مفكرة القرية: العصفور الرمادي الصغير
وبعدما أوقدت أمي المدفأة بالحطب وتأكدت من أنها سمعت بنفسها صوت الدفء، خرجت إلى جوار البيت لتأتي بالمزيد من الأحطاب. فمن يعرف إلى متى يطول الثلج وتتأخر شمس الدفء في التجلّي. وبعد قليل عادت، وبدل أن تفتح الباب قرعته بفرح، قائلة: احزر ماذا معي؟
وكان عالمي صغيراً يومها. والذي أعرفهم وأحبهم قلّة. وشعرت بسعادة للسؤال، وقلت «جدي». حاولت أمي طرح السؤال مرة أخرى، فلم يكن لدي من أسميه. وأعي، في أي حال، ليس في مفاجآت الصيف أو الشتاء أو الفصول أو السنين.
عندما اشتد البرد على أمي وهي تنتظر في الخارج أن أحزر ماذا تخبئ، فتحت الباب ودخلت ضاحكة تحمل عصفوراً رمادياً صغيراً. علق في أكوام النفناف. وشعرت أمي بالخيبة عندما رأت أنني لم أهتم للأمر. كنت أريد أن يأتي جدي ومعه حكاياته عن القرى في غابات المكسيك، ومجاهل التمبيكو، وكيف كان يبيع للبيوت المتفرقة، المناديل وأدوات التطريز والخياطة، وفي اليوم التالي ينتقل على فرسه إلى قرية أخرى.
شعر العصفور الرمادي الصغير بغربة. وبقي مكانه عندما تركته أمي إلى حريته. وراح يتأملنا ويدرس المكان. وظل في مكانه، غير خائف، لكن أيضاً غير مبالٍ. ولم يكن في البيت كثيراً مما نطعمه. فحملت إليه أمي على صحن صغير، قليلاً من «مربى» السفرجل. فلم يكترث. وعاد يتأمل دقائق المكان. وشعرت أمي، كعادتها، بالأسى لأنها أسرت مخلوقاً ضعيفاً.
وعاد الثلج يتساقط في الخارج ويتكدس عند حافة النافذة. وكان حنانها يملأ جبال الكون وسهوله وبحاره. وقامت إلى واحد من الكتب القليلة التي عندنا وأخذت تقرأ لي منه. لم أعد أذكر ماذا. وفي اليوم التالي أفاقت فوراً تبحث عن العصفور الرمادي الصغير. فوجدته قرب النافذة، منشرحاً يتنقل بفرح. حملته وأطعمته «المربى»، طاب له وهز رأسه في كل الاتجاهات. واقترحت أمي أن نطلق عليه اسماً. أمضينا وقتاً في عملية البحث. ثم نسينا الأمر أيضاً. وصار العصفور الرمادي الصغير سلوى الأبواب المغلقة بالثلج. وعندما ذاب قليلاً، خرجت أمي لتأتي ببعض الحطب. فلحق بها، ثم اتجه صوب الأودية.
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان 1447
دعاء اليوم السابع والعشرون من شهر رمضان 1447
دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان 1447
ويتكوف يزور حاملة الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط
الجيش السوداني يعلن صد هجوم لـالدعم السريع بالنيل الأزرق
المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع … تفاصيل
ليلة طارئة في الطفيلة: إصابة منتسبات مركز العيص بالتهاب رئوي
الصحة النيابية: الأردن يمتلك مقومات قوية للنهوض بالسياحة العلاجية
نواب: الإعفاءات الطبية تمنح بسهولة ودون وساطة
المغتربون يستفيدون من خدمات سند دون الحاجة للعودة إلى المملكة .. تفاصيل
الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى لتركيا أمينة أردوغان في اسطنبول
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
