.13 مليار دولار حوالات صادرة من الأردن
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
