وطن أم مزرعة ؟؟

وطن أم مزرعة ؟؟

02-10-2014 10:50 AM

يحار المواطن عندما يستمع لتصريحات مسؤولين كبار مثل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس هيئة الأركان المشتركة السيد مشعل الزبن حيث قال النسور وتذكروا أنه وزير الدفاع قال بأنه كان مغيبا عن كل ما حدث في عجلون ولم يكن لدية أدنى معلومات عن العملية !!وزير دفاع ورئيس حكومة يدعي بالولاية العامة في إدارة شؤون الأردن الداخلية والخارجية ولا يعلم دخول قوات اسرائيلية الى بلده وبقائها لمدة يومين تبقر باطن أرض عجلون لتدمير أجهزة تجسس اسرائيلية زرعت منذ خمسة وأربعون عاما عندما كنا في حالة عداء مع اسرائيل.

رئيس هيئة الأركان ينفي البحث عن الدفائن ويقول أنها عملية عسكرية بحته تم تفجير أجهزة التجسس الإسرائيلية وهذا في الحقيقة يدين الدولة الأردنية ويشكك في صلاتها مع اسرائيل إذ كيف يتم زرع أجهزة تجسس وتصنت وفي مناطق مختلفة في الأردن دون علم الدولة ودون موافقتها؟؟ وكيف يبقى الأمر هذا مستمرا لنصف قرن من الزمان وهم يتجسسون على قواتنا المسلحة وربما يتجسسون على كل مؤسساتنا؟ كيف نركب كلام رئيس الوزراء وهو يبدو" شاهد لم يرى حاجة" كيف نركبه مع كلام النائب مصطفى عماوي الذي صرح قبل يومين لصحيفة الشاهد بأنه شاهد تماثيل تنقل الى السيارات؟ وكيف نرد على روايات التي تؤكد حضور الدكتور فايز الطراونة للغزوة سيئة الذكر؟ وإذا كانت العملية تتعلق بتفجيرات لأجهزة مربوطة بمتفجرات كيف نفسر الناقلات التي كانت محملة بحاويات ضخمة ؟ ولماذا تم استقدام طائرات الهليوكبتر وما الذي نقلته من الموقع؟

على رئيس الوزراء الذي لم يعلم عن العملية شيئا أن ينسحب ويقدم استقالته من هكذا موقع رئيس وزراء ووزير دفاع لا يعلم أكثر مما يعلمه المواطن في بلعما أو النعيمه عما جرى في عجلون وعن وجود قوة اسرائيلية على الأراضي الأردنية .

نعم عليه أن يستقيل وينسحب بما تبقى من ماء الوجه والكرامة. الأردنيون سئموا الإستغفال الذي دأبت  السلطة على ممارسته على المواطنين كما سئم المواطنون الضحك على الذقون والتهديدات التي يوجهها السيد مشعل الزبن بمعاقبة الأردنيين الذي يشككون بروايته وكأنه رسولا منزلا إلينا وعليه أن يتذكر أن الأردنيين في جميع أنحاء ومحافظات المملكة يدفعون الضرائب ويمولون راتبه وقصره واسطول سياراته كما أنهم قدموا الشهداء ورووا بدمائهم أرض الأردن فعليه أن يعلم أن تصريحاته لا تخيف أحد.

الأردنيون أهل بيت وليسوا مقيمين أو ضيوف على أرضهم وأن التهديدات التي يوجهها مردودة عليه وينبغي سحبها والاعتذار لمواطنيه الذين يمارسون حقهم في التعبير والنقد والتحليل لأحداث عجلون المؤسفة والتي شكلت نواة لمزيد من السخط والإحتقان على تجاهل الشعب والاستهانة بذكاءه ونهب مقدراته.

القيادة تتكلم باسم الشعب وتدخل حربا مع داعش باسم الشعب وتتسول باسم الشعب و"تبحش" الأرض بحثا عن الدفائن باسم الشعب ،وتتكتم على ما تجده وما لا تجده باسم الشعب ، وتتحالف مع الشيطان باسم الشعب ولا تستشير الشعب،فكفى ثم كفى...



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية

لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة

الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء

تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم

متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق

أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت

نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل

على نفقته الخاصة .. الملك  يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة

توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة

سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

إيران تودّع المونديال .. ومصر تحقق تأهلاً تاريخياً للدور الثاني