المشهد: النقد وتاريخ السينما
> تنتشر حالياً محاولات جادّة لإصدار مجلات سينما ورقية وإلكترونية في السعودية والعراق ومصر خصوصاً، تحتوي على كل ما هو سينمائي، من مقالات وبحوث ونقد... كل ما تحتاجه هو نسبة أعلى من القراء.
> عبر هذه المجلات، يطلّ عدد لا بأس به من النقاد المعروفين، إلى جدد لم نقرأ لهم من قبل. كلاهما، المخضرمون والجدد، قد يكون جيداً في الكتابة وقد لا يكون. في صحافتنا العربية، هناك عديدون آخرون مقسّمون إلى أجيال ثلاثة، يكتب وينشر بمستويات واهتمامات مختلفة.
> لكن القليل من هؤلاء يبحث في تاريخ الأفلام ويشاهد الأعمال الكلاسيكية من السينما الصامتة وحتى نهاية السبعينات أو جوارها. ووفق ما قال لي مرة كلينت إيستوود حين ذهبت، في 2018 إلى مكتبه في شركة «وورنر»، بناء على موعد، وسألته عن رأيه في النقد السينمائي: «لا أدري كيف يمكن لناقد سينمائي تكوين نفسه وعلمه من متابعة أفلام اليوم، واعتبار أنّ بداية السينما تعود إلى تاريخ بدايته في النقد. طبعاً يعرف أنها تعود لعقود قبل ذلك، لكنه لا يكترث».
> كثيرون لا يكترثون فعلاً ولا حتى للسعي إلى مشاهدة أكثر من نسبة محدودة من الأفلام، وبناء على اختيار أسماء بعض المخرجين وإهمال البعض الآخر، أو انتظار فيلم مثل «باربي»، فيشاهده لأنه شقّ درب النجاح وتبوأ الشهرة (والبعض يترجم فقط).
> كذلك أسلوب الكتابة، فهو مختلف اليوم عما كان عليه، خصوصاً في الغرب: كثيراً ما يكتب الناقد عن نفسه ويتوجّه إلى قرائه مباشرة على نحو: «لم أكن أتوقع أن يكون هذا الفيلم بذلك السوء»، أو «سيعجبكم هذا الفيلم ويدهشكم كما أدهشني». هذا كله هراء، لأنّ النقد هو تجربة علم وإلمام، وليس آراء مُشاعة؛ والناقد الصحيح هو مَن يبني موقفه من الفيلم، لا على أساس كيف استقبله وماذا سيقول للقارئ، ولا حتى كيف سيبدو مقاله وسط المقالات الأخرى. يبنيه على علمه ودرايته ورؤيته، وهذا يكفي.
> هكذا تعلّمتُ من نقاد الستينات والسبعينات في مجلات بريطانية، أمثال فيليب ستريك وجوزيف ماكبرايد وتوم ميل وديفيد ولسون وجون جليات. كل هؤلاء وسواهم غرف من تاريخ السينما قبل أن يكتب كلمة نقد واحدة.
الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد
وزير الشباب: الأسرة الأردنية تحتفي بذكرى ميلاد الملك عبدالله
مسيرة للقوارب في العقبة احتفالاً بعيد ميلاد الملك الـ64
اختتام فعاليات برنامج انهض – يافعين في لواء الكورة بإربد
بلدية إربد تزيل بناء مهجورا آيلا للسقوط حفاظا على السلامة العامة
رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده
ريال مدريد يجدد الموعد مع بنفيكا وسان جيرمان يواجه موناكو
غوتيريش يحذر من انهيار مالي وشيك يهدد الأمم المتحدة
40446 مركبة شكلت أسطول النقل العام في 2025
موسم الأمطار يعيد رسم المشهد البيئي ويعزز التنوع الحيوي
نادي الحسين يعلن التعاقد مع المحترف الإنجليزي آشلي كوفي
أمانة عمّان تنفذ حملة نظافة في متنزه عمّان القومي
فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
قصة البطريق الذي غادر القطيع وأشعل الترند
وفاة المحامية زينة المجالي إثر تعرضها للطعن
من لويس الرابع عشر إلى ترامب: عودة الحاكم المطلق
الموافقة على مذكرة تفاهم بين الأردن وتركيا وسوريا
بلدية الرصيفة تفتح أبواب التوظيف للشباب من 18 إلى 45 عاماً .. تفاصيل
وزارة النقل: 180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم
توقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الذهب
المحامية زينة المجالي كتبت تدوينة قبل رحيلها المأساوي
مياه اليرموك تستبدل خط صرف صحي تسبّب بفيضان مياه عادمة
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
الأمير علي: الأردن يفخر باستضافة تصوير ذا فويس
زيارة جلالة الملك لمدينة اربد محورها الإنسان وصحة الأبدان


