الجامعة العربية .. راعية الفرقة
28-03-2015 12:10 PM
عندما انتهت بريطانيا وفرنسا، من تقسيم البلاد العربية بعد القضاء على الدولة العثمانية، كان لابد لها من المحافظة على هذا التقسيم، وفرض تقديس الحدود التي وضعتها هاتان الدولتان لتستمر سيطرتهما على هذه البلاد اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، فكان أن تفتق ذهن السياسيين البريطانيين عن فكرة قاتلة لهذه البلاد وشعوبها، فكرة شيطانية، ظاهرها الوحدة وباطنها التفرقة والتمزق، وضعوها لتكون حارسا على الحدود المصنوعة، وتعطي الشرعية لأنظمة تعمل على تمزيق كل دولة من هذه الدول من الداخل!!
وكانت هذه الفكرة ممثلة بجامعة تحمي الفرقة وتكرسها وتجعل من دولها هشة ضعيفة بعيدة عن فكرة الدولة أصلا، وظهرت هشاشتها وضعفها عند أول تحرك لشعوبها لطلب الحرية والحياة الكريمة.
وفي استعرض سريع لما حدث في سنوات الربيع العربي في الدول العربية وموقف الجامعة العجيب من تحركات الشعوب، وانحيازها مرة مع النظام في بلد ومع طرف في النزاع دون الطرف الآخر، يظهر دور الجامعة التابع لمن وضعها وكرسها، ولا يعنيها مصير الشعوب التي تعاني ويلات الأنظمة، والفئات التي تتبع لأطراف دولية لا للشعوب العربية.
لا أريد أن أتحدث عن مؤسسات الدول التي تتبع للجامعة العربية وتعثرها المتعمد، ولكني سأتحدث عن مؤسسة واحدة لها أهمية كبرى في دعم هذه الدول وشعوبها، وكيف أنها لا تتبع للدولة بل لشخص كان في السلطة، أكان رئيسا أو متنفذا ويستقي تنفذه من دول كبرى على حساب الشعوب، فالجيش السوري مثلا انحاز الى بشار الأسد وضرب شعبه، والجيش المصري ضرب عرض الحائط ما تسميه الجامعة العربية " الشرعية" وانحاز الى قائده "السيسي" وها هو الشعب اليمني تجهض ثورته وتقف فرق من جيشه مع الرئيس المخلوع "علي صالح" وفي ليبيا ينحاز الجيش النظامي في معظمه الى " خليفة حفتر" والشعب يموت بأسلحة جيشه وثرواته في يد صانعي الأنظمة وجامعتها، والأمر قد ينسحب على الدول العربية جميعها اذا وضعت على المحك.
وفي النهاية تريد الجامعة تمزيق شعوبها على أساس طائفي، اذ تدعي أن ما يحصل في البلاد العربية التي تحوي طوائف ما هو الا صراع طائفي تريد طائفة للتغول على طائفة أخرى، فتناصر طائفة وفي نفس الوقت تحاربها في بلد آخر، ونفس الطائفة في بلد ليس فيه طوائف هم إرهابيون في نظرها ونظر أنظمتها، فكيف للجامعة ولمن يلجأ اليها أن تفسر ما يحصل في العراق وسوريا وليبيا واليمن، وحصل في مصر وتونس..!! وتحاول التعمية على شعوبها بأن الصراع داخلي بين أبناء البلد الواحد، وحقيقة الصراع الذي تعرفه الجامعة هو صراع على شعوب المنطقة وثرواتهم، والجامعة تقف مع طرف من الدول الكبرى دون الطرف الآخر، وتوزع الشرعية حسب ما يريد صناعها، وتلوح بالتقسيم كلما اقتربت أنظمتها من الانهيار، وتجتمع في قمم ما زادتنا الا انحدارا سياسيا قاتلا.
حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان
الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا
رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم
تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا
زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم
قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء
كندا تخصص 20 مليون دينار لمشاريع تنموية بالأردن
انطلاق الملتقى العربي للأثر الاجتماعي 2026 في عمان
ارتفاع مؤشر ثقة المستثمر بالأردن للربع الثاني 2026 .. أرقام
شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة
كيف تؤثر السعادة على صحة القلب والمناعة؟
إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات بالجامعات .. رابط
شراكة أمنية وعمالية لمواجهة المخدرات والجرائم الإلكترونية
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
