خالتي فرنسا
04-07-2020 01:30 PM
الشعوب العربية ضائعة، لا تستبين طريقها، وإن كانت تتحدث في السياسة حديث العارف ببواطن الأمور، إلا أننا لو قارنا حديثهم بالواقع يبقى حديثا سطحيا يسيطر عليه ظاهر الخبر ولا تدري ما وراء الخبر، نتيجة لذلك ينحاز المواطن العربي الى جهة فاعلة في الصراع الدولي، ويعادي الاخرى لشبهة ظن عنده أن تلك الجهة تقف مع قضاياه، ولا يدري أنه لا يوجد أحد مهتم بقضاياه، إلا كما يعتني الجزارون بالشاة المذبوحة، وليس اهتمامهم بها لذاتها وقدرها..ولكن اهتماما بطعامهم...
في المسرح الدولي، تظهر إحدى الدول الاستعمارية القذرة والمتوحشة والتي مازالت تعيث فسادا وتتابع نهجها الاجرامي في السيطرة على الشعوب ونهب خيراتهم .. إنها فرنسا، فهي تدعم حفتر في ليبيا ليحافظ على مصالحها، ويمنع أميركا من اخراجها من شمال افريقيا أرضها الخصبة، وتدعم بشار الاسد، وتستأجر المافيا الروسية لتعمل بالنيابة عنها لمواجهة أميركا ومنعها من الاستحواذ على الكعكة كاملة..
ثم تعارض اسرائيل في ضم أراض جديدة، وتدعم حل الدولتين، وترفض "قدس موحدة" عاصمة لاسرائيل وهي التي تدعم اسرائيل عسكريا منذ إنشائها، وتدعم تيار المقاومة كحزب الله لافشال لبنان خدمة لاسرائيل، وتستخدم ملاليها في ايران للتعكير على أميركا وعملائها، وتدعم حماس لتبقي المقاومة حاضرة.. تصنع داعش لتفشل تقدم أميركا عسكريا في الشرق الأوسط، نَفَسُها طويل وإن ضعف أحيانا إلا أن قوتها تكمن في أنها تقاتل بعملائها وأنظمتها التي ترعاها في آسيا وأفريقيا..
أصبحت الان كالمصارع الضعيف المتشبث بالفوز، فلا هو فائز وحاسم الأمر، ولا مستسلم لخصمه ومقر بفوزه، والسجال قائم بين أوروبا وأميركا.. أما الشعوب العربية فهي التي تدفع ثمن هذا المخاض الطويل وتتسلى بالسياسة ودعم مواقف الحكام الذين لا يستطيعون أن يكونون إلا في أحد المعسكرين، والشعوب منهم من يقدس عملاء أميركا ويعتبرونهم مخلصين، ومنهم من يدعم عملاء فرنسا وبريطانيا أصحاب الإرث الاستعماري العميق، والكل يرفع شعار الدين، والاحزاب الاسلامية إما عن قصد أو عن جهل، تسوق لهذه القوى.. فشيوخ يدعمون التيار الأميركي المتوحش وشيوخ يدعمون فرنسا القديسة الفاجرة.. واليسار العربي مضطر أن يدعم الاستعمار القديم، على أساس "قديمك نديمك"، أو "من يعبث بأفكاري وينيمني مغناطيسيا ويوجهني كيف شاء خير من الذي يضع البندقية في ظهري لنفس السبب"..
وهاهي فرنسا واخواتها الأوروبيات ترفع شعار الممانعة والمقاومة لتكسب التأييد الشعبي الاسلامي، وأميركا ترفع شعار محاربة الطائفية والكل يحشد جنوده من العرب والمسلمين، واسرائيل ترتع في بلادنا وتجني خيراتنا، ونحن نتناطح ولا ندري ماذا يحصل خارج الحظيرة....
توضيح للمواطنين بشأن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء
وفد نيابي يبحث في الرياض تعزيز الاستثمارات الأردنية السعودية
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
53 ألف مدفأة مخالفة .. ومساءلة قانونية لمن يبيع الأنواع الممنوعة
ترامب يوضح سبب ارتفاع أسعار البنزين
طيران الإمارات: تعليق فوري لعمليات مشاركة الرموز إلى تل أبيب حتى إشعار آخر
تصاعد الأزمة بين حسام حسن والدرندلي في منتخب مصر
افتتاح العام الدراسي بروضة "الأقصى" بمخيم برج البراجنة في بيروت
500 مسؤول ودبلوماسي أوروبي يطالبون بتحرك عاجل ضد مشروع "E1" الاستيطاني
حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان
الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا
رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم
تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا
زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم
قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
