أوقفوا التصوير
28-04-2015 02:52 PM
اتصل أحد المواطنين بواحدة من الإذاعات المحلية المسموعة؛ ليطلب من مذيع البرنامج التوجه بخطابه إلى متجمعين حول حادث سير مروع حصل للتو على أحد الشوارع الخارجية، وجوابا على سؤال المذيع إن كان التجمع للمساعدة في إخلاء المصابين؛ أجاب: المتصل: بل لالتقاط الصور!
أيّ صور؟! ولمن؟! ولماذا؟! أسئلة يمكن أن تُطرح هنا، وهل امتلاك إنسان لجهاز تصوير يبيح له استخدامه في أي زمان ومكان؟ فمثلا : هل يجوز لمن يدعى لحفل خاص التقاط الصور لأصحاب الحفل أو المدعوين إلا إذا كان من محارمهم أو سُمح له بذلك؟ وإلا، فهذا تعد صارخ على أبسط قواعد الأدب، واللباقة الاجتماعية.
من حق الناس أن يمارسوا هوايتهم في تصوير الطبيعة، وبراءة الأطفال ومناسباتهم الخاصة... لكن ليس من حقهم الاعتداء على خصوصيات الآخرين في تصوير أفراحهم أو أتراحهم.
فللموت حرمته، وللمصاب في نفسه أو أسرته حقوقه، فكيف إذا كان المصوّر يستمتع بالتقاط الصور، وصاحب الصور تنتهك خصوصيته؟! وكيف إذا كانت رغبة التصوير تعيق إسعاف المصابين، وعامل الوقت يمكن أن يكون سببا في إنقاذ حياتهم؟!
وهل وضَع المصور نفسه في الموقف ذاته، وسأل نفسه إن كان يفضل العجلة في نقله إلى أقرب مستشفى أو أنه يحب التقاط الصور له؟!
إن صفة القضول التي تدعو الناس إلى التجمع عند حوادث السير وغيرها موجودة من قبل، لكن في الماضي كان يغلب عليها رغبة المساعدة، أما اليوم، فيغلب عليها رغبة التصوير!
والمثير في الموضوع أننا نسينا أو تناسينا مع سهولة التصوير حق الإنسان في احترام خصوصيته في لحظات ضعفه، أو وهو يعاني سكرات الموت ناهيك عن حالة الموت ذاتها.
وهذا الأمر ينطبق على وسائل الإعلام لاسيما المواقع الالكترونية، فانتشار صور الموتى عليها ليس له مبرر، وكثيرا ما تفاجئك هذه المواقع بعرض جثة معفرة، أو بصورة ميت وقد جهز للدفن، ويركزون على وجهه، ويتفنون في عرض الصور دون احترام لمشاعر أهله أو ذاته، فما هو السبق الإعلامي في ذلك؟!
نعم، إن إرفاق الصور مع الخبر يمكن أن يكون من باب تأكيد مصداقيته، لكن ليس في كل الأحوال، وإن كان لا بد من الصور، فمن المؤكد أن هناك أدبيات لنشرها يجب الأخذ بها.
ومن حقنا أخيرا أن نسأل هؤلاء المصورين إن كانوا يقبلون بنشر صورهم في حالة الوفاة، وإذا كان الجواب بلا، فقد آن الأوان أن لا نفعل بغيرنا ما لا نحبه لأنفسنا.
مُسيرة أوكرانية تستهدف مبنى سكنيا وتودي بحياة شخصين في القرم
نائب أردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة تاريخية لتعزيز أمن المنطقة
أمانة عمّان تحيل عطاء محطة الباص السريع إلى مقاول محلي
أمانة عمّان تبدأ المرحلة الأولى بإدخال 50 آلية لتطوير إدارة النفايات
إشادة شعبية بالاشتراطات الجديدة للشاورما مع دعوات لتشديد الرقابة
عسل فوق الأنقاض: النحل أيضا ينزح في غزة
إسبانيا تهدد بإجراءات مضادة إذا واصلت إيطاليا تعليق شنغن
خدمات المخيمات تشيد بمواقف الأردن الداعمة للقدس وفلسطين
الرياض تنفي ارتباط الاتفاق مع أنقرة وإسلام آباد بمساعٍ نووية
زراعة جرش تُقدم 1368 خدمة وتُوزع 260 ألف شتلة
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
تنفيذ 23 مشروعاً لطرق محافظة المفرق
البرلمان العربي يدين استهداف المدنيين بالسعودية واليمن
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
النواب يقر 27 مادة .. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
نور برغل .. ماذا بعد عطوة الاعتراف وكيف سيحدد القضاء التهمة؟
قطعت جثة والدتها ووضعت رأسها بالثلاجة لأنها أفشلت زيجاتها
هزة أرضية تضرب مصر ويشعر بها سكان العقبة
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
لديك مخالفات سير؟ تعرّف من يشمله خصم الـ30% وكيف يُحتسب المبلغ
تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ
إيران تحدد أهدافاً عربية إذا هاجمت أمريكا منشآت الطاقة
كم دقيقة يستطيع الإنسان تحمل الشمس عند 38 أو 40 درجة مئوية؟
شاهد .. ضحية الكريستال: المخدر شيطان دمّر حياتي
15 حالة إصابة بتسمم غذائي في الهاشمية والزرقاء تغلق مطعماً احترازياً


