من يربح حروب بوتين؟
12-12-2014 03:29 PM
لا شك أن فلاديمير بوتين يعرف مصلحة روسيا أكثر منّا جميعًا. ولا شك أن لديه، مثل أي رئيس دولة في العالم، دائرة خاصة تبعث إليه كل يوم بتقارير عن أحوال الدولة وحال العالم. الأرباح والخسائر، المكاسب المادية والمكاسب المعنوية، واحتمالات المستقبل.
معنويًا، لا شك أن بوتين ازدادت شعبيته في الداخل كما أقر باراك أوباما نفسه.
هل تعيش الأمم بـ«المعنويات»؟ إذا افترضنا ذلك، فإن القوة الروسية الكبرى تقلق الغرب في كل مكان. ويعدِّد تقرير رسمي للقيادة الأوروبية 40 حادثة ذات طابع عسكري في الأشهر الثمانية الماضية، من البحر الأسود إلى بحر البلطيق، إلى شمال الأطلسي، إلى المحيط الهادي: أربع مرات تعرضت الطائرات السويدية والأميركية للمضايقة من الطائرات الروسية في الأجواء الدولية. ومرة قامت الطائرات الروسية بعملية قصف «افتراضية» لطائرات دنماركية. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قامت المقاتلات الروسية بغارة وهمية في بحر اللابرادور. وتحدثت إستونيا عن 6 خروقات روسية لأجوائها في الفترة نفسها... إلخ.
تشكّل كل هذه الأحداث في مجموعها عودة إلى الحرب الباردة التي أعلن جورج بوش الأب وميخائيل غورباتشوف نهايتها في مثل هذا الشهر عام 1989، ولها علامتان رئيسيتان، حرب أوكرانيا وحرب سوريا. ويقول أوباما إن العقوبات لم تنجح في زحزحة الموقف الروسي، هنا أو هناك.
في المقابل، الروبل الروسي في شبه انهيار مثل أيام الاتحاد السوفياتي. ووزير المال أنطون سيلوانوف يقول إن العقوبات وهبوط أسعار النفط سوف يكبد الاقتصاد الروسي خسائر قدرها 140 مليار دولار هذا العام.
لا بدَّ أن لدولة كبرى مثل روسيا مكانتها وكرامتها الدولية. وبالتالي، لها سياسة مستقلة لا تخضع لرؤية الغرب ولا لرغباته. لكن الذي يدفع ثمن الحرب الباردة أكثر من الروس والأميركيين هم الشعوب المطحونة بين المعسكرين مرة أخرى، وبصورة خاصة في سوريا وأوكرانيا، حيث ضم بوتين القسم المعروف بالقرم منها. وفي سوريا، تقف إيران في حلف معلن إلى جانب موسكو، لكنها أيضا تجري مفاوضات معلنة مع الغرب، لا يعرف أحد أين وكيف سوف تنتهي، وهل سوف يكون لروسيا مكاسب فيها أم خسائر؟
لقد اهتزت صورة بوتين الرابح والمتحدي. والمضايقات «العسكرية» تليق بدولة لا تملك شيئًا آخر سوى هذا الأسلوب والوسائل مثل كوريا الشمالية. وتعيش دول مثل بلاد البلطيق، حيث هناك جاليات روسية الجذور مثل أوكرانيا، في حالة ذعر، من أن يحرك بوتين هذه المسألة في مواجهته مع الغرب. وعندما تبحث الدول عن انتصارات عبثية لا يعود معروفًا ماذا سوف تفعل. فخلال حرب لبنان، اضطر رونالد ريغان إلى سحب حاملة الطائرات الكبرى، نيوجيرسي، من المياه اللبنانية، فكان أن غطى الهزيمة بـ«هجوم ناجح» على جزيرة غرينادا.
لم يربح الحرب الباردة الماضية أحد، وخسرتها شعوب كثيرة، وليس فقط الشيوعية التي انهارت حول العالم. وهذه حرب تخسرها شعوب أخرى غير السويديين والدنماركيين، الذين تطاردهم المقاتلات والبوارج الروسية ويطاردونها جوًا وبحرًا.
قطر تؤكد إصابة سفينة تجارية بهجوم بطائرة مسيّرة قبالة شواطئها
الحنيطي يكرم عددا من الضباط وضباط الصف بهدايا ملكية
إطلاق مشروع إعادة تأهيل طريق المفرق - منشية بني حسن
ضرورة شرح بنود عقود تأمين المركبات الشامل
إعلان قائمة المشاركين في الراليين الوطنيين الثاني والثالث
الكويت: رصد مسيّرات داخل المجال الجوي والتعامل معها وفق الإجراءات
ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا بالدوري الأميركي
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة
الخرابشة: مشروع الأمونيا يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات الخضراء
البدوي الصغير بفطرتة داخل أسوار المدينة
270 لاعبا ولاعبة يشاركون في البطولة الشتوية للسباحة
عجلون: رفع 75 طن نفايات وتنفيذ 65 حملة نظافة منذ بداية 2026
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
