لماذا اختار الشعب الايراني حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية ؟

لماذا اختار الشعب الايراني حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية ؟

22-05-2017 07:41 PM

تعتبر الانتخابات الايرانية مصيرية بالنسبة لإيران حيث تقوم بترتيب البيت الداخلي الايراني ، يعتبر منصب رئاسة الجمهورية في هيكلية الحكم الايراني هو رئيس السلطة التنفيذية  ، ويختلف منصب رئيس الجمهورية الايرانية عن المرشد الاعلى للثورة ، فالصلاحيات المطلقة فقط بيد المرشد الاعلى الخامنئي .


اظهرت ايران عبر انتخاباتها الرئاسية بأن التنافس بين الاشخاص يعمل تحت سقف مبادئ الثورة الاسلامية ، مهما كان التيار الذي ينبع منه اي مرشح ، ايران تعمل بمبدأ الديمقراطية الرشيدة وما يسمونها " السيادة الشعبية " وأظهرت الكثافة في مراكز الاقتراع انتصارا تراكميا للثورة والنظام الاسلامي .


اشارت الانتخابات الايرانية الى المشاركة الواسعة والتي وصلت الى واحد وأربعون مليون ناخب من 56 مليون من يحق لهم التصويت ، هذا يعني ان نسبة التصويت وصلت الى 70% ، هذا يؤكد على وعي الشعب الايراني ، هناك علاقة قوية بين الشعب والنظام ، ويدل على حجم المشاركة على حجم التأييد والتمسك الشعبي بالنظام الاسلامي ، ويدل على ثقة الشعب بالمنظومة السياسية .


هناك تيارين في ايران يتنافسا على الحكم ، تيار الاصلاحيين الذي يؤمن بالمرونة و الانفتاح على الخارج ، والتيار الآخر هو التيار المحافظ يؤمن بتطبيق مبادئ الثورة دون الانفتاح على العالم ، يؤمن بالفكر العقائدي ، والتيارين تحت سقف مبادئ الثورة .


فوز روحاني بنسبة 58% يؤكد ان الشعب يريد الانفتاح على العالم الخارجي ، ويعتقد الشعب ان روحاني سيجنبهم الحرب ، عبر التواصل مع الغرب ، الشعب الايراني يؤمن بالحريات والثقافة المعتدلة بعيدة عن التطرف  وروحاني سيحقق ذلك ، الشباب في ايران يؤمنون بمواصلة السلام ضد العنف والتوتر والتضامن والوحدة على الانقسام .


فوز روحاني سيدعم الاقتصاد الايراني عبر الاتفاق النووي والمبرم مع اوروبا وروسيا والصين وأميركا ، هذا الانفتاح الدولي سيدعم نمو الاستثمارات الاجنبية ، ولكن لن يتغافل روحاني عن المتطلبات الوطنية لبلده ، روحاني يريد تفكيك المؤامرات وسيدلي بقدرته بإدارة الازمات وإدارة العلاقات مع الطرف الآخر مهما كان فكره وعدائه لإيران .


فوز روحاني لن يؤثر سلبا او ايجابا على السياسة الخارجية كون السياسة الخارجية بيد المرشد الاعلى " الولي الفقيه " " خامنئي " ،  والرئيس لا يملك سوى تنفيذ قرار الخامنئي بين اسلوب مرن ومناورة او اسلوب متشدد ومواجهة من غير دبلوماسية ومجاملة .
سيحترم روحاني الاتفاقيات النووية الموقعة مع الدول العظمى ، وسوف يصغر المشاكل مع دول العالم و اوروبا وأميركا تبعا  لمصالح بلاده .


اما بالنسبة للقضية الفلسطينية فموقف ايران بالنسبة لها ثابت ، فملف القضية الفلسطينية بيد مرشد الثورة الاسلامية ، موقف ايران من الفصائل الفلسطينية بشكل عام وحماس بشكل خاص بمستوى قربها وبعدها من النضال ضد الكيان الصهيوني ، دعم ايران للقضية الفلسطينية سيستمر كونها قضية مركزية لدى الجمهورية الاسلامية .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

علماء يحذرون الفيفا: حرارة مونديال 2026 تهدد سلامة اللاعبين

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

الأردن في مواجهة حرب الظل .. عينٌ على الحدود ويدٌ تحمي الوطن

واشنطن تعلن شنّ ضربات ضد إيران ردًا على إسقاط مروحية أباتشي

وكالة فارس الإيرانية: سماع انفجارات في مناطق بشرق هرمزجان

المستطيل الأخضر

إيران: ما فشل العدو في نيله عسكريا لن ينجح فيه عبر المفاوضات

القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا شن ضربات دفاعا عن النفس ضد إيران

بلدية الأزرق تدعو للاستفادة من الإعفاءات والخصومات على مستحقات البلدية

اليرموك: مستعدون لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية

بعد تهديدات ترامب لإيران .. تحركات مكثفة لطائرات وقود أمريكية بأجواء الخليج

طقس العرب: المملكة بمنأى عن الموجات الحارة خلال الأيام المقبلة

انخفاض مؤشر نازداك الأميركي 250 نقطة

الشيباني وسلام يبحثان التصعيد الإسرائيلي جنوب لبنان

البيت الأبيض يبرر أسباب حظر حكم صومالي وإداريين إيرانيين