كيف نقيّم المسؤول؟!!
15-11-2022 02:37 PM
وبعيداً عن انطباعات العامة فإن أفضل خلق ممكن أن يتحلى به المسؤول الحكومي، هو الالتزام بالقانون، والتزامه بالقانون هو الذي يعطيه صفة النزاهة والاحترام والتقدير، أما معاملته الشخصية للناس فلا ينظر لها في هذا الجانب، لأنها تنهار بمجرد رفع السلطة الغطاء عنه وتوجيه له شبهة فساد مقدرة مسبقاً، عندها سينقلب عليه مادحوه السابقون، فصفاته الشخصية التي كان يمدح بها وهو في ظل السلطة، تصبح عيوباً شنيعة كان يخدع الناس بها.
هذا التشوه ليس في المسؤول فقط، ولكنه في المجتمع الذي ينخدع بالسلوك الشخصي، فيظن أن مناصب الدولة ما هي إلا عمل خيري، واجتهاد شخصي وصل له المسؤول بجهوده الذاتية ليثبت نفسه ويحقق طموحه، وتعامله مع الناس هو تفضل منه ونزول إلى العامة من برجه العاجي، بأخلاقه الطيبة وتواضعه الفطري.
سيقول أحدهم أن الدين هو الأساس في تقييم المسؤول "وهناك تيار عريض يتبنى هذا الرأي"، لكن الدين في الدول القائمة في العالم العربي، هذه الأيام وخاصة عند المسؤولين الحكوميين، منفصل عن الممارسات الحكومية، ومن يتطلع إلى منصب حكومي أو يحاول أن يكون شخصية عامة، لا يعدو عن كونه يؤدي عبادات شخصية يحاول المسؤول من خلالها إن كان متديناً شخصياً أن يقدم طقوس العبادة لنفسه وللناس، ولا ينعكس تدينه على المجتمع، بحيث يسيّر مؤسسته أو وزارته حسب قانونها بتقوى الله، فلا يتعدى على القانون ليخدم أحداً ولا يسلب حقوق الناس ويعطيها إلى لص ثم إذا جاء وقت العبادة تراه يتقدم الصفوف عارضا للناس هيأته الخاشعة ويفكر طول وقت انتصابه لهم، في ردود فعلهم ولا يشعر لحظة واحدة أنه يتوجه إلى الله وأن الذي ندبه للعباده هو الله وليس الناس.
فهو يسعى إلى الناس من خلال العبادة ليشهدوا له بالتواضع والخيرية والاحترام وكأن الأمر يتعلق بشخصة، وهذا تشوه في المجتمع أيضاً، الذي صيره الفساد إلى أفراد لا ترابط فكرياً وثقافياً بينهم، فكل واحد يحكم على المسؤول بقدر ما قدم له من مساعدات و حتى لو كان هذا المسؤول نفسه سلب مالهم العام وعطل مؤسساتهم وأفشلها، عدا عن تشكُل طبقة في المجتمع من الطامحين للمنصب، يقتربون من صاحب المنصب ويصنعون له هالة من القداسة، وهذا النمط أثر على المجتمع سلباً فجعله يظهر بمظهر مشوه، فهذه الفئة أصحاب المناصب والطامحون ينشطون في المناسبات المجتمعية، وهذا أيضاً حتّم على أصحاب المناسبات أن يقدموا مهرجاناً استعراضياً لنجوم المجتمع.. الذين يسعون للتقييم الإيجابي من المجتمع عن طريق المشاركة في الأفراح والأتراح.
المسؤول ليس دوره يقتصر على الظهور في المناسبات وقيادة الجاهات، والمجتمع الذي تطفو على سطحه هذه الفئة، لا يستطيع أن يقيّم أداء مسؤول ولا أداء حكومة، ولن تأتلف قياداته المجتمعية، وهي مغيبة يحجبها عن الناس وعن الدولة دمى سوداء التي تتقافز في كل مناسبة..
تأجيل محاكمة شاليمار في قضية سب وقذف هالة صدقي
مرتضى منصور يقاضي الرقابة بسبب فيلم السلم والثعبان
النجمة العالمية سيلين ديون تستعد للقاء جمهورها مجدداً
أمل بوشوشة تفقد والدها وتعيش حالة حزن عميق
تركيا تتأهل لكأس العالم لكرة القدم 2026 على حساب كوسوفو
الموت يغيب الرجل الظل في الجزائر
سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف
إكسسوارات شعر ملكية تخطف الأنظار في كأس دبي للخيول
«بوعلام صنصال» تحت أجنحة «بولوري»
مدة صلاحية البيض المسلوق بين الثلاجة وخارجها
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
سقوط شظايا صاروخ في الظليل .. فيديو
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
المملكة على موعد مع أمطار نيسان .. التفاصيل
اعتُرضت جميعها .. استهداف الأردن بـ4 صواريخ خلال الساعات الماضية
على شكل حقن وسجائر .. سكاكر تهدد الأطفال بالأسواق
حزمة إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق باليرموك


