فوضى التّجارة
03-08-2023 10:52 AM
كثيرٌ ممن لا يجدونَ عملاً، يحاولونَ امتهانَ التِّجارة ويفشلون، ويعلِّقون فشلهم على البلد وسياسته الاقتصاديّة والتشريعيّة، دون الالتفافِ إلى مدى خبرتِهِ وتعاملِهِ مع الزّبائن. ونتيجةً لقلة الخبرةِ، وعدم معرفةِ التّعامل مع البشر بشكل احترافيّ، وسيطرةِ الجشَعِ وجعله الهدف الأوّل، فإنّ الزبونَ عندما يدخُلُ إلى كثير من المحلات التجارية يكون "هدفاً" في ضمير التاجر، فهو يخطِّط كيفَ يمكن أنْ يقتصَّ من جيبه مالاً وفيراً، فالمهمُّ بالنسبة له الربحُ العالي و" وقصُّ" الزبون، دون الاهتمامِ بتكوينِ شريحةٍ واسعةٍ من الزّبائن بشكلٍ دائم.
وأيُّ زبونٍ، وِفْقَ المنطقِ الطبيعيّ، لا يعودُ إلى متجرٍ، لا يتمتّع بقدْرٍ من النظافةِ أو الترتيبِ والتنظيم، والتعاملِ الحسنِ من التّاجر أو العامِلِ لديه.
وللأسفِ، فكثير من متاجرنا تتسابَقُ في تصيّدِ الزبائن، وترفع الاسعار سَعْياً لتحقيق الربحِ الفاحش على حسابِ جيبِ المواطنِ المُهترئِ أساساً.
وكثيرٌ من الزّبائن، عندما يسألونَ عن سببِ ارتفاع سلعةٍ في محلٍ ما، يكونُ جوابُ "البائِعِ" ساذجاً أو مستخِفاً بعقلِ الزبون بالقول: "عندنا غير"، وبالتّالي فغالبيّة الزبائن سيحجمونَ عن العودة إلى هذه المحلات، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى فشَلِ وخسارةِ هذا التاجر، الذي سيعلِّقُ حتماً السببَ على البلد وسياسة البلد في الضرائِب والأسعار.
المشكلةُ الحقيقيّة في عقولِ كثيرٍ من البشر مِمن امتَهَنوا التجارة، الذين غابتْ عن ضمائرهم التقوى والعدالة في تحقيق الأرباح، وشوّهوا صورةَ الوضع الاقتصاديّ في البلاد، وبثّوا الطاقة السلبية، وجيشّوا ضدَّ الوطن، وهم مَن ينخرونَ بالوطن، لا بل تجدُهُم عند فتح متاجرهم يركِّبون مكبرات الصوت، لتشغيلِ آياتٍ قرآنية بصوت أشهر القراء الأجلّاء؛ لجذب الزبائِنِ وإقناعِهم بمدى إيمان صاحبِ المتجر الذي بَدَا واضِحاً أنّه يُتاجِرُ بمآسي الناسِ من خلال استغلالِ الدّين.
فالأزمة لدينا، أولًا أخلاقيّةٌ قبل أنْ تكونَ اقتصاديّة، يقولُ صديقٌ صاحبُ متجَرِ أجهزةِ حاسوب، إنَّ سيدةً فقيرةً جاءت إليه تريدُ أن تبيعَ جهاز كمبيوتر لابنتها، بعدَ أنْ أنهَتْ متطلبات التّخرج، لتسدّ حاجاتِها اليوميّة، وإنّ كثيرًا من المتاجِرِ الخاصة بأجهزة الكمبيوتر دفعوا لها ما بينَ 70 إلى 80 ديناراً، بينما الجهازُ يستحقُّ 180 ديناراً.
ما زالَ السوقُ الأردنيّ، خصباً لأصحابِ الخبرة، والتّقوى، لفتحِ أسواقِهم، وجذبِ المواطن واحترامِ عقلِهِ وجيبِهِ، وتحقيقِ الربحِ الحلال، وإخراجِ "المتطفّلينَ"، وهم كُثُرٌ، من السّوقِ وتطهيره من عبثهم، وهذا يحتاجُ إلى تشجيعٍ حكوميٍّ ودعمٍ تشريعي، وقرارٍ من كبارِ التجار الوطنيين.
بايرن ميونخ يهزم دورتموند ويتوج بكأس السوبر الألماني للمرة الـ12
حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
74 ألف طلب التحاق بالجامعات الأردنية والمهلة لتسديد الرسوم تنتهي الأحد
قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـميرسك
توصيات بخصوص حالة الطقس الأحد بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس
نتنياهو يدعي أن دولة فلسطينية لن تقوم طالما بقي في منصبه
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
الجيش يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة طائرة مسيرة
لجنة الانتخابات الفلسطينية: 1.6 مليون ناخب في الضفة
الأردن يدين التفجير الإرهابي في ريف دمشق ويؤكد تضامنه مع سوريا
حين يتحدث سمير الحباشنة .. لماذا يجب أن نصغي؟
نهائي السوبر الأردني يجمع الحسين والفيصلي الجمعة المقبلة
الحسين يهزم الرمثا بخماسية ويتأهل لنهائي السوبر الأردني
الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة جيل خالٍ من التدخين
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027