داعش حركة فاشية وصناعة أمريكية .. !

 داعش حركة فاشية وصناعة أمريكية  .. !

09-08-2014 11:56 PM

 داعش وما أدراك ما داعش . هذا الغول المجرم والوحش الكاسر الذي فتح شدقيه فقطع الرؤوس وأكل لحوم البشر في سورية والعراق ، وها هو يزحف نحو بلاد الأرز الجميلة ، لبنان ، ليعيث فيها قتلاً وفساداً وإرهاباً ..!

داعش  حركة فاشية طائفية وتنظيم إرهابي وتكفيري متطرف ومسلح يتبنى الفكر السلفي الجهادي ، يتزعمه أبو بكر البغدادي ، ويعتبر من أشد وأبرز التنظيمات والجماعات التكفيرية تطرفاً وتعصباً ، التي تقاتل في سورية جنباً إلى جنب جبهة النصرة ، ومع ما يسمى بـ "المعارضة" السورية ، ويقترف أبشع الجرائم والمجازر الدموية بحق المدنيين من الطوائف الأخرى . إنه تنظيم يسعى إلى إعادة تأسيس وإقامة "دولة الخلافة الإسلامية" وتطبيق الشريعة في العراق والشام . .!
 
ورغم أن الداعشيين يتحدثون باسم الإسلام والأيديولوجيات الأصولية الدينية ،  لكن في الحقيقة والواقع أنهم أبعد ما يكونوا عن الإسلام وتعاليمه ومبادئه وقيمه السمحاء ، ويشوهون صورته الحقيقية الزاهية بارتكاب جرائم القتل وقطع الرؤوس ونبش قبور الأنبياء . وقد نجحوا باستمالة الكثير من الشباب وسرقتهم تحت يافطة "الدين" وعباءة "الدولة الإسلامية" ، وهؤلاء الشباب المرتزقة المأجورون أغلبيتهم أناس مهمشون في مجتمعاتهم ويعانون الفقر والبطالة والفاقة وانفصام الشخصية ، وزج بهم في معارك لا علاقة لهم فيها ، ولا يعون أهدافها وخفاياها ومآربها ، وتم إغوائهم بالمال النفطي والسياسي والدينار والدولار الأخضر . 
 
لقد زادت داعش من نشاطاتها الإرهابية المتطرفة ، فارتكبت المذابح ، وقطعت الأيدي والرؤوس ، ونفذت الإعدام الجماعي على أساس طائفي ديني ، وهدمت المساجد ، وحرقت الكنائس والمعابد والأديرة ، ودمرت المراقد والمقامات الدينية ، وحطمت تماثيل عمالقة الفكر والأدب أمثال أبو العلاء المعري وأبو تمام وسواهما ، وأفرغت الموصل من المسيحيين ، احد مكونات الشعب العراقي من غابر الزمان والدهور ، بعد أن استولت عليها ، وخيرتهم بين اعتناق الإسلام ودفع الجزية أو هجرة أو القتل . ولا شك أنها بممارسات الإجرامية هذه تكشف طبيعتها ووحشيتها ودمويتها ، وتثبت بالدليل القاطع أنها لا تمت بصلة للدين الحنيف ، وبعيدة كل البعد عن الإسلام ، ولا علاقة لها بحضارتنا وتاريخنا وتراثنا الإسلامي . 
 
باختصار شديد ، داعش هي صناعة أمريكية وجزء من مؤامرة كبرى لتفكيك الأوطان العربية وتمزيق الأمة وتقسيم منطقة الشرق الأوسط ، وذلك باعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في كتاب لها صادر حديثاً ، وهي تستكمل مشروع "الفوضى الخلاقة" التي تضرب المنطقة العربية من محيطها وحتى خليجها ، وتصب في مصلحة أعداء الشعوب ، وأعداء الحرية والسلام والتنوير .
 
 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا

15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة

انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية

فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية

زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة

سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل

واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط

ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط

أكثر من 6 ملايين مسافر جوا تضرروا من الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب

نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان

ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر

واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران

ترامب: أعتقد أن بوتين ربما يكون يساعد إيران قليلا

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري

الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي