من الذي ابتدع التاشيرة

من الذي ابتدع التاشيرة

17-10-2021 03:23 PM

في ظل التطور في العلاقات بين الدول المتقدمة كما يطلق عليها تكاد تختفي الحدود تماما ،كما هو الحال بين الدول في القارة الأوروبية ،ولذلك لا حاجة للتفكير واستهلاك الاعصاب ودفع مبالغ للحصول على سمة(تاشيرة)مرور او اقامة لايام لحضور حفل زفاف او زيارة قريب او صديق او جنازة اقرب الناس اليك ،ولا ادري كيف يفكر  المسؤولون في بعض الدول الذين يجيزون لأنفسهم ولمواطنيهم بالتجوال والاقامة والشراء والبيع والاستثمار في بلدان غيرهم دونما الحاجة الى اشارة بالدخول ، ويحرمون على غيرهم ذلك بمعيار الغنى والفقر والحاجة والاستعلاء  ، والاشد مرارة ضعف وتخاذل بعض الدول في احترام مواطنيها والدفاع عن حقوقهم في المعاملة بالمثل    ,ونستعيد  لهولاء ما انشده الرندي( هي الايام كما شاهدتها دُولٌ: مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ: وهذه الدار لا تُبقي على أحد: ولا يدوم على حالٍ لها شانُ:) ونذكرهم ايضا  بان المواطن الالماني كان يدفع ضريبة اضافية لمدة تزيد عن خمسين عاما استعدادا ودعما لعودة الجزء الاخر من الوطن الذي تم اقتطاعه بمسطرة ستالين في مؤتمر يالطا في مايو ايار 1945 وسمي آنذاك بالمانيا الديموقراطية (الشرقية)بعد الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يدعي البعض بانهم دفعوا  الاموال دعما لهذه الدولة او تلك الجهة ،نذكرهم بانهم دفعوها لاشخاص لشراء الذمم  ،ولا ادري من الذي مزق هذه الاوطان التي تدعي انها امة العرب والاسلام، ولا داعي لإسقاط ذلك على الغرب والشرق والاستعمار  ونظريات المؤامره والتي تعود لقرن من الزمان  ،وبعد كل ما نشهده ونسمعه من الفضائيات التي لاتنام وتتنافس في ازعاجنا بالنصائح والوطنية والاخوة والتضامن ، والذي لا نفهمه بعد ان ابتعد الامر وتشوه كثيرا ،وذلك بانك لا تستطيع حضور مناسبة لأقرب الناس اليك ويجول في بلدانًك اعداء التاريخ والانسانية من الصهاينة واعوانهم ،علما بان الفقر ليس عيبا ،والغنى ليس بالمال ،وليس به وحده يحيا الانسان ،وليس  كل من يطلب التاشيرة متسولا  (شحاد)،رغم ان وجودها بين ما يسمى دول شقيقة اهانة للجميع ، كما وثقها الشاعر الشعبي هشام الجخ في قصيدته التاشيرة ، ولعنة الله على من كانوا سببا في اذلال هذه الامة والتي تحرم الاب من حضور حفل زفاف ابنه، او الابن من حضور جنازة والده لان لايملك الاقامة فيها، او تاشيرة لدخولها،  وقد يكون من مواليد تلك البلد، وتتغنى الفضائيات بالعدالة والفضيلة والاخوة والايادي البيضاء ،وهي في الحقيقة ايادي حمراء وصفراء وسوداء ،،،
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الأمم المتحدة: 1540 اعتداء للمستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام

استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الأحد

الحاج توفيق: خطة أردنية سعودية لتوسيع الاستثمارات خلال عام

العمل تستعد لإطلاق الحزمة الأولى من أنظمتها الإلكترونية المحدثة

لابيد: آن الأوان لوضع حد لإرهاب المستوطنين في الضفة

عون: السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها

مؤسسة التدريب المهني تفتح باب القبول والتسجيل إلكترونيًا

وسط تصعيد متواصل .. مستوطنون يقتحمون مقامات إسلامية في نابلس

تعديل وزاري في كوريا الجنوبية يطال وزارات المالية والدفاع والعدل

الصين تحدد جنسيات 261 مفقودًا بفيضانات نيبال قرب الحدود

السفير الأميركي: إجماع إسرائيلي على رفض أعمال العنف بالضفة

كراكاس تؤكد احتفاظها بالسيادة على نفطها في الاتفاق مع واشنطن

سوريا تشارك كضيف شرف في معرض عمّان الدولي للكتاب

الجولة الأولى من دوري المحترفين تبدأ بمواجهة البقعة ودوقرة الخميس

انخفاض لافت على الحرارة الأحد .. وزخات مطرية ورعدية متوقعة

اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل

شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟

خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل

سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟

منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء

الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد

مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية

بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف

نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين

السجن لإيطالي حوّل غابة محمية إلى آثار يونانية