لا تتهموا المقاومة
عبود يا ناعي النهار
على المآذن في العشيّة
تركُ التُقى خيرٌ بعلم
اللّه من نُسك التقيّة
إن الذي تُسبى مواطنُه
تحل له السبيّة...
هذه الأبيات لمصطفى وهبي التل، وهو المناضل الذي واجه التنسك "المستخذي" في وقت تتعرض البلاد للغزو والاحتلال، والذي يرى الدين ما هو إلا القيام بالعبادات، أما أن يقاتل الظلم والاحتلال فهذا أمر لا تقوى عليه نفسه الضعيفة، فتبرز شجاعته للتشويش على من يقوم بواجب الدفاع عن أوطانه وشعبه، يصفهم بأنهم تنكبوا الحق الذي هو عليه والمتمثل، باعتبار كل من يتولى عليه ويسمح له بإقامة العبادات فهذا هو ولي أمره حتى لو كان "النتن".
هذه الفئة لا يحق لها أن تفتي أو أن تنتقد "سياسياً" أيّ عامل لاسترداد أوطانه، لأنها فاقدة الأهلية بسبب سيطرة الأنظمة عليها، وهي لا تقول إلا ما يقوله النظام، الذي منعها من ممارسة السياسة إلا فيما يتعلق بالدعاء لولي الأمر، وتزيين كل ما يفعله دون التفكير ولو للحظة بالنصوص الدينية وأخذ رأيها، وإذا عرضت لهم الحق يتقافزون من اليمين الى الشمال، وفي كل الاتجاهات، والثابت الوحيد عندهم ليس النص القطعي والفهم الصحيح، بل ما تطلبه أجهزة الدولة التي يعيش في كنفها.
في العرف الدولي المقاومة ليست دولة حتى تُسقط عليها أحكام الدولة، المقاومة أشخاص توافقوا على مقاومة الظلم الواقع عليهم وعلى شعبهم، وعلى حالهم هذه يتعاونون مع من يحقق لهم هدفهم بغض النظر عن ارتباطاته الدولية وعن اصطفافاته في الصراع الدولي، المهم للمقاومة هو هدفها المعلن الذي تلتزم به ولا تحيد عنه، ولم تخرج من إطارها وتذهب إلى أماكن أخرى لتنخرط في الصراع الدولي، وتقاتل أهلها وتبوء بالعار.
وإن يصر "مؤمنون" على ربطها بإيمان آخر يرونه أقل منهم ايماناً منخرط في الصراع الدولي، فدولة "المؤمنين" منخرطة هي الاخرى في الصراع الدولي..! وهي لا ترى حقاً للمقاومة في دفع الظلم الواقع عليها وعلى شعبها من قوى الظلم التي تتحالف معها دولة الايمان، ثم ألم تنشئ قوى الغرب المستعمر كل الواقع السياسي في منطقتنا؟! لماذا آمنتم بهذه الأنظمة التي تهرول إلى دولة الاحتلال رغم قمعها للعرب والمسلمين، ونزعتم الايمان عن المقاومة وداعميها..؟!
المقاومة موجودة في ضمير كل عربي ومسلم وكل انسان سوي أيا كان دينه، على امتداد الكرة الارضية، وستنتصر والنصر قريب إن شاء الله.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
