في ذكرى ميلاد ولى العهد الحسين

mainThumb

27-06-2022 10:18 PM

شكل الهاشميون اللبنة الأساسيه في بناء مكون الدولة العربية الحديثه  في بلاد الشام والعراق ، واستطاعوا أن يحفظوا البلاد العربية وتجنيبها الكثير من النوازل. وحالوا دون انقسام الصف العربي، استمراراً لدورهم التاريخي الذي بدأ بحلف الفضول ودار الندوة الى تنظيم شؤون الحج وخدمة بيت الله الحرام  فالهاشميون ملح الارض ومغرسها المبارك حبانا الله بهم فكانت اجمل هدية ربانيةلاردن الخير والبركه منذ قدوم جحافل الملك الثائر المؤسس عبدالله الاول رحمه الله الى رحاب بلادالشام لتحريره من نير العثمانيين. .توقفت ثورةالعرب الكبرى  امام الواقع المرير,ولم يكن من مجال الااستخدام دبلوماسيةالامر الواقع,فكان الاميرعبدالله لها ولم يرى بدامن التعامل بواقعية فكانت ولادة الدولة الاردنية من رحم المعاناة لتكون الشعلة المنيرة والمرجع لفكرالثورةالعربيةالكبرى ولتبقى دائما نبراسا يهتدى بنورها من ضل سواء السبيل ...   فكانت الدولةالوليد التي زين التاج الهاشمي هامتها وتداول الراية فيهاالملوك الهاشميون بما يحملون من اصالةالنسب وطهرالاصل الى ان وصلت الراية  الى المغفورله الملك الباني الحسين والذى نذرنجله" الامير عبدالله" انذاك الى الشعبالاردني والعربي قائلا" مثلما أنني نذرت نفسي، منذ البداية، لعزة هذه الأسرة ومجد تلك الأمة كذلك فإني قد نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة وسارجلالة الملك المعززعبدالله الثاني بن الحسين على نهج والدةكمااراد وقاد الدوله وسط العواصف والتحديات الاقليميةوالدوليةوجنب الاردن الكثير من الوقوع فى المستنقعات الاقليمية لانه كان دائما القائدالواثق بشعبة وعزيمته وفكرةالذى استندا الى صلابة الحق وقوة الارادة والايمان بالله والتصميم لتعزيز دورالاردن اقليميا ودوليا والعمل على تطويرالاردن اقتصاديا وجذب الاستثمارات ونقلة الى مصاف الدول المتقدمة وفي الثامن والعشرين من حزيران 1994تحمل البشرى لجلالةالملك حفظه الله الخبر السعيد حيث ازدادالبيت الهاشمى اميرا هاشميا هو سمو الاميرالحسين قرةعين والدية جلالةالملك عبدالله الثانى المعظم وجلالةالملكة رانيا المعظمة  وكانت كلمات القائدانذاك حفظه الله  هي "هونهجي مع ابني الحسين انه التفاني في الخدمة" فكان مولدة نذير خير للاردن والامةالعربيةوالاسلامية فكانت تنشئته تنشئةهاشمية اردنيةوطنية  سواء من حيث الاعداد والتأهيل العسكري في اكاديمية سانت هيرست العسكرية والاكاديمي  "السياسي "في جامعةجورج تاون ومن ثم الحاقةبالقوات المسلحه الاردنيةوهي معترك البطولةومصنع الرجال ليكون رجل المهمات الصعبة حين ينادي المنادى للدفاع والذود عن ارض الوطن, ومن هنا برزت قوة  شخصية سمو الامير من خلال تعاملة مع الشباب وحضورة العديد من المؤتمرات الشبابية وبرزت شخصيته السياسية من خلال حضورة الدائم برفقة والدة في كافة جولاتة فى الاردن والخارج  وحضوره كذلك  جلسات مجلس الامن الدولي والقاء كلمةالاردن رغم صغرسنه ومتابعته وافتتاح مؤتمرالشبا ب والسلام والامن الذى عقد فى عمان يوم 21 اب 2015 وماتبعها من سلسلة من المبادرات والحوارات الشبابية في بناء وطن السلام ومكافحةالارهاب والتطرف والتي ارست ارثاهاشميا  في خدمة وتطوير المجتمع الاردني الجديد ومن هذاالمفهوم عمل على النهوض بالوطن لتمكين الشباب وتسليحهم بالمهارات العلمية والعمليةحيث جاءت فكرةتأسيس جامعةالامير الحسين التقنية لتوجيةالطاقات الشبابية نحو الانتاجيةوالعمل المهني والتقني المتنوع و التى من شأنها رفعةالوطن والنهوض به نحو مستقبل واعد مشرق.ومن هنا ايضا جاءت المبادرات الخّيرة من سمو الاميرالشاب بلا حدودمن خلال مؤسسة ولي العهد التى ارتقت بالعمل الوطني الى مستوى الحرفية والمؤسسيه من اجل تحقيق التمكين والابداع والتنمية ,وتأتى كذلك جولات سموولى العهد المحبوب  بين ربوع اهله وعزوته وعشيرته الاردنية  في كافةارجاء الوطن اضافةنوعية للتعبير الصادق الذى تعبر عنة مؤسسةالعرش في مدى التلاحم والترابط الحميم والمحبةمن قبل الشعب لقائدة وولى عهدةالامين  فهذه القيم النبيلة والاصيلةالتى تربى عليهاالاردنيون في حبهم لال البيت الاطهار وافتدائهم العرش بالمهج والارواح هي سنةحميدة تربى عليهاالاردنيون  منذ تأسيس كيان الدولةالاردنية على يد المغفورله بأذن الله الملك عبدالله المؤسس, وفى هذة المناسبةالسعيدة نرفع الاكف تضرعا الى الله عزوجل ان يحفظ سمو ولى عهدناالمحبوب بماحفظ  به الذكر الحكيم ويحرسه بعينه التى لاتنام  ويمد فى عمرة ويمتعه بالصحة و السعادة  وعزيمةالامل والعمل لشعبة ووطنه فى كنف والدية ومحبةشعبه له انه سميع مجيب الدعاء