فلسطين لا تقبل القسمة
ياسادة من قال لكم بان فلسطين قابلة للقسمة فلا شعبها ولا زيتونها ولا زعترها ولا جبالها ولا قدسها ولا قراها قابلة للقسمة ففلسطين كانت عبر التاريخ دولة واحدة من البحر الى النهر فكل محاولاتكم لابقاء دولية للكيان الصهيوني على ايه بقعة من ارض شعب فلسطين لا يلغي تاريخها العريق ولا يلزم الشعب الفلسطيني المنتشر عبر العالم ولا الاحرار الذين يقفون مع هذه الحقيقة بذلك , ومن اجاز لكم بان تقرروا بان الجزء الاخر من فلسطين والذي ايضا احتلته العصابات الصهيونية هو الدولة الموعودة للشعب الفلسطيني والذي مضى على احتلاله باعترافكم لاكثر من 75 عاما ولم تفعلوا شيئا لدحر الاحتلال عنه بل بالعكس تمدونه بكل وسائل الدعم لابقاء احتلاله وجرائمه.
ونعيد لذاكرة ممن اصيبو بالزهايمر وغيرهم بان فلسطين في عهد الانتداب البريطاني البغيض كانت كيان اقليمي يشمل )فلسطين العام 48 وال67 وقطاع غزه (والقدس عاصمتها بشرقها وغربها وكان يسكنها العرب المسلمون والمسيحيون واليهود الى ان قامت بريطانيا المستعمره بالتامر مع الحركه الصهيونيه ومدتهم بالمال والسلاح و ترحيل اليهود من مختلف بقاع العالم وجلبهم الى فلسطين مما حدا بالشعب الفلسطيني بان قاوم وبكل شجاعه تلك المؤامره الدنيئة واكبر مثال على ذلك ثوره العام 1936 الى ان وصل التامر والاجرام الصهيوني مدعوما من كل قوى الشر في العالم الى تشريد الغالبيه العظمى من الشعب الفلسطيني من دياره ومزارعه واراضيه ولتاسيس الدولة العنصريه الصهيونيه المسماة اسرائيل
ومنذ عشرات السنين وما يسمى المجتمع الدولي يتحايلون ويخترعون الحلول الهزيله والتي كلهاتكرس الاحتلال وتدعم جرائمه اليوميه بحق الشعب الفلسطيني على ارضه الممتده من البحر الى النهر والتي منها اتفاقات اوسلو وصفقه القرد و حملات التطبيع ؟ ومع كل ذلك لا يزال هناك من يراهن على الحلول السلميه بعد مايزيد على السبعين سنه والتي لم تعطي شيئا لصالح الفلسطينين ولتطلعاتهم ومع كل ذلك استمر نضال الشعب الفلسطيني ومعه كل احرار العالم تحت عنوان واحد وهو تحرير فلسطين من البحر الى النهر وعاصمتها القدس كامله وهذا ما تم التاكيد عليه في ميثاق منظمه التحرير الفلسطيني والذي عبر افضل تعبير عن تطلعات كل الشعب الفلسطيني حيثما تواجد داخل فلسطين او خارجها وفي كل بقاع العالم
وعلى هذا الطريق بقي الشعب الفلسطيني يكافح ويناضل وقدم الاف الشهداء والاسرى على هذا الطريق ومعه كل احرار العالم ولم تثنيه كل المؤامرات والمجازر والتي ارتكبت على هذا الطريق النضالي من اجل فلسطين وعوده الاجئين الى قراهم ومدنهم ومزارعهم واقامه دوله فلسطين وعاصمتها القددس الواحده الموحده
لذا نقول ان الرد العملي والقوي والذي بكل تاكيد سيلتف حوله كل الشعب الفلسطيني ومعه احرار العالم وعلى كل التامر الحاصل قديمه وجديده هو العوده الكامله الى ميثاق منظمه التحرير الفلسطينيه قبل كل التعديلات المسخ التي تمت عليه والتمسك بانشاء دوله فلسطين الديمقراطيه على كامل اراضي فلسطين وعاصمتها القدس الواحدة الموحده يعيش فيها المسلمون و المسيحيون واليهود الذين كانوا في فلسطين قبل الانتداب البريطاني ليعيش الجميع بحريه وامن وسلام وليسلم العالم من شرور الصهاينه واعوانهم و واليعلم الجميع بأن فلسطين لا تقبل القسمه ؟
زعيمٌ في مرمى القدر: عبر الشجاعة نحو العزّ الأبدي
إدارة الأزمات في زمن الشفافية الرقمية
لماذا لم يتم أستخدام الريبوت الأمني في العملية
أسعار المشتقات النفطية تحلّق بعد استهداف منشآت نفطية في الخليج
الحنيطي يرعى احتفال القوات المسلحة بالذكرى الـ 58 لمعركة الكرامة
ضريبة الدخل تحث المكلفين على تقديم إقرارات دخل 2025 قبل 30 نيسان
مكافحة المخدرات: ضبط 39 شخصًا خلال 13 حملة ومداهمة أمنية واسعة
المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال وتدعو لعدم الاقتراب من مجراه
أمن الدولة تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا
أوقاف جرش تقدم مساعدات لـ300 أسرة وتوزع عيديات على 500 يتيم
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة

