والداي
و إن رأيت مني إستحسان أو خُلق طيب أو سمعت مني كلمة طيبة، أو لمحت بي خِصال جميلة و كان لدي حُسن سيرة من العالمين، فهذا كله ليس مني بل مِن مَن أنجبتني و مِن مَن تعب في تربيتي من اليدان التي ربت و مِن القلب الذي بذل كل ما بوسعه ليلفني بالحنان و الحُب، مِن الحرص الشديد و مِن الخوف الكثير و مِن النصائح الكثيرة، كُل هذا من أُمي و أبي ليس مني أنا و حاشا أنا أنسب حُسني لنفسي لا بل أنسبه لوالداي الذي تعبت جفونهم و أُنهكت كفوف إيديهم من السهر أعوام لأجلي أنا لأجل ما أصبحت عليه الآن.
لقد صادقتني أُمي أكثر من نفسها و رافقني أبي في عثرات حياتي كُلها، لقد كانوا لي العكاز الذي أستندنت عليه لأعبر كل حواجزي الصعبه في الحياه دون أن أشعر بخوف و قلق، كنت أنزعج عندما توبخني والدتي لأمر معين و أتضايق من قسوة أبي مراراً في بعض المواقف لكن عندما وصلت لهذا العمر، فهمت و أيقنت أن قسوة أبي يختبئ خلفها خوف و إرشاد و توبيخ أمي لي يلتف حوله الحرص عليي مِن أن يغدر بي زماني دون أن أشعر بهذا الأمر.
علمت أن لا حياة بدون العائلة و أيقنت أشد اليقين أن أصحوا صباحاً لأجد أمي تحضر لنا الطعام من أكبر نعم الله عليي، أدركت أنه عندما يعود أبي متأخر للمنزل أشعر بالأمان الحقيقي فقط و دون هذا كذب أي شعور آخر كان كاذب بجانب هذين الشعورين، أن ألقى أمي و أبي بسلام و أمان.
يا ليت الآباء لا يكبرون ولا يشيبون ولا يبكون ولا يتعبون، ليتهم مُخلدين في الأرض، ويا ليت الأمهات باقيات مرتاحات لا هم يُقلقهم ولا شيء يشغل فكرهم، حفظ الله جميع الآباء و الأمهات و أطال في أعمارهم و رحم ربي من كان منهم متوفي.
ارتفاع الإسترليني مقابل الدولار واليورو
بينهم ويتكوف وبلير .. الأسماء المشاركة بمجلس السلام لغزة
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في دير حافر
الأجهزة الأمنية تحقق بجريمة الاعتداء على الصحفي التميمي
الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
الاعتداء على صحفي في الزرقاء والنقابة تتابع .. فيديو
انتشال 4 أشخاص سقطت مركبتهم بقناة الملك عبدالله
تكفيل الزميل الصحفي أمجد السنيد
العيسوي يعزي عشائر الداريسة والحموري والشرعة والعواملة
الرحامنة يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة
عودة منصة إكس للعمل بعد تعطله بعدة دول
وفاة أكثر من 100 شخص بفيضانات الجنوب الأفريقي


