كيانٌ في مهب الريح
ثم إن اسرائيل تتنازعها عدة اتجاهات، وتتقاسمها عدة أطراف، ويهدد وجودها أكثر من تيار..
الصهيونية، العلمانية، يهودية الدولة، الأصوليون اليهود، ناهيك عن عدم التزامها بالشرعة الدولية، ثم الأهم من كل ذلك، ثبات الفلسطينيين وعدم تفريطهم بأرضهم..
كل هذه العوامل تجعل الكيان في مهب الريح، وخاصة العوامل المتعلقه بها، هي التي ستنهيها في أول قرار من أحد أطراف الاستعمار المتناحرين على البلاد العربية برفع الحماية عنها.
أخطر ما تفعله اسرائيل، وتلعب به دون حساب للعواقب، هو انحيازها إلى أي طرف من أطراف النزاع الدولي، وبالأخص اللاعبون الأساسيون في الموقف الدولي.. "الأوروبيون والأميركان"، وهو ما تقترب من هوته الآن، بقيادة نتينياهو الذي يدفع بإسرائيل الى الحضن الأميركي، والجانب الأميركي الذي لا يملك أدوات حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، وأهمها أن أميركا لن تستطيع استئصال الكفاح المسلح في غزة والضفة الغربية، ولن تستطيع أيضا إقناع الصهاينة بتصور وجود دولة فلسطينية على حدودهم، ناهيك عن أن الطرف المنافس للأميركان يملكون كل خيوط اللعبة، وبمجرد ارتماء إسرائيل في الحضن الأميركي ستبدأ الحراب التي كانت تدافع عنها، تمزقها من كل اتجاه وتقض مضجعها..
دائماً الطمع يصاحبه غباء فطري، فالصهاينة منذ وعد بلفور إلى الآن، وهم يطمعون أن الدول الغربية، ستمكنهم من فلسطين تدريجياً، لكن الأمور لم تسر كما ظنوا، فالموقف الدولي تركهم يصارعون للبقاء والاستمرار دون جدوى، فالغرب جعلهم مطية للسيطرة على بلاد العرب، مطية فحسب، وليس لها من الغنيمة إلا ما تأكله المطية..
وفي النهاية فإن إسرائيل تشبه نجمة تتلألأ للذي ينظر إليها من بُعد ملايين السنين الضوئية، ولكن في واقعها وموقعها قد ماتت منذ ملايين السنين الضوئية.
فهي تعمل خارجها وفي الدول المخدوعة بها من الدول المستَعمَرة، لكنها في واقعها خائرة ومنتهية وليس لها واقع الا في عيون المضبوعين بها..
ولن تستطيع البقاء أمام صحوة الشعوب وانتفاضتهم التي تقترب شيئاً فشيئاً، وعلى الشعوب التحضير لتلك اللحظة التاريخية..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
