التخوف من العودة إلى العمل
15-05-2020 05:58 PM
بعد فترة الحجر الصحي التي دامت أكثر من 3 اشهر يتساءل الفرد عن مدى قدرته على العودة التدريجية لحياته العملية مع الاخذ بالاعتبار ان العودة مقيدة بقوانين السلامة والصحة العامة التي تستوجب بالضرورة التباعد الجسدي _ الاجتماعي_ بما يحتويه من تجنب السلام والتواصل المباشر بين افراد المؤسسة من مراجعين وزملاء ، بعد اصدار الحكومة قراراً بتسيير عجلة الاقتصاد كلياً بعد عطلة عيد الفطر السعيد وبالرغم من ثقل الحجر الصحي على الموظفين الذي فرض عليهم البقاء في منازلهم على مدار الساعة إلا أن التخوف من العودة لدى نسبة كبيرة من الاردنيين جعله حديث الساعة .
مع غياب التقييم الفعلي لخطر الاصابة في الفايروس تتشكل الاشكالية في تعاطي الموظف مع احتمالية التقاطه للمرض في محيط عمله، ورغم التطمينات الحكومية التي تؤكد عدم تفشي فايروس كورونا مجتمعيا الا أن ما استحدثته هذه الجائحة يكفي بأن يجعل الفرد يتردد في استئناف عمله وحياته بالمطلق .
ولأن الخوف من الاصابة لا يبرر التغيب عن العمل خاصة في ظل قرار حكومي واضح بالرجوع الى المؤسسات فهذا يعني أن من يتغيب سيلاحق بقانون العمل بعقوبات قد تؤدي الى خسارة وظيفته التي بطبيعة الحال طالها أزمة اقتطاعات مالية كبدتها الحكومة للموظفين لأجل محاربة "كورونا" .
لم تستثني هذه الجائحة أي جانب مجتمعي الا واصابته وخلقت خللاً فرض على الافراد التعاطي معه وسد الفجوات الحاصلة من خلاله ، ليس الخوف من العودة أو التعاطي مع افراد المجتمع في نطاق العمل وغيره المعضلة الوحيدة التي تؤرق المواطنين، بل لدينا شريحة مهمة من الامهات العاملات اللاتي يعتمدن على دور الحضانات لإحتواء ابنائهن اثناء فترة الدوام ومصير دور الرعاية هذه ما زال معلقاً، لذلك تأتي المراهنات على مدى الخسائر التي ستطال الموظفين حال العودة وكيفية تحقيقهم للتوازن ما بين لقمة العيش والخوف من المجهول .
لا تستطيع الحكومة أن تأخذ قرارات تشمل جميع الجوانب الوظيفية ولن تتمكن في هذه المرحلة على الأقل من استعادة الحياة كما كانت حيث أن الجائحة لم تنتهي ولم يتم ايجاد علاج او لقاح بعد وهذا يعني بالضرورة أن الخطأ الذي اشارت له الحكومة في كل مؤتمر صحفي " غير مسموح" حتى لا نعود للمربع الأول .
التزامات مزاحة ومسؤوليات متراكمة وخوف يقض مضجع الأفراد من العودة ومن الاستمرار بالبقاء ،وتقييد للحريات المدنية، ولا نعلم مدى نجاح هذه الرهانات التي اشارت الى قدرة المواطنين استئناف حياتهم من جديد والتكيف مع التعليمات المستحدثة للحماية من المرض .
الاولوية اليوم للالتزام الاخلاقي من الحكومة والافراد تجاه واجباتهم وامكانياتهم وتحقيق العدالة ما أمكن مع مراعاة الظروف النفسية التي صبغتها هذه الظروف الاستثنائية في نفوس الجميع ، والأهم الابتعاد عن العدائية في التعامل والأخذ بالاسباب والتسلح بالصبر حتى نتمكن من عبور مرحلة العودة المقيدة لنصل الى مرحلة التعافي التام والعودة الطبيعية ، والرهان الأجدى هنا يجب أن يكون على مدى وعي وايمان المواطن بامكانياته التي من شأنها تجسير الهوة بينه وبين مخاوفه ، لن تكون شكل الحياة على كافة الاصعدة كما كانت وما احدثته كورونا في العالم أجمع خلال فترة وجيزة لا تتعدى الخمسة أشهر بحاجة الى علاج اقتصادي ، اجتماعي ، سياسي لفترة زمنية نتمنى ان لا تطول .
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


