أناس وجدوا أنفسهم قادة
في ظل غياب المعايير الحقيقية للمواطنة والمسؤولية وعدم وجود اى نوع من الولاء او الانتماء للوطن ..تجد ان هناك شخصيات وصلت فى غفلة من الزمن قادة بدون امتلاك أية مؤهلات حقيقية لهذا المنصب . ..
تنفتح قريحة البعض في إطلاق الأحكام العاطفية ومنح الأوسمة الوطنية وإسباغ الألقاب الكبيرة من التمجيد يصل إلى حد المراهقة الفكرية ,تجد البعض من هذه النوعيات يحتشد حوله لفيف من شرائح المطبلين الذين لا يجدون حرجا من إضفاء الشرعية الأخلاقية والاجتماعية ناهيك عن التمجيد بان فلان على رأس هذه المؤسسة هذه أو تلك وانه الشخص الملهم لإدارة هذه المؤسسة أو الوزارة تلك مما يعكس ويعبر عن غياب المعايير الوطنية !!!.
هذه النوعيات من الشخوص التي وصلت بالمال السياسي أو في غفلة من الزمن ليصبح وزيرا أو مسئولا وقد استخدم الواسطة وقد قبل العديد من الايدى , ومسح الكثير من الأحذية وجوخ الأسياد وبدوره يريد أن يطبق ما تعود عليه على الآخرين !!..
لو سألنا أنفسنا ما الذى قدمه هذا الشخص او ذاك للأردن ؟؟ما الفائدة التي عادت على الأردن من جراء تولى هذا الشخص المنصب ؟ سوف نخرج بنتيجة حقيقية وواقعية وهي أن الأردن والمنصب هو الذي خدم هذا الشخص ومنحه الفرصة لاستغلال موقعه في التحكم برقاب الناس ومصائرهم والتكسب من الوظيفة والحصول على الامتيازات والشهرة للتقدم لوظائف اعلي أن سمحت لهم الظروف واستغلال وظيفته وموقعه كي يحصد مستقبلا أصوات مما قدم لهم خدمات على حساب الوطن .
والكثير منا حين يراجع ذاكرته يجد في الوطن الاردنى أناس من هذه النوعيات.. هل قد قدمت مشروعا سياسي أثرت من خلال المنصب على حساب الوطن والمواطن ,هل قدمت هذه النوعيات مساهمة في تطوير المجتمع الأردني أو قدمت اختراعات واستطاعت تغيير ظروف المواطن الاردنى نحو الأفضل ...الجواب متروك للقارئ .
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة
روسيا تسجل نظاما سريعا للكشف عن فيروس إيبولا
السردية الأردنية: حين تتحول الهوية إلى قوة دولة.
ما قصة هاتف ترامب المفقود؟ مشرعون يطالبون بإجابات
اتحاد القيصر للآداب والفنون ينظم أمسية شعرية عربية
العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر
حوارية حول الحوكمة المناخية في إربد
شهيد في غارة إسرائيلية جنوب لبنان
الكرملين: بوتين ونتنياهو بحثا الوضع في إيران هاتفيا



