العالم الاسلامي .. تخبط فكري وضياع سياسي
25-02-2015 10:18 AM
أكاد أجزم أن أحدا من المحللين السياسيين أو المفكرين في العالم الاسلامي، لا يعرف على وجه اليقين ما يحدث في عالمنا العربي والاسلامي، او قد يعرف طرفا من الحقيقة ولكن لا يسمح له البوح بما يعرفه.
حتى من يقاتل ويظن أنه يقاتل في سبيل الله، أو من يتخذ موقفا واضحا ضد طرف آخر ويكافح من أجله، هو في الحقيقة لم يصل الى درجة اليقين في موقفه الذي اتخذه، ليس لأننا لا نفهم الأمور ، أو نعاني نقصا في معلوماتنا الدينية أو ثقافتنا السياسية، فالمعلومات الكثيرة والواسعة والثقافة الثرة قد لا تسعفك اذا كان هناك من يخطط لك بدهاء، ويسحر عينك ويعطل فكرك، ويسلبك خاصية الربط من دماغك.
ببساطة، العالم الاسلامي منذ مئة سنة يرزح تحت احتلال متعدد الجوانب والمصالح ، شرهٌ وحقود ومتناحر في داخله، أحدهم يجذبنا شرقا، وآخر يشدنا الى جهة معاكسة! والقاتل لنا أنهم يخفون تناحرهم ويستعملوننا لتنفيذ مخططاتهم، ويديرون معاركهم بنا وهم يتبادلون المجاملات والنكات والاستقبالات أمام عدسات الاعلام.
منذ أن تعارضت مصالحهم في كيفية أكلنا، وكم ستكون حصة كل واحد، استخدموا الاتجاهات الفكرية والسياسية، لتحصيل أكبر قطعة من جسدنا المسجى بلا حراك، فأكلت منا القومية ما أكلت ودمرت فينا ما دمرت وكانوا هم من يحركون خيوط العرائس حتى وصلت القومية الى منتهاها: فكرة عقيمة لا تحمل حلولا لمشاكلنا.
والشيوعية أيضا أخذت وقتها وكان لها من يحرك خيوط عرائسها حتى بعد انهيار دولتها.
ثم جاءوا بالوطنيات الضيقة التي لا تصلح لشعوب ممتدة قاموا بتمزيقها وكانت كل مزقة لها في المزقة الثانية ارتباط لا يمكن فصله، ولكنهم حتى في الوطنيات لم يتوافقوا على حصصهم وما زالوا يمزقون الأوطان المصنوعة بلا استقرار، لأن طمعهم وجشعهم لا يتركهم يركنون الى حصصهم، بل يريد كل واحد تجريد الآخر من حصته..
ثم تفتق خبثهم واجرامهم عن أن يركبوا الموجة الدينية، فصنعوا تيارات، تتخذ الدين مجالا لعملها، وتكون هذه التيارات سلاحا ذا حدين، الأول يقاتلون به منافسيهم حتى يستولوا على حصصهم، والثاني الاساءة للدين الاسلامي والأديان بشكل عام، ففي الأولى يقاتلون منافسيهم بغير جيشهم، وفي الثانية يقطعون الطريق على كل عامل مخلص للدين.
واذا سألني سائل، كيف لنا اذن أن نعدل طريقنا، أقول له: نحن أشد وثاقا من ذي قبل، وكلما حاولنا حل عقدة ربط نواطيرهم عشرة عقد، ونحن نغرق في التخبط الفكري والضياع السياسي ، والفتنة تخبط بنا خبط عشواء، "كل حزب بما لديهم فرحون" ونحتاج الى معجزة لتخلصنا..!!
الفيصلي يحسم 7 تعاقدات استعدادا للموسم الجديد
بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك وسط ضغوط حقوقية ومطالبات باعتقاله
الصحافة العالمية تشيد بفوز المغرب على كندا .. واحتفالات واسعة في العالم العربي
فيفي عبده تواجه انتكاسة صحية جديدة وتستعد لتدخل جراحي
زفاف تايلور وترافيس يتحول إلى الزفاف الملكي الأميركي في نيويورك
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان لأول مرة سينمائياً
عامر شفيع مدربا لحراس مرمى النادي الفيصلي
تركي ينقذ بمفرده 38 شخصاً من تحت أنقاض زلزال فنزويلا
الملك يهنئ الرئيس الأميركي بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تركيا .. صاروخ "تايفون بلوك-3" يحقق إنجازا جديدا
اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة قصي/المعالج الرياضي
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلا
المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية
