منصات حزبية
في الدعوة الى التحزب، دعوكم من منصات التواصل الاجتماعي والمنصات التقليدية مرحلياً، فالشباب يجفلون منها ولا يقربونها إلا للترفيه، ظنا منهم أن هذه المنصات مراقبة وأن الشاب حتى لو وضع إعجاباً فقط سيحاسب عليه، لذلك يحاول أن يثبت للمراقبين و"العسس" على مواقع التواصل أنه يبرأ من الأحزاب وممن يتكلم في السياسة، وإن قلت له إن الحكومة تدعوك إلى الانخراط في الأحزاب، يقول.. هيهات..!! (شنشنة أعرفها من أخزم)..!!
و"أخزم" هذا كان ابناً عاقّاً بأبيه، فمات..! وترك وراءه أبناء، فوثَبُوا يوما على جَدِّهم "أبي أخْزَمَ" فأدْمَوْهُ فقال:
إنَّ بنَّي ضَرَّجُونِي بالدَّمِ//
شِنْشِنَةٌ أعرفُهَا من أخزم..
والشنشنة هي العادة.. والمعنى أن الشيخ اعتاد من "أخزم" العقوق، ومضى أبناؤه على ما اعتاده من العقوق، والشباب يعرفون جيداً شنشنة الحكومات، فمرحلة عدم السماح بالتحزب الراحلة، ومرحلة السماح بالتحزب القادمة، لن تختلف عند الحكومة في التعامل مع الأحزاب والمنتسبين إليها، وهو -عدم السماح بقيام حزب حقيقي- وإن صرحت بأنها تدعم الاحزاب!! فهي مثل أيام أخزم وأيام أبنائه في عقوق الجد! والشعب المضرج بالدماء يصرخ بأعلى صوته: شنشنة أعرفها من الحكومة، ولا حياة لمن تنادي..
على ذلك يجب أن تحتال الحكومة على الشباب وتبتكر منصات جديدة، ألفها الشباب واعتادوا عليها، بالرغم من أن الحكومة وأذرعتها ابتكرتها لغرض آخر، ووجهتهم اليها واطمأنوا إليها وتعلقوا بها.... مثلاً تسمح لأصحاب "البكبات السوداء الكبيرة" وسيارات "الجيب الفارهة"، وسيارات الثمانينات والتسعينات اللامعة من الخارج، بأن ينزعوا اسم العشيرة الشامخ على زاوية زجاج السيارة الخلفي وتضع مكانه اسم حزب سينتسب اليه صاحب السيارة، ولا بأس لو خمّس بسيارته في الفوارد والتخريجات لزيادة الأكشن في الترويج للحزب، أو تستثمر في قطاع أغاني الأفراح والدبكات، فتصنع أغاني تمجد الحزب، وترفع من شأنه، وتصف أفكاره الملهمة، وقيادته الحكيمة، وتصور رفاهية البلد بوجود الأحزاب، كل ذلك يصاحبه "المجوز" وإيقاع يلهب الشباب بالدبكات، وتتغنى به الغانيات في الصالات، عندها يتردد اسم الحزب على مواقع التواصل جميعها، ويصبح رقماً صعباً لا تستطيع الهيئة منعه..
وبذلك تستطيع الحكومة تغيير مفاهيم واتجاهات الشباب نحو العمل الحزبي، وضخ دماء فتية في "قطاع" الأحزاب الحائر بين الفكر ومصلحة الشعب، وبين مصلحة المتنفذين والحكومة، في وقت يئس كهول الأحزاب من الفئتين من المستقبل لشدة سوء الحاضر، ولا بد من الاطمئنان على مستقبل البلد السياسي بتوجيه الشباب الى التحزّب، واستمرار "التعاليل السياسية التي تُشبهنا" في أفقنا الوطني الثابت على مبادئه التي أرادها المنشئون الأوائل..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
