في خضوري حكاية تاريخ

في خضوري حكاية تاريخ

04-11-2019 08:03 PM

عندما التقيت  الاسبوع الماضي بالزملاء الكرام بدائرة التربية الرياضية في جامعة فلسطين التقنية(خضوري) بطولكرم تشعب الحديث وكما يقال الحديث ذو شجون حتى التقينا بالطلبة احسست حينها بقيمة عطاء رجالات التربية الرياضية في كل المواقع والاماكن والازمنة لكنه في خضوري طولكرم له مذاق اخر حيث  تم اضافة اهداف أخرى غير مكتوبة في الادب النظري للتربية البدنية بصورة عقد اجتماعي واتفاق (جنتلمان) بين  أعضاء هيئة التدريس والطلبة والارض التي لا تبعد اميالا محدودة عن شاطئ المتوسط بفلسطين التاريخية بان يحافطوا عليها بارواحهم ودمائهم  وقد بدات الحكاية في ثلاثينيات القرن الماضي عندما قام اليس ايلي خضوري الثري اليهودي الانكليزي بعد هجرته من هونج كونج إلى فلسطين بتواطئ من انكلترا وبلفورها ووعده المشؤوم الذي مرت ذكراه قبل ايام  وقام خضوري بتاسيس ثلاث مدارس زراعية سميت باسمه وكانت اشهرها خضوري طولكرم. التي درس فيها وتخرج منها شخصيات وطنية وعربية واحتلت مراكز قيادية في اوطانها  وأخرى في الداخل الفلسطيني في مرج بن عامر باسم كادوري على سفح جبل طابور الشرقي ودرس فيها ييجال الون  ورابين ويسحاق سديه وغيرهم من قادة الصهاينة وفي بغداد مدرسة لم تدم طويلا، وبدات كمدارس زراعية ومهنية وتخرج منها رموز وقادة على مدار تسعين عاما منذ تاسيسها ورغم الاقتطاع من ال600 دونم التي قدمها الفلسطينيون طوعا آنذاك فقد احتل الصهاينة ما يزيد على 200دونم عام 48 واكملوا بجدار الفصل العنصري ما يقارب الوجبة الأولى من المساحة المسروقة وتطورت في مراحل ومفاصل عديدة إلا انها اليوم  جامعة وطنية باسم فلسطين التقنية وطلبتها بالآلاف وكلياتها متعددة ومتنوعة  وزينتهم دائرة التربية الرياضية بطلبتها واساتذتها الذين لمست من الحوار معهم  في لقاء مفتوح الاصرار على حماية الارض بالتعليم والثقافة والرياضة الوطنية وان تكون عكس ما اريد بها في بدايات ايلي خضوري حيث كانت  كلمة حق اريد بها باطل للتسلل إلى فلسطين عبر مسميات عدة واساليب متعددة  ولكن الهدف واحد وهو ما سعت اليه اتفاقية  سايكس بيكو  وبلفور بوعدة المشؤوم  ولكن جامعة فلسطين التقنية في خضوري وبقية فروعها في فلسطين قلبت المعادلة بتعليم ممهنج ومبرمج لجيل يسير في طريق قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟؟؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

أورنج الأردن أول مزود اتصالات عالمي ينال اعتراف EFQM بستة نجوم

استقالة رئيس نادي الجزيرة غيث والخصاونة يتولى رئاسته

مركز تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول

الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق أم درمان-الأبيّض

سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

الحكم فينسيتش يعتزل التحكيم بعد أسبوع من إدارة نهائي كأس العالم

منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية

إيران: الولايات المتحدة غير معنية بمباحثاتها مع عُمان بشأن مضيق هرمز

الحكومة تبحث إنشاء مواقف اركن وتنقّل الذكية على محاور العاصمة

إدارة الأزمات تطلق رسائل تحذيرية تجريبيا على الهواتف

منتخب الشباب يلتقي نظيره المصري وديا الثلاثاء

الإسكوا: الأردن يحقق تقدّمًا ملحوظًا في نضوج الخدمات الحكومية الرقمية

المؤشر نيكاي يرتفع مع تراجع النفط وترقب إعلان نتائج شركات كبرى

تحذير أمني من رصاصات الفرح .. إجراءات صارمة بحق المخالفين

الأمن يكشف سبب الحادث المروع الذي تسبب بوفاة 4 اشخاص

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم

فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة

‏وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله

خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي

هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع

إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات

تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل