البروفيسور ملاعبة يكتب: هل زلزال الأناضول مؤشر على زلزال كبير في الاردن
السوسنة - كتب البروفيسور احمد ملاعبة - كلية الامير حسن للموارد الطبيعية والبيئة / الجامعة الهاشمية
(ادارة الازمات وتقليل المخاطر) مقالا بعنوان هل زلزال الأناضول مؤشر على زلزال كبير في الاردن؟
وتاليا نص المقال : ادعوا المواطنين عدم التخوف والقلق واليأس وعدم السماع الى الاشاعات والى التفكير بالعمل والانتاج)
زلازل وهزات نابلس وقبلها بعام زلزال طبريا .. مؤشر على زلزال كبير ام مهدىء لهيجان باطن الأرض
وقع بالأمس زلزال ضرب منطقة نابلس بقوة 4.4 على مقياس ريختر على فالق الفارعة تبعه زلزال اخر مساء اليوم الاربعاء وشعر بهما عدد كبير من الناس وببؤرة الزلازل على عمق 10كم.
** توقعات الزلال العملاق في الاردن
- ادعوا المواطنين عدم التخوف والقلق واليأس وعدم السماع الى الاشاعات والى التفكير بالعمل والانتاج...-
لم تهدأ التساؤلات على الهاتف و وسائل الاتصال الالكتروني منذ أيام حيث أن الجميع في هاجسه سؤال واحد فقط وهو حقيقة وقوع زلزال مدمر في الأردن خلال هذه الايام.
ولكن مع تزايد المخاوف بين فئات الشعب وانتشارفوبيا الزلزال المدمر اردت ان اوضح وللحقيقة والانصاف ان البعض كتب بواقعية ومهنية علمية عن هذا الموضوع والكتيرين هرفوا مما لا يعرفوا.
وهنا لا بد من التأكيد من أن التنبؤ بحدوث زلزال أمر صعب بل ضرب من الاعجاز رغم كثرة الدراسات والابحاث الجارية منذ قرون في كافة المختبرات العالمية - لكن يبدو ان بعض النظريات والافكار والمشاهدات سادت بين مختلف الشرائح المجتمع من - إن امكانية التنبؤ بحدوث زلزال ممكن الى حد كبير - ولكن دون ان يقدموا اي دليل و قرائن قاطعة والتي تؤكد ان هذا -التبنؤ الحدوثي- امر غير صحيح ويكفي برهانا على ذلك ان الغالبية المطلقة من الزلازل التي حدثت سابقا في العالم لم يمكن التنبؤ بها قبل حدوثها.
ولعله من الجدير ذكره ان الذين اعتمدوا على امكانية حدوث زلزال هو زلازل الأناضول الكبيرة كثرة الزلازل التي تجاوزت إعدادها مئات الزلزال والهزات خلال الأيام الثلاثة الأخيرة
وذلك استنادا الى ما وضحته الخرائط الزلزالية لمنطقة صفيحة الأناضول و البحرالابيض المتوسط ونطاق حزام جبال الالب وجبال اليونان وقبرص وكذلك في منطقة شرق اسيا وخصوصا جبال الهمالايا ولكن كانت هذه الزلازل بقوة في اغلب الاحيان متدنية ومعظها بلغت قوته اقل من درجتين على مقياس ريختر وبعضها تجاور 3 الى 4 درجات ولكن لم تسجل زالزال غير اعتيادية في منطقة الانهدام الغور الاردني لا من حيث القوة أو الكثافة العددية.
صحيح أن الاردن يقع فيه انهدامين كبيرين الاول هو انهدام الغور الاردني - وهو جزء من الانهدام العربي الافريقي الممتد من بحيرة فكتوريا في كينيا مرورا بخليج عدن والبحر الاحمر وخليج العقبة ووادي عربة والبحر الميت ونهر الاردن وبحيرة طبريا مرورا بلبنان وسوريا وحتى تركيا- بطول يقارب 7 الاف كيلومتر.
اما الانهدام الثاني هو انهدام وادي السرحان الممتد شمال غرب السعودية ممرورا بامتداد الحد الاردني السعودي ولغاية الازرق فالرمثا ومنها الى جنوب سوريا وحتي لبنان بطول يقارب 400 كيلومتر.
كما يتميز الاردن بوجود عدة فوالق و باتجاهات مختلفة اهمها فالق زرقاء ماعين وسويمة وفالق بيرين وغيرها الكثير-
ولقد تأثر الاردن بعدة تراكيب جيولوجية خلال العصور المختلفة اهمها تركيب طيات القوس العربي السوري والذي يأخد شكل حرف (S) باللغة الانجليزية ويمتد من سيناء باتجاة الجزء الشمالي الشرقي من البحر الميت حيث بدها يظهر على هيئة سلسلة طيات يمكن مشاهدتها في وادي شعيب والحلابات ولغاية جنوب سوريا.
ان كل هذا التعقيد في التراكيب الجيولوجية قد تعطي مؤشرا الى امكانية أو احتمالية حدوث زلزال - ولكن المنطق العلمي يقول انه لايوجد منطقة في العالم آمنه بشكل كامل من حدوث زلزال.
وللتذكير المفيد فلقد كتب البعض قبل 10 سنوات عن ان الاردن سوف يتعرض لحدوث زلزال مدمر خلال اشهر ومضت السنوات ولم يحدث الدمار المتوقع أو المفترض.
صحيح ان التحذير واجب وطني ولكن الجزم بهذا الشكل من ان الاردن سيضرب بزلزال قوي خلال ايام وان الآف الخسائر في الأرواح البشرية سوف تحدث - وبالعاصمة عمان تحديدا - يكمن اعتبارة افتراض غير علمي ولا يستند الى حقائق منطقية داعمة.-
ويبدو ان البعض استند في اجتهادة في حدوث زلزال مدمر بشكل شبه كامل على قياسات الارتفاع المتزايد لتركيز غاز الرادون الخارج من الشقوق والفواصل واسطح الفوالق الكثيرة على امتداد الانهدام الغوري –رغم قدم الدراسات عمرها اصبح بعضة اكثر من 15 سنوات والدراسات الحديثة تجاوزت أعمارها الثلاثة سنوات – واخرين اعتمدوا على تسجيلات المراصد الزلزاليه المحلية والعربي والعالمية المربوطة بشبكة تسجيل الزلازل التي تغذي التسجيلات للاقمار الصناعية والتي ربما يفيد تسجيل حدوث مثل هذا الكم الكبير من الزلازل في عملية تحرير للطاقة المختزنة والتي تحدث بشكل متسلسل مما يخفف من تخزين قدر كبير هذه الطاقة التي لو بقيت متخزنة لامكنها من ان تتحرر مسببة زلزال مدمر.
ان فكرة احتمالية ان هناك زلزلزال مدمر يضرب الاردن كل مئة عام هي فكرة غير صحيحة مطلقا حيث أن اكبر زلزال تعرضت له منطقتنا في التاريخ الحديث “جدا” كان صبيحة يوم الإثنين 11 تموز 1927 حيث بلغت شدة الزلزال 6.2 درجة على مقياس ريختر و تم تحديد مركزه لاحقاً قرب جسر داميا في الغور الأردني على بعد حوالي 25 كيلومتراً شرق نابلس. ولم يحدث زلزلا مشابها قبل هذا الزلزال بمئات الاعوام عدا زلزال صفد عام ١٨٣٧م بقوة 7 درجات ومركزه غرب مدينة صفد في الضفة الغربية.
المطلوب هو القيام بعمليات تحذير ونشر الوعي الكافي بين المواطنين بكافة الوسائل الاعلامية مع اخذ الحيطة والحذر والاستعداد لمثل هذه الحالات من خلال الجهات المختصة بادرارة الازمات وذلك عن طريق ارشاد المواطنين لكيفية التعامل مع ادارة الازمة بشكل متكامل بالتحضيرات قبل وبعد حدوثها عن طريق التمرين والتدريب اضافة الى الجهات المختصة وتشكيل الفرق تطوعية من كافة الفئات الجهات الرسمية والشعبية وخصوصا طلبة الجامعات والمؤسسات الاخرى.
وفي النهاية ادعوا لمواطنين عدم التخوف والقلق واليأس وعدم السماع الى الاشاعات والى التفكير بالعمل والانتاج.
غرق طفلة في سيل الزرقاء بجرش والطب الشرعي يحقق في الأسباب
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
الطفيلة تستعد لشهر رمضان .. تفاصيل
التحديث الأكاديمي بين الإنجاز والتحدي
تحديد مكان انعقاد اختبار الكفايات للمرشحين لوظائف من أبناء الجنوب
هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل
إنذارات وإغلاقات خلال 331 جولة رقابية للغذاء والدواء على منشآت غذائية
تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين
ضبط وإتلاف ربع طن من المواد الغذائية الفاسدة في لواء غرب إربد
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وفرة غذائية وانخفاض أسعار السلع قبيل رمضان 2026
البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص .. تفاصيل
اعتداءات المستوطنين تجبر 15 أسرة فلسطينية على ترك منازلها قرب أريحا
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
مياه اليرموك: قلة الأمطار خفضت الإنتاج المائي 50 بالمئة الصيف الماضي
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام


