نهاية

نهاية

20-11-2021 09:07 PM

دومآ البدايات مُشرقه و مُغريه و مليئة بالمحبة النابعه من القلب، يوجد هناك قصص كثيرة لها نهايات مختلفه لا تُشبه بدايتها، لكن لكل شيء نهاية بالمُجمل، لكل قصة أحداث ومواقف و عِبر لا مُتناهية و نسيج من الحِكايات المُخبئة لكن نحن نهتم بماذا غالباً؟؟ سأخبركم بأنه ما يُهمنا جميعآ النهاية و ماذا سيحدث آخر المطاف هل النهايات دوماً سعيدة أم هناك الحزين منها ينتاب الجميع الفضول حول هذا الأمر في ما يدور بحياتهم.
 
للحزن نهاية َ و لكنها غير ثابته فالأحزان تتجدد لأن الكون بطبيعته مليء بالرماديات المؤلمة لكن نحن من يقضي عليها بأنفسنا و نحن من نتلاشاها أيضاً و نستبدلها بالفرح إن إستطعنا ، للوم نهاية َ إن كانت النفس تعاني من جلد ذاتها بإستمرار فإن بإستطاعة النفس القضاء على لوم نفسها و جلدها من خلال تحسينها و تطوير ذاتها و تقبلها لواقعها بالإضافه للتصالح مع ذاتها فلن تعد قادرة على اللوم مرةً إُخرى، و للشوق حتماً هناك نهاية َ إذا تقابلنا مع من نحب في آخر الطريق سينتهي هذا لكنه سيتجدد و الأجمل من ذلك إنه لا يزول ابداً فأما عن شوقنا لشخص قد دُفن فلندعوا الله أن يجمعنا به في جنات الفردوس الأعلى، للتشاؤم نهاية بالقضاء على نظرة الشخص التشاؤمية لنفسه و لحياته فليتعلق الإنسان بأدق تفصيل يجعله متفائل هكذا تُحل العُقدة و المسأله، للماضي نهاية و نهاية الماضي بأنه يبقى بالأول و الأخر شيء ذهبَ منا و علمنا ما لم نعلم و زرع بنا روح القوة و الكفاح لمواجهة الحيآه و لكل ما هو آتي بالمستقبل الذي نرجوا بأن يكن أجمل مما مضى و ذهب منا، للإندافع نهاية بأن تُضبط النفس نفسها عن ما يجعلها تنجرف خلف عواصف عآطفتها و هواجسها الداخلية، للإستعباد نهاية بأن تتحرر النفس من الدكتاتورية الفكريه و النفسيه التي تعيش بها عن غصبها وليس بإرادتها، لمُعظم ما يجول في مضائق حياتنا نهاية و نحن من نصنع هذا بأنفسنا فنحن من نرسم الطريق و بأيدينا نختار نهاياتنا التي حتمها الواقع علينا وليس كما ينبغي في مُخيلتنا لكن إذا أقتربت نهاية الأشياء فيكم و في حياتكم فأحسنوا إنهاء ما تريدون إنهائه، للحصول على حياة فُضلى كونوا مُحسنين في نهاياتكُم .
 
لكُل شيء نهاية إلا " الفرح، الثقه بالله، التفاؤل، الأمل، الإصرار، العزيمه، الصمود، التحدي، التجدد و الإنفتاح على الحياه في كُل يوم مُطل" فإنسجوا بداياتٍ من فضة لتلقوا في النهايةٍ أيام من ذهَبٌ يُسعدكم مَذاقـها و قِطافُ حُلوها و تخطي مُرها بكُل سلاسـة .
 
 
* هذه المساحة حرة ، تعبر عن رأي كاتبها من حيث سلامة اللغة والمضمون .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق

إيران تستهدف الأردن .. والجيش يسقط صواريخ

إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان