العالم ذكوري‎

العالم ذكوري‎

12-08-2017 09:34 AM

 تنشط منظمات حقوق المرأة في العالم لجعل المرأة تتساوى مع الرجل وتأخذ حقوقها كاملة!! وهذه المنظمات حتى لو كانت تعمل للمرأة فإنها ليست بالضرورة تعمل لصالح المرأة، فهناك وجهات نظر نسائية ومجتمعية لا تريد للمرأة أن تنخرط في كل النشاطات التي يطرقها الرجل، ولا توافق على كثير من الأفكار التي تروجها الناشطات في مجال حقوق المرأة.

 
مثلا: تقول ناشطات في مجال حقوق المرأة: " إن المرأة تحملت وزر تركيبها الفسيولوجي الضعيف"!! وهذا خطأ فادح ترتكبه العاملات لحقوق المرأة، من قال إن المرأة ضعيفة؟!!
 
المرأة قوية، ومن حيث أن "كل مخلوق ميسر لما خلق له"، فالمرأة لم تخلق لحمل الأثقال، أو العمل اليدوي الشاق الذي يتطلب عظلات، حتى نطلق عليها وصف أنها ضعيفة، ولكنها خلقت لدور عظيم يتناسب جسمها مع القيام به، وهو الانجاب. ولا يجوز مقارنتها مع الرجل أو مقارنة الرجل بها، فالمقارنة هنا خاطئة كمن يريد أن يقارن سيارة فارهة وبشاحنة، هذه صنعت لشيء وهذه صنعت لشيء آخر.
 
وتقول المنظمات النسائية: إن النساء واجهن اضطهادا عبر التاريخ، وأن الدين والسياسة والأعراف الاجتماعية تواطأت على حرمان المرأة من حق المساواة مع الرجل، وكثيرا ما تستعرض المثقفات دور المرأة السلبي في الأدب والأساطير عند الأمم السابقة، وينسين أن الحضارة الغربية الحديثة التي تطالب بحقوق المرأة، تسيء للمرأة أكثر من كل ما حصل في الأمم السابقة، حيث جعلت منها سلعة، وصورة مغوية وألهية للرجل، ضاربة بعرض الحائط انسانيتها وكرامتها ودورها العظيم، حتى أصبحت معظم النساء التي يظهرن للناس في العالم غاويات لأن الحضارة الغربية فرضت هذا الدور وكرسته، حتى لو أرادوا أن يشهروا منتجاً عن الجرافات يأتون بامرأة شبه عارية ويصوروها مع الجرافة، حتى أنك تشعر أن العالم للرجل ويتحكم به كيف شاء وما المرأة الا محفز لغرائزه.
 
وبعد هذا تتناسى هؤلاء المثقفات دور الاسلام الذي حرر المرأة من قيود العبودية التي فرضتها عليها الحضارات السابقة كاليونانية والسومرية والمصرية القديمة وحتى العربية قبل الاسلام، لأن الاسلام أعطى المرأة حقوقها بناء على دورها وطبيعتها التي تناسب هذا الدور، ولا تدفعها للتنافس مع الرجل على دوره بالاضافة الى دورها، وارهاقها بالتوفيق بين دورين متناقضين والسبب أن الحضارة الغربية التي لا تعرف الا نزوات الرجل وملذاته تريد أن تكون المرأة الى جانبه لا لتسانده بل ليطري أجواء العمل بحضور المرأة، فالقصد امتاع الرجل وليس نيل المرأة لحقوقها الموهومة.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الصحة تشدد الرقابة على محطات مياه الشرب .. عقوبات تصل إلى الإغلاق

زيلينسكي بعد اتصال مع ترامب: العزم الأميركي حاسم لإنهاء الحرب مع روسيا

إصابة مواطنين بينهم أطفال بهجوم كلاب ضالة في عجلون

قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة

ثلوج رغم الصيف .. مناظر ساحرة في أغري التركية

بزشكيان هدد مجتبى خامنئي بالاستقالة إذا رفض الاتفاق مع واشنطن

دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟ ..

مظاهرة داعمة لفلسطين بالعاصمة الألمانية

الفيصلي يحسم 7 تعاقدات استعدادا للموسم الجديد

حصاد الدموع

بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك وسط ضغوط حقوقية ومطالبات باعتقاله

الصحافة العالمية تشيد بفوز المغرب على كندا .. واحتفالات واسعة في العالم العربي

فيفي عبده تواجه انتكاسة صحية جديدة وتستعد لتدخل جراحي

زفاف تايلور وترافيس يتحول إلى الزفاف الملكي الأميركي في نيويورك

أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان لأول مرة سينمائياً

موعد مباراة المغرب وكندا في كأس العالم 2026 .. التوقيت في الدول العربية والقنوات الناقلة والبث المباشر

ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟

حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة

الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي

ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة

توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم

هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان

رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'

أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات

موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر

استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟

السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس

سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية

غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر

انخفاض الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية