احذروا إنهم يتتبعوننا
فيما يظهر على مواقع النت والتواصل الاجتماعي، من تسجيلات صوتية أو مقاطع "فيديو"، أو كتابات وصور، وتكون مبطنة، ينخدع بها الرأي العام ويتناقلها على أنه ينتصر لقضيته، ولكنها مغرضة ومصنوعة بعناية حتى تؤتي بالنتائج التي قدرها العدو، لذلك ينبغي للأفراد أن يكونوا حذرين ومتسائلين عن الذي يقف وراء نشر هذه المقاطع وبالأخص النصوص الدينية التي لا يعرف المتلقي أهي صحيحة أم ضعيفة أو موضوعة، والعجيب أن هذه النصوص كلها تسير في مسار خاص يتعلق بأنبياء بني إسرائيل، وطبعاً الشخص غير المتخصص أو غير المهتم لا يبحث في مصادر موثوقة للتحقق من النص الذي عُرض لهم.
ما يتناقله عامة المتدينين غير "المحققين" من نصوص على مواقع التواصل، تأتي مشغولة بطريقة فنية تدغدغ عواطفه الدينية وتستثير خياله لتغيّب عقله ما يجعل "المتدين" يشاركها بشكل واسع، دون تمحيص.. ولو حاول التحقق منها لوجدها غير صحيحة بل تطعن بالدين وتصب في صالح دولة الكيان..
العدو ينبش في التراث الاسلامي، ويبحث عن نصوص غير متفق عليها، كتبها "أشخاص مغرضون" وهي تمثل وجهة نظرهم أو تصوراتهم عن عالم الغيب، وهذه النصوص ليست بريئة في وقت وضعها، وقد وضعت في زمن "فوضى الوضع" لتُستخدم في أي زمن يتاح لهم للطعن بالدين الاسلامي أو حرفه عن الجادة ليدعم تصوراتهم الدينية المنحرفة والتي تريد تدجين الاسلام ليلبس لبوس اليهودية القاصرة التي ضيعت كتابها وتاريخها كما ضيعت موطنها الأصلي وشتتها الله في الارض، وإذا أصر المسلمون على عدم محاكمة هذه النصوص أمام القرآن، ستؤدي كثرة هذه النصوص إلى جعل العقلية الإسلامية غير المحققة تفصل بينها وبين القرآن ولا ينتبهون لأي تعارض بينهما، ما يخلق انفصاماً في العقلية الإسلامية ويسهل انقيادها لمن يريد السيطرة عليها وهذه ما تسعى إليها كتب الفتن الحديثة وأخبار آخر الزمان التي توسعوا فيها بلا ضوابط..
الآن زادت أجهزة "الكيان" من إخراج هذه النصوص والتسجيلات والصور ومقاطع الفيديو وتوزيعها بشكل واسع، ليحدد اتجاهات شباب المسلمين غير المتبحرين بالدين والذين لا يملكون الا العاطفة، فيحملون هذه الفايروسات ويتناقلونها فيَمرضون ويُمرضون الآخرين بفساد العقيدة والاتجاهات حتى يسهل على من دبر هذا الأمر السيطرة عليهم وعلى بلادهم.
إذا وجدت مثل هذه المواد على مواقع التواصل لا تشاركها ولا تتناقلها، مثل فيديوهات تسبب الفرقة بين العرب الحاليين ودولهم، وبين المسلمين، والبطاقات اللامعة التي تحمل أحاديث، وقصصاً طويلة عن بني اسرائيل لم يوردها القرآن، أو تتكلم عن الجنة والنار واليوم الآخر وأفضلية بني اسرائيل.. القوم يحاولون تدجين الاسلام لهم وفرض هرطقاتهم عليه، فاعتصموا بكتاب الله وانبذوا كل ما يخالفه، حتى لو بدؤوا نصوصهم ب. عن فلان وفلان عن النبي.. النبي صلى الله عليه وسلم ، بريء من تصورات تخالف ما أنزل عليه من الحق..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
