في مواجهة الراهن
لا شك أن قضايا جماهيرنا العربية الفلسطينية الباقية والصامدة فوق تراب أرضها ووطنها كبيرة ومتنوعة ، ومشاكلها وهمومها أكبر ، قضايا الفقر والبطالة والعنف والتصنيع والتشغيل والتعليم والتفرقة العنصرية والابرتهايد والتهويد وسلب الأرض وهدم البيوت غير المرخصة ، نتيجة غياب الخرائط الهيكلية لقرانا ومدننا .
هنالك هجمة سلطوية شرسة ومبرمجة على أرض أهلنا في النقب من اجل اقتلاعهم وترحيلهم من أرضهم ، وإننا أمام حكومة يمينية متطرفة وعنصرية وحاقدة ومعادية تعمل بكل الوسائل لتتخلص منا . فمخطط توسعة شارع وادي عارة الذي تمت المصادقة عليه يأتي على حساب أراضي سكان منطقة المثلث العرب ، ومشروع التبادل السكاني الليبرماني ، الذي زاد وكثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة ، ما هو إلا شكل من أشكال العنصرية . وكذلك مطلب يهودية الدولة المطروح في المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي لا يقل خطورة عن ذلك ، فهو يستهدف الوجود الفلسطيني والذاكرة والهوية الوطنية ويلغي حق العودة . أما قانون رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست فموجه بالأساس لممثلي الجمهور العربي وهدفه الإقصاء السياسي للأقلية العربية الفلسطينية وإخراجها من اللعبة السياسية البرلمانية .
ومقابل ذلك ، ووسط هذه الأجواء والمناخ العنصري ، نشهد فراغاً سياسياً وتراجعاً للأحزاب ودورها ، فضلاً عن التراجع المجتمعي والفوضى السياسية وانتعاش مظاهر الطائفية والعشائرية والعائلية والحاراتية في مجتمعنا العربي.
نحن إزاء مخاطر حقيقية وجدية وتحديات كبرى ، تتطلب المزيد من الوعي والإدراك واليقظة السياسية والعمل الجماعي والسياسي النظم والموحد والنضال المثابر والمشترك ، وخلق حالة وطنية وسياسية تؤسس لمرحلة جديدة تتلاءم مع الواقع الراهن وتحاول أن تجيب عل متغيراته وتحولاته وتبدلاته ، وتشكل انطلاقة لجماهيرنا العربية وقواها وأحزابها السياسية وحركتها الوطنية ، والشروع في بناء وتشكيل وتأسيس حركة سياسية جديدة في الشارع العربي تشمل كل فئات وقوى وشرائح واتجاهات المجتمع الفلسطيني في الداخل ، تصنع التاريح القادم والمستقبل الآتي ، وقادرة على إخراج الحركة الوطنية من تراجعاتها وإخفاقاتها وترهلاتها ، وتعمل على تنمية الانتماء وإشاعة الوعي الجمعي وتحريك الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ، والنهوض بالمسيرة النضالية والكفاحية والتعبئة على المستوى الجماهيري والشعبي ورفع جاهزية الناس وجماهير الشعب للنزول إلى الشوارع دفاعاً عن حقها في الوجود والحياة والبقاء والتطور والمساواة ، وذلك على أساس برنامج سياسي وإستراتيجية عمل وطنية ، ووفق منهج نقدي ، في مواجهة الحصار السياسي والفكري الهجومي السلطوي ، وتجاه القضايا الحارقة والملتهبة التي تعاني وتواجه جماهيرنا في جميع المجالات الحياتية المختلفة .
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط
أكثر من 6 ملايين مسافر جوا تضرروا من الحرب في الشرق الأوسط
ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب
نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

