كيف يصنع المكياج السينمائي

mainThumb

19-10-2022 03:13 PM

عمان - السوسنة - فريال الشحام - لجين وحيد زكارنة، والتي تبلغ من العمر 20 عاما، ولدت وتعيش في مدينة إربد، تدرس تخصص الترجمة في جامعة اليرموك، موهبتها الرسم، خاصةً رسم الوجوه والأعين والملامح، وهو ما ألهمها لاستغلال موهبتها تلك بالمكياج، والرسم على الوجه، لا سيما المكياج السينمائي.
تقول زكارنة لـ "السوسنة": أنها بدأت تعلم المكياج والرسم على الوجه فأصبحت تقوم برسم العيون والأنف، وتعلمت كيفية تشكيل الوجه، ثم من خلال رسم الوجه وملامحه على الورق بدأت بتطبيق المكياج على الوجه الحقيقي.
وتستوحي زكارنة من لأفلام ومسلسلات هوليوود فكرة المكياج السينمائي، فالمؤثرات المستخدمة لإظهار الجروح، والأشباح، والأساطير، والشخصيات الغريبة تثير إعجابها، ما يجعلها فضولية لتجربة المكياج السينمائي على أرض الواقع.
وتذكر زكارنة أن المكياج السينمائي هو خدع بصرية تُرسم أو توضع على الوجه أو أي جزء آخر من الجسم، حتى تقدم فكرة معينة أو تظهر غاية محددة، ويعرف أيضا بأنه تقنيات تستخدم من قبل صناع الأفلام، ويكون ذلك عن طريق الرسم أو النحت أو وضع مواد معينة لإظهار غايات محددة، وتختلف أنواع المكياج السينمائي باختلاف غايته فهناك مكياج الرعب، ومكياج الأدوار والتقمص، والمكياج العادي.
وتقول أن المكياج السينمائي يختلف عن المكياج العادي بالشكل والأدوات المستخدمة، فالمكياج العادي هو مكياج يبرز ملامح الوجه باستخدام أدوات التجميل، أما المكياج السينمائي فيتم من خلاله تحويل الأشخاص إلى زومبي ووحوش، أو تحويلهم إلى شيء على الإطلاق باستخدام أجزاء إضافية من الجسم، ويحتاج المكياج السينمائي أدوات تجميل خاصة تعمل على تثبيت المكياج بشكل أكبر من ثبات المكياج العادي.
وتقول زكارنة لـ "السوسنة": "من الصعوبات التي أواجهها في تطبيق المكياج السينمائي هي صعوبة إيجاد بعض المواد المستخدمة، فهي لا تتوافر إلا في مواقع التسوق الإلكتروني والتي لا تعتبر موضع ثقة، فذلك يشكل لي صعوبة بالغة في المكياج السينمائي.
وتوضح أنها تضطر إلى إيجاد بديل من المواد المتوافرة وعمل خلطات منزلية تغني عن بعض المواد، كالدم مثلاً فأنها تقوم بخلط العسل وملون الطعام للحصول على "الدم في المكياج السينمائي"، كما تقوم بخلط الطحين والفازلين لعمل تأثير الجروح، وتضيف أنها تستوحي أفكارها من أفلام الكرتون والمسلسلات والأساطير، والطبيعة.

اقرأ ايضا :



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد