بلد صغير وساحة كبرى
19-02-2014 07:33 PM
ابتكر الرئيس الراحل صائب سلام أجمل شعارين في تاريخ لبنان، الأول بعد ثورة 1958، وهو «لا غالب ولا مغلوب»، وأهم ما فيهما أن صائب بك كان يعني كل حرف منهما، سواء يوم مارس الحكم في عهود كثيرة، أو يوم كان معارضا في مراحل عدة، أو يوم اختار المنفى في جنيف خلال سنوات الحرب.
الحياة في لبنان قلق على مدار الساعة. إذا اشتدت في سوريا، فعلينا أن نقلق. وإذا توترت بين أميركا وروسيا، فعلينا أن نتوتر. وإذا تعثرت المفاوضات بين إيران والغرب، يا لطيف.. يا لطيف. ونادرا ما تخترق هذا القلق بادرة أمل أو طمأنينة. تشكيل حكومة تمام سلام جاء مثل نسمة في لهيب حار. رجل دولة بلا أعداء، وصاحب سيرة سياسية لا قتال فيها ولا حروب ولا نكايات ولا كيد، أو حتى خصومات. الدار التي ورثها عن الأب والجد كانت دائما دار زعامة سنية وشرفة لبنانية وقلب عربي.
أنا واحد من الناس الذين ساءهم تعثر تأليف الحكومة وأفرحهم انتصار الاعتدال والوسطية ووصول تمام سلام إلى السلطة، فيما نقبل على انتخابات الرئاسة في مايو (أيار)، وفيما نحاول مداراة حمم البركان السوري المتدفقة عبر الحدود في أشكال كثيرة، بشرا ومدافع وقصفا وانتحاريين. رئاسة الحكومة اللبنانية عمل شاق ومعقد في أصفى الأيام، فكيف في أعكرها؟ نحن بلد صغير وساحة كبرى. عندما كان عنوان الصراع في المنطقة القضية الفلسطينية، كانت ساحته لبنان. وعندما اتخذ عنوانا أوسع هو «الشرق الأوسط»، ظل لبنان هو الساحة. وطالما تفرع منه الصراع السوري - العراقي، أو السوري - الفلسطيني، أو الإيراني - الغربي، أو الأميركي - الروسي.
أخذت سوريا الآن هذا الدور لكنها تركت لنا حصة تكفي لئلا نشعر بالعزلة أو الإهمال. وتحول حزب الله من محاربة إسرائيل في الجنوب إلى مقاتلة «التكفيريين» داخل سوريا. وهكذا عادت بيروت ساحة للتفجيرات والرعب والخوف كما كانت أيام الحرب. وساد خطاب طائفي سياسي رديء لم يعرف حتى في زمن الحرب.
يأتي تمام سلام وهناك «غالب ومغلوب» كما هناك أكثر من لبنانين، أو ثلاثة، أو خمسة. هذه المرة الوضع مخز أكثر مما كان عليه عام 1958 أو 1975. ولن تكون مهمة الرجل سهلة أو طرقه مُعبَّدة. لكن وجوده في رئاسة الحكومة يعيد فتح نوافذ الأمل بدل هذه الأبواب الحارقة المفتوحة على مصاريعها. بعض الأسماء تبعث على الطمأنينة مهما كان الزمن صعبا.
ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مرخصة بحوزة مدربي لياقة بدنية
الإحصاءات العامة توضح: لا أسئلة عن الدخل أو الضرائب في التعداد السكاني
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
أبو عاقولة: تدفق البضائع إلى المملكة مستمر طبيعيًا رغم التوترات الإقليمية
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 20 قرشًا الثلاثاء
صادرات الزرقاء التجارية تقارب 44 مليون دينار في آب
اعتداء عنصري في نابلس .. مستوطنون يحاولون إحراق مسجد ويخطّون شعارات
انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تستأنف أعمالها
مخيم الزعتري يسجل 180 ألف خدمة صحية للاجئين السوريين منذ بداية 2026
برشلونة يقلب الطاولة بفوز كبير بثنائية جمال ورافينيا
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته