جدران بنغازي
07-11-2014 03:22 PM
وصلت بنغازي صيف 1967 فوجدت آثار الحريق في بعض المنازل الحجرية. سألنا ما الأمر؟ فقيل إنها منازل بعض اليهود التي أُحرقت بعد «حرب حزيران» احتجاجا على الهزيمة. كان لبنغازي آنذاك قضية واحدة، مثلها سائر المدن العربية. نكسة أم هزيمة، نكبة أم كارثة، والعنوان الوحيد هو فلسطين.
أتأمل جدران بنغازي المحترقة اليوم، وأتساءل، ما هو اسم القضية؟ مصراتة أم درنة أم الزنتان؟ الإخوان أم حفتر أم الجيش الليبي أم أنصار الشريعة أم الفلول (أي فلول). لا يمكن أن يخطر لك أن اسم فلسطين وارد بين أي أسماء مهما كثرت. صار اسم القضايا العربية الأنبار وسنجار، وكوباني والموصل، وعرسال وبريتال، والرقة وجوبر وسيناء. وكل اسم حريق وموت وتشرّد. وناس هاربة تحمل ديارها في لفة على رؤوسها. وجوعى. وحتى أشهر حصان في دنيا الخيول اليوم اسمه جوعان، خوف العين. والعرب تسمي «يموت» أملا بأن يعيش المولود الجديد، كأنما في الإمكان أن تغش القدر. وقد عاد «جوعان» على مالكه بمئات الملايين، بأي عملة من العملات الصعبة.
أتأمل في صور هذه القوافل السارحة في الصحارى والبراري وأتساءل، لماذا هم شعوب لا يريدها حكّامها؟ لماذا هم بلا هويات وبلا منازل وبلا مدارس وبلا مدافئ وبلا طعام، ومحرومون من كل شيء إلا الحزن والأوبئة؟ لماذا الخيار الوحيد أمام هؤلاء بين الموت والهرب، بين البيوت المحروقة والخيام الموحلة، بين الأوبئة والأمراض، بين ظلم الدولة وظلم المعارضة؟ لماذا لا شيء في الأفق سوى «داعش» أو ما قد يتفرع؟
ما هي قضية بنغازي اليوم؟ لقد أمضت أعواما تنام وتقوم وهي مختلفة حول قصيدة نزار قباني «دفاتر النكسة». وهكذا فعل سائر العرب. كعادتهم، حوّلوا الخلاف الوجودي إلى خلاف حول الوزن والتفعيلة وهل يحق لنزار أن ينتقد الهزيمة والمهزومين. وفي معمعة الخلاف واستلال الأقلام وجعجعة الحناجر أعلن صاحب «الكتاب الأخضر» نفسه «خليفة» يحرر الأمة من الهزيمة. بعد كل مأساة «خليفة» جديد وليذهب التواضع إلى الجحيم، هو والعمران والمدن والإنسان والأطفال والعجزة والمرضى والمُقعدون.
ألا يشاهد هؤلاء «القادة» التلفزيون ويسمعون نواح النساء؟ أول خطوة حكيمة تُتَّخذ هي منع الشهود. منع الصحافيين والمصورين. العشرات قتلوا في سوريا. وأول ما فعله «داعش» هو قطع رؤوس الصحافيين الأجانب. رجاء، عدم الإزعاج.
* الشرق الاوسط
ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مرخصة بحوزة مدربي لياقة بدنية
الإحصاءات العامة توضح: لا أسئلة عن الدخل أو الضرائب في التعداد السكاني
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
أبو عاقولة: تدفق البضائع إلى المملكة مستمر طبيعيًا رغم التوترات الإقليمية
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 20 قرشًا الثلاثاء
صادرات الزرقاء التجارية تقارب 44 مليون دينار في آب
اعتداء عنصري في نابلس .. مستوطنون يحاولون إحراق مسجد ويخطّون شعارات
انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تستأنف أعمالها
مخيم الزعتري يسجل 180 ألف خدمة صحية للاجئين السوريين منذ بداية 2026
برشلونة يقلب الطاولة بفوز كبير بثنائية جمال ورافينيا
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
لتجنب إشارة التسفير .. تحذير مهم للعمالة غير الأردنية
خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
العثور على جثة مواطن داخل مركبته مقتولا بالرصاص جنوب اربد
منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع
الحكومة تتحمل أعباء مالية لدعم أسعار المحروقات في آب
بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف
الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد
تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الحكومية .. أسماء
السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية
مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية
الجيش يُسقط 8 صواريخ اخترقت أجواء الأردن
إربد .. الأجهزة الأمنية تحقق بعد العثور على جثة خمسيني داخل مركبته