دلالات زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا
04-05-2023 01:33 PM
وكما ان زيارة الرئيس ابراهيم رئيسي تزامنت مع الزيارات العربية المتوالية وهي دلالة الى ان العلاقة بين الاسد وايران علاقة وثيقة مبدأية عقائدية لن تتوقف مهما تغيرت الظروف الاقليمية والدولية وهذا ما اشار اليه الاسد عند لقائه الرئيس الايراني بقوله ان علاقتنا ضمن عقيدة ولن يستطيع احد القيام بزعزتها، وهذا دليل ان الاسد ملتزم مع الجانب الايراني الذي وقف معه طيلة الحرب، وإيران هي من ساهمت على ابقائه في السلطة وبالنسبة للاسد البقاء في السلطة اكثر اهمية من عودته الى مقعد الجامعة العربية.
ان زيارة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الى سوريا لها دلالات بان سوريا هي موطن نفوذ ايراني لا يشاركها احد فايران طيلة اكثر من عقد رسخت حضورها عسكريا وامنيا واقتصاديا وثقافيا في سوريا وجعل منها لاعبا بارزا حيث تعتبر سوريا الدرع الواقي لايران في المنطقة.
قد يكون هدف الزيارة المعلنة تعزيز التعاون بين البلدين من ضمنها الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية لكن اهم هدف للزيارة هو اعادة اعمار سوريا وبتمويل ايراني وهو ايضا توصية العرب باعادة اعمار سوريا اذا نفذ الاسد بنود الملفات التي تم تقديمها له، والاسد اذا تم تخييره بين مغريات القمة العربية التي انعقدت في الاردن وجدة وبين ايران فانه سيختار ايران فهي وقفت مع نظام الاسد اثناء الحرب على سوريا وقدمت الدعم المالي والعسكري لها.
جاءت زيارة الرئيس الايراني الى سوريا في خضم تغير واضح في مواقف اغلب الدول العربية تجاه النظام السوري بهدف ابعاده عن دائرة النفوذ الايراني، وزيارته رسالة الى العرب بان اي حالة تسوية في سوريا لن تتجاوز ايران والتي عززت تواجدها في ايران في اكثر من ثلث سوريا.
وجاءت الزيارة في ظل البدء بين التقارب التركي السوري بدفع من روسيا لكن حتى اللحظة لم يتحقق الا بموافقة ايرانية وهذا اشارة ان ايران هي المهيمن على القرار السوري.
ان زيارة رئيسي اخذت الطابع الامني والاقتصادي وبالتحديد الاقتصادي حيث ان ايران قدمت الكثير لنظام الاسد وتريد الآن استرداد الديون بطرقها الخاصة من خلال بناء بنى تحتية جديدة ومصانع للطاقة وتعزيز قطاع الكهرباء والعقار والمطاحن والمزارع حيث ان النظام السوري سيعطي 5 الاف هكتار تضم المزارات الشيعية في سوريا والاستحواذ على قطاع النقل سواء البري والجوي والبحري في سوريا.
ايران لن تترك سوريا فهي معبرا جغرافيا هاما نحو البحر المتوسط وهذا مفيد لايران بالتحديد ان ايران مفروض عليها العقوبات الامر الذي تبحث عن طرق للتخفيف من وطأتها الاقتصادية التي تعاني منها بسبب الحصار الاقتصادي وكما ان هناك العديد من الطوائف الشيعية في سوريا متواجدة في اكبر مدن سوريا مثل دمشق والتي تعتبر الثقل الاجتماعي والاقتصادي ومتواجدة في حلب ودير الوزر والكثير من المدن التي تحولت الى منطقة نفوذ ايراني كامل لن تتركها إيران والأسد لن يتخلى عن سلطته مقابل كرسي في مقعد الجامعة العربية التي حتى اللحظة لا يوجد إجماع عربي لارجاع سوريا إليها.
تظاهرات في أوكرانيا احتجاجا على استقالة وزير الدفاع
تنفيذ 15 مشروعاً بالاقتصاد الرقمي والسيبراني والاتصالات والبريد
بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد
بالصور .. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33
الاتحاد الأوروبي يدعم الناقل الوطني بقرابة 1.6 مليار يورو
انطلاق مسابقة نشمي وعربي لاكتشاف مواهب الأطفال واليافعين
تحديد بديل الرياطي في مجلس النواب
إغلاق مؤقت وتحويل السير .. مهم لسالكي هذا الجسر بعمّان
وصف بالبذيء .. الجدل يتصاعد بمصر بعد تسريب فيديو لمصطفى كامل
ندوة حول دور مادبا في بناء السردية الأردنية الأحد
6 آلاف فتوى طلاق بالأردن في حزيران
البلقاء التطبيقية تبحث التعاون مع معهد الإعلام الأردني
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد
بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا
هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت
جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة
مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن
وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب
أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟
تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة
أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف

