ما أحوجنا إلى ميناء سلام .. مجموعة السلام العربي نموذجا
السوسنةـ يتساءل المواطن العربي في ظل كثرة النزاعات، والحروب الدائرة في العالم، ومنها تلك التي يعيشها عدد من الأقطار العربية - إلى أين يتجه العالم؟ وأين هم الحكماء وقادة الرأي، وفئة المؤثرين لنزع فتيل هذه الحروب؟ لا سيما في منطقتنا العربية مع ما نسمعه من صحوة نأمل أن تكون حقيقية عنوانها: استثمار البترول وغيره مما يملكه العرب للتأثير في الأحداث، وذلك للتقليل من هيمنة الآخرين عليهم، وليكون لهم كلمتهم في الأحداث العالمية؛ لهذه الأسباب مجتمعة التأم المؤتمر التأسيسي لمجموعة السلام العربي في مقر جامعة الدول العربية قبل أيام أسفر عنه بيانه الأول الذي أطلق عليه : نداء القاهرة.
لقد تكللت بهذا جهود السنوات السابقة من الاشتباك الإيجابي مع عدد من القضايا العربية في الدول المنكوبة بالنجاح، وأصبحت هذه المجموعة ذات كينونة، وذات شخصية اعتبارية، وبالتالي يتوقع لها أن تكون قادرة على إصدار مبادرات تنجح في طي الملفات الساخنة في الوطن العربي .
كشف نداء القاهرة عن رؤية المجموعة وتوجّهاتها فيما يتعلّق بأهمية نشر ثقافة السلام، وصناعته، والحفاظ عليه مؤكدًا ضرورة تسوية الخلافات عبر الحوار، واعتماد الوسائل السلمية بما يحفظ الوطن العربي ويخلص شعوبه من الويلات.
تتطلع المجموعة كما جاء في رؤيتها وأهدافها وبرامجها إلى تشكيل لبنة قوية في بناء السلام العربي العربي، والمحافظة عليه، والعمل على إيجاد دبلوماسية وقائية للتصدي للأزمات قبل استفحالها، وفتح آفاق جديدة لإقامة الشراكات مع المنظمات والجامعات، والمراكز والهيئات المعنية بتسوية النزاعات، فالسلام كل لا يتجزأ، وأي خلل في جانب منه تنعكس آثاره لا محالة على الإقليم والعالم.
تأمل مبادرة السلام العربي العربي إلى تعزيز الأمن القومي، وزيادة لُحمة التضامن العربي للتأثير في الأحداث العالمية الحالية والمستقبلية، والإعلاء من شأن المواطنة المتكافئة والمتساوية، لتهيئة الأجواء للسير في طريق التنمية المستدامة.
المبادرة واعدة بما تتضمنه بيانها الأول، وتأسيسا على ما أقرته مجموعة السلام لتسوية النزاعات بالحوار، واحترام حقوق الإنسان الأساسية، ووحدة أراضي الدول العربية، وسيادتها الوطنية، وضمان السلم المجتمعي، والاستجابة الفاعلة، والمسؤولة عن تحديات العصر المختلفة، ومهددات الأمن العربي من احتلال استيطاني، ومن عنف وإرهاب وتنمية، وكوارث مناخية داهمة، وعبث خارجي غير مسؤول في شؤون عربية داخلية، وإرث استعماري مقيت زرع بذورا ساهمت في إشعال الفتن، وتفتيت،وإعاقة وطنية وتنموية.
إن مجموعة السلام العربية تمثل جزءا من الجهد الملقى على عاتق النخب العربية، ومنظمات المجتمع المدني،و قطاعات المرأة والشباب من أجل إشاعة ثقافة التصالح، والعيش المشترك، ووقف دائرة العنف، وصراع الهويات الطائفية والمذهبية والإثنية؛ مما يعزز السلم المجتمعي، ويكرس مبادئ العدل والمواطنة المتكافئة والحكم الرشيد.
دعاء اليوم العشرين من رمضان 1447 هـ
دعاء اليوم التاسع عشر من رمضان 1447 هـ
دعاء اليوم الثامن عشر من رمضان 1447
الذهب والفضة يواصلان الهبوط مع زيادة عمليات البيع
بدء وصول جرحى ومرضى من قطاع غزة إلى الجانب المصري من معبر رفح
مؤشر فوتسي البريطاني يسجّل مستوى قياسيا جديدا
الحكومة تتجه لإغلاق ملف أراضي المخيمات بعد 78 عاماً
الفيصلي يتعادل مع شباب الأردن بدوري المحترفين
اجتماع مرتقب بين مبعوث ترامب وعراقجي في إسطنبول الجمعة
الجيش يجلي الدفعة الـ23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن
العيسوي يعزي عشائر الشيشاني وحجازي وأبو السمك
العيسوي يلتقي وفدين من سيدات البادية الجنوبية ومبادرة أفق التغيير
أمانة عمّان تعلن طوارئ قصوى مياه اعتبارا من الثلاثاء
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية





