إذا هبت رياحك ..
30-05-2023 02:33 PM
الفرصة تكمن فيما يقدمه الصراع الدولي للدول "تحت الاستعمَار" من خيارات ليبقى دون غيره، فقد تأكد لأميركا بعد العناء والاستثمار في أجهزة الدول وخسارة الترليونات الكثيرة، ولم تستطع أن تزيح الوجود الغربي من طريقها، ثم قامت برفع شعار الديمقراطية واحترام خيارات الشعوب، والتغيير من خلال الأحزاب والممارسة الديموقراطية، فزلزلت بذلك أركان المستعمر القديم، المسكون بفكرة العداء للعالم الإسلامي بسبب سيطرته على أرض الميعاد المزعومة، وحاربوه فكرياً وحضارياً، وجردوه من ثرواته المادية والحضارية، وإعادوه إلى الحضيض..
التجربة الديمقراطية التي تطرحها أميركا، تعطي الفرصة للشعوب العربية لتنسم رياح الحرية التي ستوصلها إلى الانحياز لثقافتها وحضارتها، دون فرض الإنحراف عليه فرضاُ بقرار حكومي وراءه مستعمر مسكون بالحقد على كل من يختلف عنه وكل من يرفض ما يفرزه من قذارت.
بفوز حزب أردوغان في تركيا التي تعتبر نموذجاً لما أرمي اليه، تراجع الاستعمار القديم خطوة وتقدم الاستعمار الذي يستثمر في حرية الشعوب خطوات إلى الامام، مما يجعل الفرصة لاستنساخ التجربة التركية في العالم العربي كبيرة جداً، حيث تميل كفة إرادة الشعب، وتمكين الشعب من بناء دولة، المؤسسات فيها ثابتة والأشخاص طارئون، فإذا وصل الشعب إلى هذا النتيجة نفض عنه غبار الاستعمار، وتتحرر البلاد بتحرر الشعوب، الذين يكونون وقتها السياج المتين الذي يخشاه كل معتدٍ أثيم..
في واقعنا الآن كل الأسلحة إذا استخدمت لمحاربة الوجود الاستعماري ستفشل لأن سلاح الاستعمار اقوى ويملك الدول المستعمرة وأجهزتها، وكل من يستخدم السلاح ليحارب دولته أو النظام الدولي سيوصم بوصمة الارهاب، أما إذا كان السلاح هو "الشعب" بوعية وإصراره على الحرية وتمسكه بثوابته، واستخدم قنوات تقرها الممارسة الديمقراطية، سيمتلك زمام أمره ويبني دولته على الأسس التي يريد، دون مقارعة الدول وأجهزتها والدخول في صراع يجعله يدور في حلقة مفرغة، وينسيه الهدف الذي يصارع من أجله.. أما من يحاربون من صوامعهم، يلعنون الاستعمار، ويعنفون الشعوب المستضعفة، يريدون منها الوقوف بصدور عارية أمام الاستعمار وأزلامه، فيثخن فيهم، دون أن يصلوا إلى نتيجة، فلا هم حفضوا دماءهم ولا كادوا عدوهم!!
لذلك على كل مشتغل بالسياسة أن يدرس الواقع السياسي الذي يعمل على تغييره ويبدأ طريق التغيير من خلال الدول القائمة، حتى يسحبوها من تحت أيدي الاستبداد ويعيدوها للشعب ما دام هناك وسيلة يقرها المستعمر ويجعلها الطريق الوحيد لامتلاك الشعوب حريتها، فزمن الحملات العسكرية وحشد المقاتلين والخيل والتخفي في الجبال ولى إلى غير رجعة، فإما أن تستثمر المتاح للتغيير وإما أن تبقى تجتر الأدبيات وتغازل التاريخ والدنيا تمر من أمامك دون أي انجاز يقترب من العمل السياسي..
التعداد السكاني .. حين تعرف الدولة من تخطط له
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
رونالدو يغادر معسكر المنتخب: سأكشف الأسباب بالوقت المناسب
ترامب: أدائي كان سيئا بشرح الأوضاع الجيدة للدولة
رغم وفاة 3 من أبنائها بحادث مروع .. موقف لافت من عشيرة المرازيق
ترامب ونتنياهو يبحثان حادثة فلاي دبي
نزار حداد مديراً عاماً لـ إيكاردا
الاحتلال يستهدف بالمدفعية محيط قرية بريف القنيطرة
جامعة بوينس ايرس تمنح ميسي الدكتوراه الفخرية
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
النفط يحلّق وسط جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
ضبط معمل سري داخل منزل بعمّان .. ماذا كان يُصنّع بداخله