تجريم للعمل والنضال السياسي والميداني .. !
07-04-2014 06:55 PM
بالأمس تمت محاكمة النائب السابق سعيد نفاع وإدانته بتهمة الاتصال بعميل أجنبي بسبب تنظيم زيارات لوفود من أبناء الطائفة المعروفية لسورية . وتأتي هذه المحاكمة في إطار الملاحقات السياسية التي يواجهها ناشطون وقادة حركات سياسية فاعلة بين جماهيرنا العربية ، وتشكل حلقة أخرى في مسلسل الملاحقات والقمع والكبت السياسي .
ولا شك أن هدف هذه المحاكمات هو تقزيم وتجريم العمل السياسي، وترويع القيادات السياسية العربية والنيل منها والحد من نشاطها السياسي والنضالي ضد الاحتلال ، وإجهاض النضال والكفاح البطولي الذي يخوضه شعبنا الباقي والصامد والراسخ في أرضه ووطنه ، دفاعاً عن حقه بالبقاء والحياة والتطور العصري ، ولأجل المساواة التامة والسلام العادل ، ومواجهة مشاريع ومخططات التهجير والترحيل الترانسفيرية .
لقد شهدت الأعوام الأخيرة محاكمات سياسية لعدد من نشطاء العمل السياسي الفلسطيني ، ومنهم الأمين العام لحركة "أبناء البلد" المناضل محمد أسعد كناعنة ، والناشط السياسي من التجمع الوطني الديمقراطي المفكر عمر سعيد ، والناشط السياسي أمير مخول القابع خلف جدران السجن ، والشيخ رائد صلاح من الحركة الإسلامية الشمالية ، وسكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة . إضافة إلى النائب الجبهوي محمد بركة ، التي تشكل محاكمة غير مسبوقة في تاريخ الدولة ، كونها تدين عضو كنيست يتمتع بالحصانة البرلمانية جراء نشاطه السياسي وما يمليه عليه ضميره الإنساني وواجبه السياسي والضميري والمبدئي .
ويضاف إلى هذه المحاكمات الترهيبية الرامية والساعية إلى تجريم العمل السياسي المناهض للسياسات العدوانية والاضطهادية والقهرية الإسرائيلية ، ممارسات ومحاولات اليمين الإسرائيلي وحركة "أم ترستو" اليمينية العنصرية المتطرفة منع القيادي في حركة "أبناء البلد" محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) من المشاركة في المهرجان السياسي بمناسبة يوم الأرض الذي سيقام اليوم في جامعة تل – أبيب ، وذلك بدعوة من الجبهة الديمقراطية وحركة أبناء البلد ، فضلاً عن الاعتداءات العنصرية التي طالت قبل أيام قليلة سكان قرية الجيش الوادعة في الجليل الأعلى .
وهذه المحاكمات والممارسات هي تصعيد خطير ضد جماهيرنا العربية الفلسطينية وممثليها وحركاتها وأحزابها السياسية ، وتعكس طبيعة ومضمون وجوهر السياسة الإسرائيلية في تعاملها مع هذه الجماهير . وهي تتطلب أقصى درجات اليقظة الواعية والوحدة الوطنية في مواجهتها ، والتصدي لها سياسياً وشعبياً ، وبما لا ينحصر في الفعل الشعبي والإعلامي ، والمضي قدماً في طريق الكفاح والنضال السياسي المشروع والعمل الشعبي الموحد حتى انتزاع الحقوق المطلبية ، وفي ذلك دفاع عن النفس والبقاء والوجود والهوية والمستقبل .
تيريزا ماي: الأردن من أقرب الأماكن إلى قلبي
زين ترعى برومين سباق السيدات 2026
الترخيص المتنقل المسائي للمركبات في برقش الأحد
ترامب يوقف خطة عملية برية لمصادرة اليورانيوم الإيراني
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
بالصور .. عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم
صحفيان هولنديان يفضحان جرائم إسرائيل بغزة
الأردن وكوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون
عون: لبنان لن يبقى رهينة لمنطق الميليشيات
حضور أردني مميز بقائمة فوربس .. أسماء
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ

