الحلقة المفقودة في نظامنا التعليمي
هناك حاجة ملحة إلى التحّول من الشكل الحالي للتعليم حيث يكون الطلاب متلقين سلبيين إلى طرق أكثر تشاركيه تُمكنهم من التفكير بشكل خلاق ونقدي، وتمنحهم الفرصة للتكيف وفهم قيمة مكونات الحياة المختلفة من سن أصغر، إنه شكل من أشكال التفكير المتشعب الذي ينظر إلى حل المشكلات من خلال عدسة الحلول الممكنة المتعددة، ومهمتنا هي تطوير نظام تعليمي قادر على خلق جيل من القادة والعلماء والمبدعين الذين سينقلون الإنسانية إلى مستوى آخر.
نعم، يفتقر نظامنا التعليمي إلى الإبداع وإلى التفكير خارج الصندوق، لذلك عندما يُطلب من هؤلاء الأطفال العمل والاعتماد على التفكير الإبداعي، غالبًا لا يظهروا أي إمكانات، فكيف نتوقع أن يصبح هؤلاء الأطفال أعضاءً مساهمين في المجتمع؟ المحزن أنه ليس ذنبهم بل ذنب النظام التعليمي الحالي.
نحن في زمن الذكاء الاصطناعي، لذلك، نحتاج إلى رعاية الإبداع، إلى إصلاحات جذرية في نظامنا التعليمي خاصة في الطريقة التي يُعلم بها المعلمون ويتعلم بها الطلاب حاليًا:
التعلم التجريبي والاستكشاف: هناك حاجة إلى التعلم التجريبي، أي التعلم بالممارسة من خلال إشراك الطلاب في التجارب العملية، ليكونوا أكثر قدرة على ربط النظريات والمعرفة المكتسبة في الغرفة الصفية بمواقف العالم الحقيقي، هذا النهج فعال للغاية في مساعدة الطلاب على استيعاب المفاهيم الصعبة.
التركيز على الملاحظة: علينا تعليم الطلاب وتشجيعهم على الملاحظة والنظر إلى ما وراء ما هو واضح والخروج بأفكار جديدة.
تجنب الاستخدام المفرط للإنترنت: أحد الأسباب الرئيسية لقلة الإبداع لدى طلابنا هو الاستخدام المفرط للإنترنت، لا يتكلف الطلاب عناء استخدام خيالهم أثناء إعداد مشروع أو تقرير والأسوأ من ذلك أن المؤسسات التربوية أيضًا لا تعترض.
التقييم يقود التعلم: يجب تقديم تدريب خاص للمعلمين من خلال ورش عمل في وضع أسئلة الاختبار التي تختبر التفكير خارج الصندوق، يجب أن تكون عملية التقييم أكثر علمية لتشجيع المهارات نحو الابتكار والإبداع بعيدًا عن التعلم عن ظهر قلب.
الإبداع ليس منحة يمكنك تقديمها لشخص ما، الإبداع يحتاج إلى بيئة تحفز الفضول وأساليب مُثيرة للتفكير خارج الصندوق، ونظرًا لأن المعلمين أنفسهم هم في الأساس نتاج النظام التعليمي القديم الذي ركز على التعلم التلقيني، فإنهم بحاجة إلى تدريب مكثف في طرق التعلم والتعليم الحديثة، وهذه الطرق تهدف إلى تنمية قدرة الطالب على الابتكار والتفكير الإبداعي.
هل ستشهد المملكة منخفضات جوية الأسبوع القادم
الفايز: مستمرون بالوقوف خلف القيادة لبناء الوطن
إحالة مقاصف مدرسية إلى القضاء .. التفاصيل
شباب الفحيص لكرة السلة يهزم غاز الشمال العراقي
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
الأمير الحسن يختتم زيارةً رسمية إلى باريس
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
مستجدات المباحثات الإيرانية الأمريكية
اجتماع عربي أوروبي يؤكد أولوية وقف النار بغزة
استعدادات لاستقبال طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم
قيمة فاتورة التقاعد خلال 11 شهرا من 2025
الأردن يدين الاستهداف الإرهابي لحسينية في إسلام آباد
تنفيذ صيانة مؤقتة لطريق دافوس – الشونة الجنوبية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



