في الراهن السياسي

 في الراهن السياسي

27-11-2015 01:32 PM

لقد بلغت ممارسات الاحتلال الصهيوني في القدس والاقصى والمناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة درجة لا يمكن السكوت عليها في اي حال من الأحوال . 
 
فيوماً بعد يوم تشتد الهجمة الاسرائيلية العدوانية تجاه شعبنا الفلسطيني ، ويزداد القتل بدم بارد ، كما يتواصل التعذيب والاعتقال التعسفي ويتوسع الاستيطان ويتمدد فوق الأرض الفلسطينية ، ويجري الاعتداء على الأقصى واماكن العبادة ، عدا عن القوانين العنصرية ضد الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وحظر الحركة الاسلامية الشمالية ، اضافة للدور التخريبي الذي تلعبه اسرائيل في المنطقة . وكل ذلك يحدث في ظل وضع عربي واقليمي متدهور جداً ومنشغل بقضاياه الداخلية التي اضعفت الموقف الفلسطيني ، ناهيك عن حالة التشرذم والانقسام الفلسطيني البغيض والقطيعة ما بين الضفة وبين قطاع غزة والحصار التجويعي المفروض على القطاع اسرائيلياً وعربياً . 
 
وفي المقابل نشهد صعوداً في المواجهات الشبابية الفلسطينية مع قوات الاحتلال ضمن ما يسمى ب " هبة الاقصى " او " انتفاضة الاقصى " التي لها اسقاطات وابعاد سياسية بعيدة المدى . 
 
وفي الواقع أن اسرائيل هي اكثر دولة رفضت وترفض تنفيذ اي قرار اتخذته هيئات الأمم المتحدة بخصوص المشكلة الفلسطينية . وهي تعربد وتقتل وتحتل وتضطهد شعباً آخر هو الشعب الفلسطيني ، ولها اذرع اخطبوطية في سوريا والعراق ولبنان . 
وغني عن القول أن السياسة العدوانية لاسرائيل تغذيها الولايات المتحدة التي تمارس النفاق والكذب والتضليل وسياسة الكيل بمكيالين ، ولولا الدعم العسكري والسياسي والمعنوي والمادي الامريكي لاسراىيل لما كان بامكانها القيام بكل جرائمها وموبفاتها واعتداءاتها المتواصلة تجاه شعبنا الفلسطيني . ولذلك واجب كل انسان عربي غيور يعتز بانتمائه وعروبته التنديد بالولايات المتحدة ومواقفها ودورها الاجرامي ، وكذلك التنديد بمواقف الانظمة العميلة التي تصطف في الحظيرة الامريكية . 
 
ان الاحتلال يستغل الاوضع الاقليمية والدولية لفرض سياسة الامر الواقع ، ويفرض الحقائق من خلال الاستيطان والتهويد والسيطرة على كل شيء ، والرد ينبغي أن يكون بتصليب الموقف الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والعمل على حماية المشروع الوطني الفلسطيني . واذا استمرت السياسة الفلسطينية الرسمية والرهان على المفاوضات ستؤدي لا محالة لضياع ما تبقى من اراض فلسطينية في الضفة والقدس الشرقية . 
 
واخيراً ، فإن مجمل سياسة حكام اسرائيل الرافضة والمتنكرة للحق الفلسطيني المشروع هي التي يجب اخراجها خارج القانون الاخلاقي والانساني العالمي والدولي ، ويجب محاكمة المؤسسة الصهيونية الحاكمة على جرائمها ضد شعب فلسطين . 
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية

زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة

سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل

واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط

ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط

أكثر من 6 ملايين مسافر جوا تضرروا من الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب

نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان

ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر

واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران

ترامب: أعتقد أن بوتين ربما يكون يساعد إيران قليلا

أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران

مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نصفهم من الأطفال والنساء

غوتيريش يطلب 325 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في لبنان

الدولار يصعد مع غياب المؤشرات على انتهاء الحرب على إيران

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري

الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي