الشعوب وقيادتها
16-08-2022 01:01 PM
من أصعب المهام التي يتعرض لها المصلحون، هي إخراج الحشود الغافلة من الجو الذي يفرضه عليهم المتنفذون، فالجو العام المسيطر له سطوة سحرية على المجتمعات، والإنسان بطبعه لا يحب التغيير!! لذلك عانى الرسل والأنبياء والداعون الى الحق، من هذه الظاهرة، فبسبب الجو العام المسيطر تجاهلت المجتمعات الغافلة دعوات الرسل لما يحييهم، وخذلوا المصلحين واختاروا البقاء تحت ذل وعبودية الطغاة، مع أن الرسل ينادون بالحرية، والطغاة ينادون بالعبودية، لكن سطوة الحال المسيطرة أقوى، فهي تسيطر على الغرائز، وليس على العقل!! لأن العقل حرٌّ لا يقبل العبودية، وإنما توهموا سيطرة الغرائز عليهم بأنهم يعقلون.
وكلنا يعرف أن الانسان يخضع للواقع الذي يخيم عليه، وهذه طبيعة إنسانية، لا يفلت منها إلا القليل ممن يستطيعون بقوة فكرهم وعزيمتهم أن يتخيلوا واقعاً آخر مبني على العدل، يسعون اليه وهو غير ما تعيشه الحشود، الحشود التي إذا جاءها يوم ماطر، لا تستطيع تخيل اليوم الصحو مع أنهم عاشوه مئات المرات! والساعون للحرية يرون التحرر واقعاً قائماً على ما يؤمنون به ويعيشونه في وجدانهم وليس استجابات غريزية..!
ظاهرة "سيطرة الواقع" كل البشر فيها سواء لا تفاوت بينهم، فهي نزعة إنسانية عامة، فلا الشعوب الغربية أفضل من الشعوب الشرقية، ولا العرب من شرار الناس، كما ينعتهم بعض اليائسين لسكوتهم عن جلاديهم في وقت أن الأمم الأخرى تحررت..
الإنسان إذا كان في حفلة يتماهى مع أجوائها، وإذا كان في مأتم تنسجم معه حواسه، وينقطع عن العالم خارج هذا الحال، فما بالك بواقع عام كل شيء حولك يدعمه، وهذا الأمر يعرفه من يديرون المشهد، لذلك هم يصرون على أن يصنعوا للشعوب أجواء خاصة تخدم ما يريدون توجيههم اليه.. فالانسان كما كل المخلوقات تستطيع توجيهه غريزياً، بل إنه يوجه منذ أكثر من قرون غريزياً من خلال التعليم والاعلام، ومؤسسات الدولة جميعها، ليبقى خاضعاً مبتذلاً وذليلاً..
القلة القليلة التي تخرج من هذا الحكم، هي التي عليها المعول، وهي التي يقع عليها عبء محاربة من يديرون المشهد من الخارج ومن الداخل، لاخراج الشعوب من المشهد الذي يذلهم وينهب مقدراتهم الى المشهد الذي يريده القادة الأحرار ويحقق لهم ولشعبهم الحرية والكرامة..
وبدأت الشعوب تستشعر هذه الحقيقة، وترى وتلمس أجندات الحكومات التي تسيطر عليهم، وكم هي بعيدة بل تعاكس كل ما يصلح الشعب ويرتقي به، وما زالت تراهن على خداعه، بأن الجو العام مفروض علينا جميعاً، وتنكر أنها تصنع هذه الأجواء تنفيذاً لأجندات أعداء الشعوب العربية..
ضغوط ترامب وأزمة الديزل .. هل تنقذ مخزونات أوروبا القارة من الانهيار؟
ختام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في إربد
"خاين وكان عندك كام سنة" .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب في 2026
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين في بلدة كوبر
الدفاعات السعودية تسقط صواريخ حوثية باليستية
تصاعد التوترات في القرن الأفريقي يثير قلق دوجاريك
اتهامات حوثية للسعودية بشن ضربات مكثفة على 5 محافظات
حقنة تجريبية تقضي على دهون البطن وتحمي من السكري
الأسهم الأوروبية تسجل خسائر أسبوعية .. أرقام
إطلاق مبادرة موسعة لبناء قدرات الشباب في الأحزاب الأردنية
سوريا: مطالب شعبية بتسريع دمج "قسد" المنحل وفرض سيادة الدولة
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
أحزاب للانتخابات .. وأحزاب للوزارات!
إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة فلاي دبي .. ماذا حدث لمساعد الطيار؟
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر
