الحياة والموت بيد الله

mainThumb

19-12-2021 10:14 PM

 نحن كمسلمين نعلم حق العلم بأن العمر محدد من قبل رب العالمين ولا يتوفى (الموتة الكبرى هي الوفاة، والنوم هي الموتة الصغرى) الله أي إنسان إلا إذا إستوفى كل شيء كتبه الله له في الحياة الدنيا. ومن الممكن أن يتوفى الله الإنسان إذا إنتهى عمره وهو نائم، أو لأي سبب آخر مثل القتل بأي وسيلة أو المرض أو بسبب أي فايروس قاتل لا علاج له أو الغرق أو الحرق . . . إلخ من الأسباب وكما يقال: تعددت الأسباب والموت (الوفاة) واحد (ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا (الموتة الصغرى - النوم) وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ (الموتة الكبرى – الوفاة)  وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى (هو عمر الإنسان) إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ (الزمر: 42)).

ولكن علينا أن نأخذ بالأسباب ولا نُلْقِي بأيدينا إلى التهلكة (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(البقرة: 195)). أي نقي أنفسنا من الوقوع في المهالك بتعريض أنفسنا للإصابة في الأمراض المعدية والأوبئة . . . إلخ، وبعد ذلك نتوكل على الله آخذين بالآية (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(التوبة: 51)). فبإختصار شديد، علينا أن لا نهتم كثيراً بما يُعْلَن من قبل فلان مُصَنِّع اللقاح الفلاني أو علاَّن مُطَوِّر اللقاح العلاَّني أو زعيط (إسمحوا لي بإستخدام هذا الإسم) خبير الأوبئة أو نطاطي الحيطان وزير الصحة للدولة الفلانية أو المتحدث الفلاني من منظمة الصحة العالمية أو ... إلخ حول ما يدور في العالم من إحصائيات صحية على مستوى العالم وما هو متوقع في المستقبل لأنه لا يعلم الغيب إلاَّ الله (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ َمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (هود: 123)). ولنعيش حياتنا متوكلين على الله ولا نعيش حياة الرعب والقلق من المجهول (. . . وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْث لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (الطلاق: 2 و 3)).