إلى أين المسير؟!
15-04-2015 09:24 AM
تتوالى أخبار عاصفة الحزم، بكل ما فيها من عزم على قتل شعب عربي، وتدمير بنيته التحتية، وحضارته...
فالسعودية والدول المتحالفة معها، وبتشجيع من أمريكا، ودعم لوجستي واستخبارتي منها يدكّون بلدا عربيا يعاني من ألوان الفقر والعنت، لم يشفع لأهله أنه منذ سنوات قيد الفقر والتناحر، ونهب الخيرات...! ولا أحد يدري متى تنتهي هذه المأساة، وكيف؟! وكم تبلغ كلفتها؟ وكم عدد القتلى واللاجئين؟! ...
وقوات تحالف أخرى تدك أجزاء من سوريا لم يشفع لأهلها أيضا أنهم عاشوا أكثر من أربع سنوات تحت رحمة البراميل المتفجرة، وغيرها من الأسلحة الفتاكة والسامة، ولم يشفع لهم الجوع والبرد والتشريد والتعذيب...!
أما العراق الذي عاش لسنوات طويلة في ظل الحروب من الإيرانية إلى التحالف الثلاثيني ... إلى الاحتلال الأمريكي إلى الميلشيات الشيعية إلى داعش...فها هي االقوات الأمريكية عادت تدكّه بطائراتها في تكريت وغيرها من المدن دكا مريبا!
وليبيا التي دمرها حاكمها الأوحد وحلف الناتو، تركت بعد ذلك للتطرف والانقسام والإرهاب ....
وكل هذ التناقض في التحالفات وأداء الأدوار، فالعرب يتحالفون مع إيران في العراق بحجة محاربة الإرهاب، ويقاتلونها في اليمن بحجة دعم الشرعية!
ويعلنون أنهم ليسوا في حالة حرب مع إيران، ويهاجمون في الوقت نفسه اليمن العربي الضعيف بحجة الوجود الإيراني فيه!
والعرب الذين يهبّون لدعم الشرعية في اليمن، نراهم يدعمون المنقلبين على الشرعية في مصر وسوريا، ومن قبل في ليبيا، وتونس إذا اتفقنا على شرعية الحاكم في العالم العربي! والمفارقة الكبرى أن السيسي المنقلب على رئيس منتخب يدافع عن الشرعية في اليمن!
والعرب الذين يقترون على شعوبهم والدول الفقيرة فيهم، ويكنزون المليارات في بنوك الغرب، ويضخون مثلها في اقتصاده؛ ينفقون مئات المليارات بسهولة في سبيل قتل الشعوب العربية، والتآمر عليها! فماذا لو أُنفقت تكلفة الحروب العربية على الشعوب العربية؟!
أما الحروب بالوكالة التي باتث تغلب على المنطقة العربية، فهي الأخطر، فهاهم الحكام العرب الذين كان كثير منهم جزءا من المشروع الصهيوأمريكي في اضطهاد شعوبهم باتت أدوارهم علنية في تحقيق ذلك، ومن جنح شعبه للسلم، حقنا للدماء، وحفاظا على الوطن، تراه يقوم بقتل الشعوب العربية الاخرى!
نسمع عن المشروع الإيراني في المنطقة، مثلما نسمع عن المشروع الصهيوني فيها، فأين هو مشروع العرب؛ أصحاب المنطقة، ومالكي المليارات من خيراتها؟! هل بات يتمثّل في تدمير الأمة، وإبقائها تحت سواطير الفقر والبطالة والتسلط والإرهاب...؟!
وأي مستقبل ينتظر الأمة العربية، وهي تمر بأكثر مراحلها التاريحية قسوة؟!
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
