ما أحوجنا إلى ميناء سلام .. مجموعة السلام العربي نموذجا
22-10-2022 12:08 AM
السوسنةـ يتساءل المواطن العربي في ظل كثرة النزاعات، والحروب الدائرة في العالم، ومنها تلك التي يعيشها عدد من الأقطار العربية - إلى أين يتجه العالم؟ وأين هم الحكماء وقادة الرأي، وفئة المؤثرين لنزع فتيل هذه الحروب؟ لا سيما في منطقتنا العربية مع ما نسمعه من صحوة نأمل أن تكون حقيقية عنوانها: استثمار البترول وغيره مما يملكه العرب للتأثير في الأحداث، وذلك للتقليل من هيمنة الآخرين عليهم، وليكون لهم كلمتهم في الأحداث العالمية؛ لهذه الأسباب مجتمعة التأم المؤتمر التأسيسي لمجموعة السلام العربي في مقر جامعة الدول العربية قبل أيام أسفر عنه بيانه الأول الذي أطلق عليه : نداء القاهرة.
لقد تكللت بهذا جهود السنوات السابقة من الاشتباك الإيجابي مع عدد من القضايا العربية في الدول المنكوبة بالنجاح، وأصبحت هذه المجموعة ذات كينونة، وذات شخصية اعتبارية، وبالتالي يتوقع لها أن تكون قادرة على إصدار مبادرات تنجح في طي الملفات الساخنة في الوطن العربي .
كشف نداء القاهرة عن رؤية المجموعة وتوجّهاتها فيما يتعلّق بأهمية نشر ثقافة السلام، وصناعته، والحفاظ عليه مؤكدًا ضرورة تسوية الخلافات عبر الحوار، واعتماد الوسائل السلمية بما يحفظ الوطن العربي ويخلص شعوبه من الويلات.
تتطلع المجموعة كما جاء في رؤيتها وأهدافها وبرامجها إلى تشكيل لبنة قوية في بناء السلام العربي العربي، والمحافظة عليه، والعمل على إيجاد دبلوماسية وقائية للتصدي للأزمات قبل استفحالها، وفتح آفاق جديدة لإقامة الشراكات مع المنظمات والجامعات، والمراكز والهيئات المعنية بتسوية النزاعات، فالسلام كل لا يتجزأ، وأي خلل في جانب منه تنعكس آثاره لا محالة على الإقليم والعالم.
تأمل مبادرة السلام العربي العربي إلى تعزيز الأمن القومي، وزيادة لُحمة التضامن العربي للتأثير في الأحداث العالمية الحالية والمستقبلية، والإعلاء من شأن المواطنة المتكافئة والمتساوية، لتهيئة الأجواء للسير في طريق التنمية المستدامة.
المبادرة واعدة بما تتضمنه بيانها الأول، وتأسيسا على ما أقرته مجموعة السلام لتسوية النزاعات بالحوار، واحترام حقوق الإنسان الأساسية، ووحدة أراضي الدول العربية، وسيادتها الوطنية، وضمان السلم المجتمعي، والاستجابة الفاعلة، والمسؤولة عن تحديات العصر المختلفة، ومهددات الأمن العربي من احتلال استيطاني، ومن عنف وإرهاب وتنمية، وكوارث مناخية داهمة، وعبث خارجي غير مسؤول في شؤون عربية داخلية، وإرث استعماري مقيت زرع بذورا ساهمت في إشعال الفتن، وتفتيت،وإعاقة وطنية وتنموية.
إن مجموعة السلام العربية تمثل جزءا من الجهد الملقى على عاتق النخب العربية، ومنظمات المجتمع المدني،و قطاعات المرأة والشباب من أجل إشاعة ثقافة التصالح، والعيش المشترك، ووقف دائرة العنف، وصراع الهويات الطائفية والمذهبية والإثنية؛ مما يعزز السلم المجتمعي، ويكرس مبادئ العدل والمواطنة المتكافئة والحكم الرشيد.
أول تعليق من سمر نصار بعد قبول استقالتها .. ماذا قالت
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
