مع المشي بترخي (بالعامية)
في الصف الثالث أعدادي، وهكذا كان اسمه؛ في زماننا الجميل، في الثمانينات من القرن الماضي. توجهت إلى سوق؛ الملابس المستعملة (البالة) في إربد، والذي يقع بجانب البلدية في ذلك الوقت وللآن، من أجل شراء حذاء (كندرة) أجلكم الله. دور، بحبش، لف، إجدي على رُكبك، فتش بين صبابير الكنادر؛ المفرودة على الأرض. المهم لقيت كندرة حلوة؛ ونعلها وكالة! حاولت أقيس الكندرة، وأدخلها برجلي، بالزور وبمية حيلاه وبيلاه، وبكرته حتى دخلت. كانت ضيقة كثير، وضاغطة على رجلي.
البيت الأبيض: نشر القوات الأوروبية في غرينلاند لا تأثير له
دليل من 5 دورات لاستغلال مثالي لقدرات شات جي بي تي
عبدالله الرويشد يفاجئ محمد عبده في بروفات حفله بالكويت
5 مسلسلات مصرية خارج سباق رمضان .. ما القصة
تراجع إيرادات روسيا من النفط والغاز 24% العام الماضي
زراعة الكرك تتعامل مع حالات سقوط أشجار حرجية
البيت الأبيض: إيران علّقت عمليات إعدام 800 متظاهر
موسكو تؤكد تمسكها بحل النزاع الأوكراني سياسيًا
بكتيريا من الأم قد تحمي الأبناء من الكبد الدهني
أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح
مدافع نيجيريا بعد الخروج من المغرب: تحكيم مخزٍ
المنتخب الوطني تـ14 عامًا يختتم معسكره التدريبي في الإمارات



