للأموات حقوق
بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم أعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربي، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية في أعمال فنية جديدة.
قطعاً الإغراءات المادية التي تقدم للورثة من الصعب مقاومتها، تابعنا مؤخراً استغلالاً فجاً لأصوات مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وغيرهم، المؤكد ستصدر تشريعات قانونية موازية، تضع حدوداً لكل هذه الاختراقات.
هل توقع الراحلون الكبار أن ما تركوه متناثراً هنا أو هناك سيدخل في مزاد العرض والطلب، و«ألا أونا ألا دو ألا تري»، ومن يدفع أكثر يستحوذ على الصفقة؟
نعرف مثلاً أن هناك من يترك وصية للتبرع بأعضائه لإنقاذ المرضى، وهناك من يوصي بحرق جسده، فهل أصبح عليهم أن يوصوا أيضاً باستغلال أو عدم استغلال رصيدهم الفني؟
مؤخراً قالت لي الإعلامية ضفاف كريم العراقي، إن والدها الشاعر العراقي الكبير الذي غادرنا قبل أسابيع قليلة، ترك عدداً من الأشعار، إلا أنها لن تطرحها على الجمهور، فهي لا توقن بأن والدها قد انتهى بالفعل من مراجعتها وكان راضياً عن تداولها، ربما كان سيطل عليها مرة أخرى، قد يغير كلمة أو يضيف أخرى، ولهذا قررت هي والأسرة أن يحتفظوا بها، ويعيدوا فقط مجدداً طرح دواوينه التي نشرها في حياته، مضحين بالمكاسب الضخمة المنتظرة.
بعد رحيل الشاعر الكبير محمود درويش صدر له ديوان «لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي» أثار النشر جدلاً واسعاً، بسبب عدد من الأخطاء لا يمكن أن يقع فيها الشاعر الكبير، وهذا يؤكد أنه كان سيعيد النظر مرة أخرى قبل طرح الديوان.
البعض يرى أن الأعمال الأدبية والفنية التي تركها المبدع، ملكية عامة يجب أن يتعرف عليها الناس، وهم بهذا ينطقوه بما لم يقله، ما الذي أدراكم أنه كان راضياً تماماً عما دوَّنه، ألا يوجد احتمال ولو واحد في المائة بأنه سيمزق القصيدة؟
قبل نحو عام أو أكثر قليلاً قالت السيدة أم كلثوم ابنة الأديب الكبير نجيب محفوظ، إنها عثرت بين أوراق أبيها على مفكرة، كان يحرص على تدوينها يومياً لتنظيم جدول يومه، أشارت الابنة إلى أنها سوف تراجعها وتنشرها، إلا أنها حتى الآن لم تفعل ذلك، لست موقناً هل تراجعت عن التنفيذ أم أنها تنتظر توقيتاً ملائماً؟
الأفضل أن يتم الاحتفاظ بهذه المقتنيات للزمن، ومن الممكن عن طريق دراستها أن نعثر على تحليل مغاير عن نجيب محفوظ، بينما طرحها للتداول في كتاب يحتاج للمراجعة، لا أستشعر أبداً أن نجيب محفوظ كان في نيته أن يفعل ذلك، تلك المذكرات الشخصية تكتب فقط لكي يستعيدها صاحبها بين الحين والآخر.
المخرج الكبير الراحل شادي عبد السلام دخل تاريخ السينما من أوسع أبوابه بفيلمه «المومياء» الذي احتل المركز الأول كأفضل فيلم عربي في استفتاء مهرجان دبي السينمائي الدولي.
كان شادي بصدد تقديم فيلمه الروائي الثاني «إخناتون»، كتب السيناريو ورشح الأبطال، نادية لطفي ومحمد صبحي وسوسن بدر، بل و حدد أيضاً التكوين الدرامي واللقطات، تعثر التنفيذ لأسباب إنتاجية، وعندما تم تجاوز كل تلك العراقيل، طلبوا قبل نحو 20 عاماً من مهندس الديكور الراحل صلاح مرعي الصديق الأقرب لشادي تنفيذ الشريط السينمائي، كما أراده شادي، خاصة وأنه كان قد حدد على الورق كل اللمحات الإخراجية، اعتذر صلاح قائلاً: «تظل هناك تفاصيل دقيقة جداً، الوحيد القادر على تحقيقها هو شادي»، وأضاف: «لو فعلتها سأعتبرها خيانة لصديق العمر».
ظل السيناريو المعد للتصوير، في أرشيف شادي، لم ولن يرى النور، فمن الذي يجرؤ على تقمص روح شادي؟.
للموتى المبدعين حقوق، واجبنا أن نحميها، مهما كانت الإغراءات!
استقرار الجنيه الإسترليني امام اليورو والدولار
معظم الأميركيين يشككون بتصريحات ترامب عن الاقتصاد
بلدية غرب إربد تُطلق دراسة لتحديد احتياجات السكان
مواجهات نارية في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا
الأردن يحقق العلامة الكاملة في محور الأجور بعد الإصلاحات
تأجيل مباراة الحسين والسرحان بدوري المحترفين
الصين تحث رعاياها على مغادرة إيران بأقرب وقت
100 ألف مصل يؤدون الجمعة الثانية من رمضان بالأقصى
وفد وزاري يجري حراكاً اقتصادياً في أوروبا
إربد .. أجواء مميزة ببطولة الشباب الرمضانية لخماسيات كرة القدم
بالمسيرات .. أفغانستان تقصف أهدافاً في باكستان
شاشة عرض منزلية ذكية جديدة تتميز بلوحة دائرية مقاس 7 بوصات
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
الذهب يلمع محلياً وعيار 21 يتجاوز الـ 103 دنانير
إيران وأمريكا والاحتلال ورابعهم الخداع والخوف
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
نجاة نائب أردني من حادث سير أليم بعمّان .. صورة
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
المغامسي إماما وخطيبا في المسجد النبوي
ميتا ستغلق رسميًا موقع ماسنجر المستقل في أبريل
