في الذكرى التاسعة لوفاة أبي وسندي
13-09-2020 08:11 PM
اصابني نبأ وفاتك بداء الخرس
يا رائحة الماضي ….
يا صديق ايامي يا حناناً وحباً يغذي قلبي وشرياني
ابي امسكت يدك لاكتب بصفحة كفك ما لا اود ان يقرأه سواك.
رحيلك مزقني وبعثرني الى أبعد حدود الضياع.
انت السند والظهر والمتكأ والملجأ الذي استند عليه.
انت الأب والصديق والحبيب والأمان في وقت العصف.
انت الطبُ والطبيب فوجودك نعمة لا تقدر بثمن.
انت الأمان والعمود الفقري وروح الحياة و النبع الصافي
انت من كان يعاتبني سراً ويمدحني جهراً وفخراً ؛ اعشقك لأنك مصدر الثقة وقنديل ظلامي ونور أيامي.
ان تفقد الاب معناه أن تفقد المظلة التي تحميك من الشرور؛ و معناه أن تفقد أحد أعضائك ويعني أن عيناك لا تبصران جيداً؛ لذلك يبقي الأب أوفى حبيب لابنته ولو أحبها أهل الأرض قاطبة.
فقدان الاب إحساس لا يعرفه الا من ذاق طعمه وأكثر الأشياء وجعاً هو منزل بلا أب.
لطالما كان الموت موضوعًا صعبًا ، ونخشى جميعًا في ذلك اليوم الذي نفقد فيه أحد أفراد الاسرة.
جاءني ذلك اليوم منذ تسع سنوات ٢٠١١/٩/١٤ عندما تلقيت مكالمة تفيد بأن أعز ما في الوجود قد مات لقد كنت محطمة أعاني من حزن شديد. لقد فقدت قلبي ، ومرشدي.
ابي أسمك يرافقني في كل سجدة في كل دعوة.
توجد كلمات قليلة جدًا يمكن أن تخفف من مشاعر الفقد والحزن التي نشعر بها عندما نفقد شخصًا قريبًا منا. مع وفاة أحد الأحباء ، فإن الخسارة تجلب مشاعر الحزن العميق والوحدة العميقة القاتلة.
من الصعب للغاية أن ندرك أن ألاب والسند لن يكون موجودًا جسديًا في حياتنا اليومية ، ولكن من المهم أن ندرك أنه سيكون معنا دائمًا. إنه يعيش في قلوبنا وفي ذاكرتنا وفي تعاليمه سواء بالقول أو الفعل. هو قريب جدًا منا في الروح .
الموت هو الانفصال ، والحزن وهو القلق المطلق للانفصال.
اأبي كسرت قلبي إلى أشلاء عندما فقدتك.
فرحيلك أبي علمني أن الأرواح الجميلة حينما تذهب بلا عودة هي من تستحق الذكرى والاشتياق والدعاء فأسالك اللهم أن تسكنه جنتك فهو أغلى من فقدت وأسالك بكل أسم هو لك أن تنزل عليه ضياء في قبره وتؤنس وحشته.
فاللهم أجعل قبر أبي روضة من رياض الجنة وأفسح له في قبره مد بصره وثبته عند السؤال وأغفر له وأرحمه؛ اللهم أرحم روحا رحلت عن الدنيا وما زالت حية في قلبي ؛ رحم الله شيبات شعرك ورائحته وضحكاتك وكلماتك .
فسيظل أبي حبا أحكيه بدعائي دوما اللهم لا تحرم أبي من الجنة فهو لم يحرمني شيء في الدنيا.
هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027
مثنى عبدالله ذيب يصدر موسوعة معرفية عن البلاستيك
رجل بحجم أمة .. الشهيد ماهر الجازي
الملكاوي يهنئ السعودي بتوليه عمادة آداب الأردنية
تهجير الفلسطينيين قادم … فماذا نحن فاعلون؟
فوكوياما و«نهاية التاريخ»: مذكرات إفلاس معلن
الزيارات الملكية تجيبكم: أين الملك؟
ارتفاع قوي للأسهم الأمريكية .. أرقام
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
مطار الملك الحسين يستقبل أولى الرحلات القادمة من الرياض
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
