بنات أفكاري
أذكر أول كتاب قرأته في حياتي كان اسمه ( رحلتي من الشك إلى الإيمان ) للدكتور مصطفى محمود رحمه الله وكنت في الثانية عشر من العمر وكنت قد قمت بشرائه من معرض للكتاب أقيم في النادي العربي في إربد بمبلغ 35 قرشاً وأذكر ليلتها أنني لم أنم إلا بعد أن أكملت قراءته وكان التحول في حياتي بحبي للقراءة والمطالعة وجعلها عمل يومي وحاجة رئيسية لي وربما تحولت لغريزة لا بد من اشباعها قمت بعدها بقراءة جميع كتب مصطفى محمود فلقد أعجبني أسلوبه وفكره فهو لا يأخذ الأمور كما هي بل يتسائل ويستنبط ويحلل ليخرج بنتيجة أن يكون أو لا يكون ولقد أتهم في البدايات بالإلحاد والزندقة والخروج من الملة وخاصة عندما يذكر أنه كان كثير الأسئلة بما يخص الدين والمعارضة للسائد في عبادة الله عند الناس العوام فمقولته الجميلة والتي يجب أن توضع نصب أعين كل واحد منا ( لا يعبد الله بالجهل ) برأته أتوقع من كل ما أتهم به .
ويل سميث في زيارة استثنائية إلى أهرامات الجيزة
البيت الأبيض: نشر القوات الأوروبية في غرينلاند لا تأثير له
دليل من 5 دورات لاستغلال مثالي لقدرات شات جي بي تي
عبدالله الرويشد يفاجئ محمد عبده في بروفات حفله بالكويت
5 مسلسلات مصرية خارج سباق رمضان .. ما القصة
تراجع إيرادات روسيا من النفط والغاز 24% العام الماضي
زراعة الكرك تتعامل مع حالات سقوط أشجار حرجية
البيت الأبيض: إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر
موسكو تؤكد تمسكها بحل النزاع الأوكراني سياسيًا
بكتيريا من الأم قد تحمي الأبناء من الكبد الدهني
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح
مدافع نيجيريا بعد الخروج من المغرب: تحكيم مخزٍ



