ما الذي يجري
04-12-2023 08:41 AM
اختلط أمر حرب غزة على المواطن العادي الذي يتابع مجريات الأحداث، ولم يعد يعرف، ما دواعيها ولا مآلاتها، وزاد حيرته ما يقرأ من تحليلات وتصورات حول طرفي النزاع، من هم وما المشهد الذي ستشكله اصطفافات الدول في المنطقة والعالم؟، فالدول تخفي مواقفها بالمطلق ولا تظهر إلا للمتابع المتبصر!.. وتراها (الدول) تتعاطف وتحزن لقتل المدنيين من النساء والأطفال وتحاول وقف الحرب، ومنها من يبكي على الضحايا وسلاحها في ظهر غزة، ومنها من تدعي أنها تسعف غزة ويداها دون غيرها تخنق غزة...!!
لماذا تصمت تركيا وايران، أهما جارتان طيبتان، أم عدوتان، ولماذا تصمت روسيا والصين، وبماذا وعدتهما أميركا من صفقتها المأمولة المغموسة بدم أطفال غزة!!.
لماذا دول عربية تجاري شعوبها على استحياء، وأخرى تتنصل من حولها وقوتها، وأخرى تقف في خندق القاتلين؟.
إنها الاصطفافات الدولية الخفية الظاهرة!!
هناك معسكران دوليان يتصارعان والدول الصغيرة والمتوسطة تتبعهما، أحد المعسكرين يشن حرباً ليخرج منافسه من المنطقة، والآخر يقاتله بما يحوي من مخزون استعماري يفوق المئة سنة، ولا يقابله جيشاً لجيش!!..
الأول ينزف أموالاً وسمعة ورجالاً، والثاني ليس عنده ما يخاف عليه، فالعرب يموتون، يدمرون، هذا لا يعني له شيئاً، تُدمر العراق، تهجر سوريا، تذوي لبنان، يأخذ سيل العرم اليمن.. المهم أن يحافظ على وجوده ومصالحه في المنطقة.
لنقترب أكثر إلى ساحة المعركة، إسرائيل تشن حرباً على غزة تنفيذاً لأوامر أميركية، وتزج بجيشها لفرض واقع جديد في الشرق الاوسط تريده أميركا، وربما تكون هي أكبر الخاسرين فيه!!، ومن المحتمل مع تتقدم العمليات وتتوسع الحرب في الشام والعراق وقد تستخدم أميركا جيشاً غير جيش اسرائيل، إذا توغلت في خطتها أكثر وهي فعلاً ماضية في تطبيقها.
قلت سابقاً إن ما نراه هو صراع استعماري، أحد أطرافه أميركا، والطرف الآخر فرنسا واتحادها الأوروبي المتزعزع، والطرفان يجردون عصيهم ويرمونها في وجه بعضهما، والنصر حليف من يصبر أكثر، لذلك تمعن إسرائيل في التدمير وقتل البشر لإجبار الفصائل على الرضوخ لإرادة أميركا وعصاها اسرائيل، والفصائل تضغط في الميدان وتكبيد إسرائيل خسائر في الجنود والعتاد غير مسبوق.
أما المفاوضات مع حماس وداعميها فهي تدور حول إمكانية تسليم أسلحتها وخروجها من الصراع، والتفاوض على كيفية تبادل الأسرى هو غطاء، وخيار إلقاء السلاح صعب ان تتخذه حماس خاصة وأن لها اليد العليا في الميدان.. وما زالت تكبد جيش الاحتلال خسائر، فكيف تلقي سلاحها، وهي تعرف إسرائيل جيداً، وتعرف إنه خيار انتحار، والأبعد من ذلك أن أهداف المقاومة تختلف عن أهداف طرفي النزاع الدولي.. لأن المقاومة تقاتل من أجل تحرير وطن وليس لبسط سيطرة استعمارية!!
في النهاية، لن تستطيع أميركا استثناء حماس من الحلول النهائية (حل الدولتين) -إذا استطاعت أن تصل إلى هذه النقطة- سواء أكانت مسلحة أو غير مسلحة، ولن ترضى اسرائيل بوجود فصائل مسلحة ضمن دولة تكون على حدودها، حتى وإن كانت منزوعة السلاح كما تريد أميركا؟!!
واسرائيل تعرف أنه ما دام العالم منقسم إلى معسكرين، فإن المعسكر الذي سيخسر الحرب سيظل يدعم قيام عمل عسكري ضد اسرائيل وأميركا.. ولن يترك الساحة بل سيعيد ترتيب أوراقه، ويواصل المقاومة، ما يعني أن اسرائيل لن تهنأ بالسلام أبداً وسيستمر الصراع حتى تضمحل وتنتهي، وستبقى تضحيات الشعوب هي المنتصرة مهما كانت قوة المعتدي كبيرة وغاشمة.
حين تحمل الأمهات الأوطان… وترقص غزة فوق الركام!
لكي أتأكد من أنني لستُ في جهنّم
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا
كيف يتموضع الأردن في معادلة اللاحرب واللاسلم؟
البعثة الطبية في مكة : تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين
إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة
جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تثمّن زيارة ولي العهد
إسرائيل تخطر بهدم 8 منشآت ومنازل فلسطينية شرقي القدس
محافظ جرش: القرار التنموي قائم على الاحتياجات بعيدا عن المحاصصة
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيّرة جنوبي لبنان
تكريم فريق الكلية لكرة القدم بعد إحراز المركز الثاني في الاستقلال
استمرار فعاليات برنامج الرسم في مراكز شبابية بالعاصمة
أردوغان ورئيس وزراء السودان يبحثان العلاقات ومستجدات الإقليم
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة
أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل
