داعش تهددنا، واللجوء يقلقنا؟!
16-06-2014 11:41 AM
في بدايات ظهور داعش كان الاسم، وربما التهديد مثارا للتندر، أما اليوم، وإزاء سقوط مدن عراقية أمام مدها، وسماعنا عن خريطة لها تتضمن دولا عربية عديدة، ومنها الأردن بات الأمر أكثر جدية.
ما كان يمكن للمدن العراقية أن تتساقط بهذه السرعة إلا بوجود حواضن شعبية عشائرية أو غير عشائرية ساعدت هؤلاء المسلحين، والسؤال المهم هنا: لماذا سارعت تلك الحواضن لمساعدة داعش رغم السمعة السلبية التي سبقتها من قتل وعنف؟! لاسيما أن هؤلاء المسلحين ليسوا من العراقيين فقط، بل أغلبهم من الشيشان والأفغان، ودولا أجنبية أخرى.
وأين هو الجيش العراقي الذي أسس في عام 2003 ويقارب عدده المليون بما في ذلك قوات الأمن، وأين هي عشرات المليارات التي أنفقت عليه، ولماذا هذا الانسحاب، بل الهروب المذل، أين هي خطط الدفاع التي ترسمها الجيوش؟! أم أن النظام الجديد في العراق لم يكتف بترك الجيش بلا عقيدة وطنية، ولكنه دربه على الهروب فحسب؟! وما هي ثقافة قادة هذا الجيش الذين أعطوا الأوامر بتفعيل خطط الهرب السريع بدلا من المواجهة والدفاع؟!
وبعد هذا كله يخرج المالكي على شعبه ليعيد الكلام الممجوج ذاته بوجود مؤامرة وتواطؤ، وهو الذي وصل إلى الحكم بسيل من المؤامرات على وطنه وشعبه.
هذا ما تجنيه الشعوب العربية من خروج حكامها الواحد تلو ألآخر، لا يتقنون إلا الحديث عن وجود المؤامرات والإرهابيين... لم يخرج حاكم عربي واحد ليقول أنا المقصر في حقكم، وأنا السبب فيما أنتم فيه من عنت وعنف، وأن غياب الحكمة، وعدم قبول الآخر، وغياب العدالة الاجتماعية، والفساد الذي اقترفته، أو ذاك الذي سكت عليه هو السبب فيما أنتم فيه.
فما كان لهذه التنظيمات المسلحة أن ترتع بين الشعوب العربية لولا ما وصلت من حالة اليأس والإحباط نتيجة ما هي عليه من فقر وبطالة، وعنف، وكراهية الآخر، مما دفع كثيرين للارتماء في أحضان التنظيمات التي تعدهم بالتغيير لاسيما ذات الشعارات الدينية.
إننا في الأردن ونحن نسمع تهديدات داعش، ونرى وجودنا على خارطتها من حقنا أن نسأل عن استعدادنا في التصدي لها شعبا وحكومة وجيشا؛ لا من باب ضعف ثقة بجيشنا، ولكن لأن الاعتماد على الشعب في مثل هذا النوع من التهديد مهم جدا حتى لا تتكرر مأساة العراق.
ومن حقنا أن نسأل كيف استعدت الحكومة لهذا التهديد أيضا؟! هل بمزيد من قهر المواطن برفع الأسعار، وتأكيدها لغياب العدالة الاجتماعية، ومزيد من الفقر والبطالة، لاسيما مع مزاحمة اللاجئين لفرص المواطن في العمل، والسكن المناسب، ومزاحمته على الخدمات التعليمية والصحية.... المتواضعة أصلا؟!
لقد أصبح هذا اللجوء كارثيا، وقد أتخمنا منه، وعلى الدول المجاورة أن تأخذ نصيبها، وهي الأكثر ثراء واتساعا، فلا بد من إغلاق الحدود وتحصينها من دخول كل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن أو من هو مجهول، وإذا كنا نعرف انتماء المواطن، ونطمئن له، فكيف لنا أن نطمئن لمليون ونصف لاجئ يتزايدون يوما بعد يوم، وكيف نعرف انتماءهم؟! فلن تفيدنا مساعدات لا تسمن ولا تغني من جوع إزاء أي حادث يزعزع الاستقرار مثلما لن تفيد النواحي الإنسانية إزاء تهديد الوطن؟!
ولا بد من تعزيز المواطنة بالتوجه للمواطن وتحصينه من القبول بداعش أو غيرها منقذة له، ليبقى درع الوطن الحصين، والمدافع الأول عن وطنه، وليكون رديفا لجيشه وقوات أمنه كما كان دائما لاسيما أن هذه الجماعات باتت تقدم نفسها منقذة للشعوب، وتؤثر على كثير منهم برفع شعارات دينية تلاقي قبولا في ظل وجود العواطف الدينية المتأججة، ولا يركنن أحد إلى التخويف مما حدث في سوريا، ودليل ذلك ما يحدث في العراق، وعلى الجميع من سياسيين وغير سياسيين الارتفاع إلى مستوى الأحداث المحيطة بنا.
إن داعش وغيرها من التنظيمات المسلحة تتوسع بصورة ملحوظة، فهي داعش في الشرق العربي، وبتنا نسمع عن دامس في المغرب العربي التي ستكون مقابلة لها، فماذا نحن فاعلون؟!
مُسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنيا وتودي بحياة شخصين في القرم
نائب أردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن المنطقة
أمانة عمّان تحيل عطاء محطة الباص السريع إلى مقاول محلي
أمانة عمّان تبدأ المرحلة الأولى بإدخال 50 آلية لتطوير إدارة النفايات
إشادة شعبية بالاشتراطات الجديدة للشاورما مع دعوات لتشديد الرقابة
عسل فوق الأنقاض: النحل أيضا ينزح في غزة
إسبانيا تهدد بإجراءات مضادة إذا واصلت إيطاليا تعليق شنغن
خدمات المخيمات تشيد بمواقف الأردن الداعمة للقدس وفلسطين
الرياض تنفي ارتباط الاتفاق مع أنقرة وإسلام آباد بمساعٍ نووية
زراعة جرش تُقدم 1368 خدمة وتُوزع 260 ألف شتلة
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
تنفيذ 23 مشروعاً لطرق محافظة المفرق
البرلمان العربي يدين استهداف المدنيين بالسعودية واليمن
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً


