أهل غزة القابضون على الجمر
ليست المرة الاولى التي يسطر فيها أهل غزة تاريخا في النضال والمجد فقد تعرضوا لحصارات دائمة خانقة وحروب عديدة من آلة الفتك الصهيوني التي قتلت ألوف الأبرياء من النساء والاطفال والشيوخ. أهل غزة هم صفوة الأمة بثباتهم على المبادئ العليا وإصرارهم على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني وانكار وجوده ومطالبتهم بفلسطين كاملة وهم بذلك يفعلون ما لم يفعله أحد من العرب المتهالكين على اسرائيل وأمريكا يطلبون ودهما ويخضعون ارادتهم لهما.لعل هذا مربط الفرس وهو ما يغيظ اسرائيل وحلفائها من إصرار أهل غزة وفي مقدمتها حماس على التحرير والمقاومة رغم تآمر العالم كله عليهم وتواطئ ذوي القربى مع أعداء الأمة كيف لا ونحن نرى أصوات في مصر الكنانة تبارك ضرب غزة وتشكر السفاح نتنياهو على حملته الدموية على غزة. ويمكن الذهاب لأبعد من ذلك لنقرأ تقارير عن تفاهم وتنسيق مسبق بين عبدالفتاح السيسي والقيادات الصهيونية بشأن ما يجري الان من قصف وتدمير في قطاع الشرف والعزة .أما مواقف الدول العربية وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية فهي مواقف مشينة وتؤشر الى انعدام المرؤة والنخوة العربية والأخوة الاسلامية التي يتشدقون بها.
القادة العرب ومواقفهم تذكرنا بمواقف المنافقين والقاعدين عن الجهاد ونصرة كلمة الله . نعم أهل غزة اليوم يكتبون صفحة أخرى من صفحات التاريخ والمجد بمقاومتهم لعدوا الامة ولأعداء الاسلام ويقدمون في سبيل ذلك الشهيد تلو الشهيد وألسنتهم حامدة شاكرة راضيين بقدرهم وبنهجهم في الذود عن ثرى فلسطين. أهل غزة هم صفوة الأمة وأملها في التحرير وهم القابضون على الجمر الثابتون على قيم الاسلام الحنيف ومبادئه الخالدة .
أهل غزة يجسدون اليوم شرف الأمة وعزتها رغم الفقر والحصار وضيق ذات اليد في الوقت الذي ينشغل العرب بما لذ وطاب من موائدهم الرمضانية .طوبى لكم أهل غزة ما تفعلون وطوبى للأرواح الزكية الطاهرة التي استشهدت في العمليات العسكرية الشجاعة داخل الخط الأخضر أو ممن قضت بفعل قصف الطيران الاسرائيلي للأمنين في بيوتهم. سيسجل التاريخ بطولات أهل غزة ولتطمئنن روح الشهيد البطل أحمد ياسين وأرواح الألوف من شهداء غزة بأنهم خلف ورائهم أبطالا يعشقون الشهادة ولا تمل ألسنتهم وأفئدتهم من القول المنية ولا الدنية وصدق رب العزة في قوله وهو خير القائلين "إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون".صدق الله العظيم.
هل تصفير المديونية في الجامعات الرسمية إنجاز أم مؤشر يحتاج إلى تدقيق
كاتب سلوفيني يعالج التطرف بالأدب
الخيال نعم الصَّديق وقت الضِّيق: «الأستاذ ومارجاريتا»
ليو شتراوس ونظام الحقيقتين وحرية التفكير
كيفية تداول الذهب: دليل شامل للمتداولين
توضيح حول الحسابات الفلكية لشهر رمضان .. فيديو
التعمري ساهم بهدف .. رين يسحق سان جيرمان
بطولة تنشيطية للكيك بوكسينغ في الرصيفة
هذا ما قاله ولي العهد عن موسى التعمري
ترامب يحض زيلينسكي على التحرك لإنهاء الحرب
بلدية إربد: لا انهيار في مجمع السفريات
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية



